الأخبار

آلاف القذائف الصاروخية وقصف جوي روسي على ريف درعا بعد فشل المفاوضات يوم امس

آلاف القذائف الصاروخية وقصف جوي روسي على ريف درعا بعد فشل المفاوضات يوم امس

مالفا عباس – Xeber24.net

بعد ان فشلت المفاوضات بين الجانب الروسي والمجاميع الإسلامية المتطرفة التابعة للائتلاف السوري المعارض استهدفت الطائرات الروسية ريف درعا بأكثر من 900 ضربة بالاضافة للآلاف القذائف الصاروخية .

هذا وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان “رامي عبد الرحمن” اليوم الخميس 5/7/2018 بأن القصف مستمر منذ أن فشلت المفاوضات يوم أمس، وحتى اللحظة هناك مايقارب ٩٠٠ ضربة جوية من قبل طائرات الاحتلال الروسي وطائرات النظام الحربية والمروحية، بالاضافة للآلاف من القذائف الصاروخية التي لاتتوقف عن استهداف ريف درعا الشرقي، وبلدة صيدا التي تبعد نحو ٦ كم عن معبر نصيب الحدودي باتت تحت سيطرة النظام بعد تعرضها لمئات الضربات الجوية والمدفعية.

وقال عبد الرحمن بان هناك غارات قرب مناطق تواجد النازحين على الحدود السورية الاردنية، وقوات النظام تستميت للوصول إلى معبر نصيب الحدودي بعد فشل المفاوضات، والمشكلة أن هناك انقسام بين قوات المعارضة بعد أن رفض فصيل شباب السنة الدخول في المعارك وذلك بحسب قوله لتجنيب مناطقه القصف الروسي، ونخشى أن تستفيد روسيا من هذا الانقسام لتستمر بالقصف والقتل بحق المدنيين في درعا الذين أجبرتهم طائرات روسيا على النزوح، والأردن حاول وقف العملية العسكرية واحياء المفاوضات سابقا قبل أن تفشل ويعود الإجرام الروسي لصب حمم النار على رؤوس المدنيين في درعا.

كما وقال المرصد بأن عمليات القصف الجوي والمدفعي والصاروخي تتواصل منذ نحو 21 ساعة، على محافظة درعا، حيث شهدت مدينة درعا وبلدات بريفها عمليات قصف جوي وبري بمئات الغارات والقذائف والصواريخ، ضمن تصعيد من النظام وروسيا بعد فشل التوصل لاتفاق حول مصير محافظة درعا، خلال المفاوضات التي جرت بين الجانب الروسي وممثلين عن المحافظة، حيث رصد المرصد السوري ارتفاع أعداد الضربات الجوية التي استهدفت محافظة درعا خلال 22 ساعة من القصف الهيستيري إلى حوالي 870 ضربة من الطائرات الروسية الحربية وطائرات النظام الحربية والمروحية على مدينة درعا وريفها، تزامنت مع قصف مدفعي وصاروخي بأكثر من 1400 قذيفة مدفعية وصاروخية وصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، الأمر الذي تسبب بدمار وأضرار في ممتلكات مواطنين والبنى التحتية، وبسقوط المزيد من الخسائر البشرية، حيث كان رصد المرصد السوري صباح اليوم استشهاد عائلة من 6 أشخاص بينهم سيدة و4 أطفال، نتيجة الغارات الجوية على صيدا، كما استهدف القصف منذ معاودته عصر أمس كل من طفس وصيدا والنعيمة واليادودة وأم المياذن ونصيب ومدينة درعا والطيبة ومناطق أخرى من ريف درعا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد ظهر اليوم الخميس، تمكن قوات النظام من تحقيق مزيد من التقدم في ريف درعا، بعد معاودة العملية العسكرية منذ عصر أمس الأربعاء، نتيجة فشل المفاوضات العسكرية حول مصير محافظة درعا، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن قوات النظام تمكنت بعد مئات الضربات الجوية والصاروخية والمدفعية على بلدة صيدا ومحيطها وريف درعا الشرقي، تمكنت من تحقيق تقدم على حساب الفصال والسيطرة على بلدة صيدا، وكتيبة الدفاع الجوي المعروفة باسم كتيبة الكوبرا، ما نجم عنها تقدم لقوات النظام نحو معبر نصيب الحدودي، حيث بات أقل من 6 كلم يفصل قوات النظام عن المعبر الحدودي مع الأردن، والذي تسعى قوات النظام للسيطرة عليه، في حين كان وثق المرصد السوري استشهاد 149 مدنياً بينهم 30 طفلاً و31 مواطنة ممن استشهدوا منذ الـ 19 من حزيران / يونيو من العام الجاري، في الغارات والقصف الصاروخي والمدفعي المكثف من قبل الروس والنظام على محافظة درعا وانفجار ألغام فيها، كما وثق المرصد السوري 131 قتيلاً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ الـ 19 من حزيران / يونيو الفائت تاريخ بدء العملية العسكرية لقوات النظام في ريف درعا، في حين وثق المرصد السوري 92 على الأقل من مقاتلي الفصائل ممن قضوا في الفترة ذاتها، جراء القصف الجوي والصاروخي والاشتباكات

هذا القصف المكثف يأتي بعد فشل المفاوضات وعودة العملية العسكرية لقوات النظام في ريف درعا، حيث توسعت سيطرة قوات النظام منذ الـ 19 من حزيران / يونيو الفائت وحتى الآن لأكثر من 60% من مساحة محافظة درعا، إذ سيطرت قوات النظام على كامل منطقة اللجاة وبلدات بصر الحرير وناحتة والحراك ومليحة العطش والمليحة الغربية والمليحة الشرقية والكرك الشرقي وأم ولد والغارية الشرقية والغارية الغربية ورخم والصورة وعلما، والمسيفرة وبصرى الشام وغصم وكحيل والسهوة والجيزة ومعربا وجمرين، فيما تبقى عدد من القرى والبلدات التي تتيح لقوات النظام فرض سيطرتها على كامل ريف درعا الشرقي والوصول للحدود السورية – الأردنية بعد خسارتها لمعبر نصيب الحدودي في مطلع نيسان / أبريل من العام الفائت 2015، في حين تقلصت سيطرة الفصائل إلى نحو 33% من مساحة محافظة درعا، فيما يسيطر جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” على أقل من 7% من مساحة المحافظة، فيما تمكنت قوات النظام من الاقتراب لمسافة أقل من 6 كلم عن معبر نصيب على الحدود السورية – الأردنية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق