جولة الصحافة

قائد العمليات الخاصّة للتحالف يؤكّد على بقائهم في سوريا لحين التوصّل لتسويةٍ سياسية

قائد العمليات الخاصّة للتحالف يؤكّد على بقائهم في سوريا لحين التوصّل لتسويةٍ سياسية

أكّد مسؤول رفيع المستوى بالتحالف الدولي بقيادة الولايات المتّحدة الأمريكية على بقاء قوّاتهم في سوريا لحين تحقيق الاستقرار لهذا البلد, مشيراً إلى أنّهم مستمرّون في دعم أهالي مدينتي الرّقة ومنبج لاستعادة الأمن لمناطقهم.

أعلن قائد العمليات الخاصّة للتحالف الدولي ضدّ تنظيم داعش الإرهابي, جيمس جيرارد أنّ قوّاتهم باقية في سوريا لمساعدة أهالي مدينتي الرّقة ومنبج في “استعادة الأمن والسلام في مناطقهم”, موضحاً أنّهم بصدد “تدريب عناصر الأمن الداخلي في مناطق شمال شرقي سوريا” لضمان عدم عودة التنظيم إليها,كما أكّد أنّ للميليشيات الإيرانية “دورُ في عدم الاستقرار” في سوريا.

وفي تصريحه لقناة العربية, أشار جيرارد إلى أنّ قوّات سوريا الديمقراطية حرّرت مناطق كثيرة في شمال شرق سوريا, منوّهاً أنّ “هناك أطراف خارجية تعمل على إفساد العلاقة بين التحالف الدولي وقوّات سوريا الديمقراطية, بعد تحقيقهما نجاحات ميدانية في هذا الجزء من سوريا” مضيفاً أنّ تلك الأطراف “تبذل قصارى جهدها لكسر هذه العلاقة”, مشدّداً في الوقت ذاته على بقاء قوّات التحالف لأنّ “أهالي الرّقة مستمرّون في القتال رغم محاولات لاعبين خارجيّين لعرقلة ذلك”.

وتابع المسؤول في التحالف الدولي بالقول: “أهالي الرّقة يركّزون على إعادة المدينة إلى وضعٍ أفضل, ونحن في التحالف الدولي نركّز على هزيمة داعش ودحرهم من المناطق التي حرّرتها قوّات سوريا الديمقراطية”, نافياً أيّ تنسيقٍ مع روسيا داخل سوريا, مكتفياً بالقول “روسيا تقوم بالاهتمام بالمناطق الأخرى من سوريا والخاضعة لسيطرة النظام, فيما نركّز نحن على المناطق المحرّرة لتطهيرها تماماً من داعش, إذاً لا يوجد تنسيق, وأنّما فضّ نزاعٍ لضمان أنّنا نعمل على حدى”.

ولفت جيرارد إلى أنّ لديهم “72 ممثّلاً في التحالف الدولي”, معتبراً أنّه “أفضل تشكيلةٍ لتحالفٍ دولي في العالم لهزيمة داعش”, علاوةً على وجود “عددٍ صغير من الدول” التي تساعدهم للتخلّص من التنظيم الإرهابي, كما رحّب بأيّ “مجهودٍ أو مبادرةٍ من شأنها تحقيق الاستقرار في سوريا”.

وختم قائد العمليات الخاصّة للتحالف الدولي تصريحه بالحديث عن الدور الذي تلعبه “الميليشيات الإيرانية في خلق العنف والإرهاب وعرقلة إحلال السلام في سوريا”, داعياً “الآخرين” أن يقرّروا “إذا ما كانت نشاطات إيران تُعتبر إرهاباً أم لا”, معتبراً في الوقت ذاته أنّ “التحالف الدولي لا يرى أنّ نشاطات إيران تساعد في تحقيق الاستقرار لسوريا”.

ANF

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق