الأخبار

مظاهرات شعبية في منطقة جبهة النصرة “إدلب” تندد بغياب الامن وتزايد التفجيرات

مظاهرات شعبية في منطقة جبهة النصرة “إدلب” تندد بغياب الامن وتزايد التفجيرات

حميد الناصر- xeber24.net

بعد تزايد محاولات الاغتيال والتفجيرات في ريف إدلب وبعد استمرار للفلتان الأمني داخل المحافظة و بعد اغتيال نحو 190 شخصاً , يشهد الريف الشرقي لادلب توتراً متزامناً مع مداهمات واعتقالات من قبل جبهة النصرة لما تسميها “خلايا نائمة تابع لتنظيم داعش” , ولتنديد بالفلتان الامني خرج مئات الأشخاص مساء أمس الأربعاء، بمظاهرة ضد فصائل المعارضة المسلحة في مدينة إدلب شمالي البلاد ، وتنديدا بغياب الأمن في المنطقة.

وحصل مراسل موقعنا على معلومات من ادلب بإن أكثر من 1000 شخص تجمعوا في المدينة وجابوا شوارع المدينة سيرا على الأقدام وبالسيارات والدراجات النارية، وتوجهوا إلى مقرات ونقاط جبهة النصرة والفصائل التابعة لها في المحافظة ، مرددين هتافات تطالبهم بضبط الأمن وحماية المدنيين من التفجيرات والأغتيالات وعمليات السرقة والنهب التي كثرة في الآونة الأخيرة.

ويشار أن المظاهرة خرجت على خلفية اغتيال “عبد الله بطل” القائد الميداني بفصيل “فيلق الشام” التابع للمعارضة المسلحة يوم أمس الأربعاء.

يُذكر أن محافظة إدلب ونواحيها تشهد في الآونة الأخيرة غيابا أمنيا تاماً واغتيالات تطال قيادين ومدنيين وأطباء،وأنتشار ظاهرة الخطف والسرقة إضافة إلى الاقتتال المستمر الذي لم ينتهي حتى الأن، بين ” هيئة تحرير الشام”(جبهة النصرة) و”جبهة تحرير سوريا”.

وفي السياق ذاته قال المرصد السوري لحقوق الانسان بأن توتراً يسود في بلدة سرمين وفي بلدات قريبة منها في الريف الشرقي لإدلب، نتيجة العملية الأمنية التي قامت بها هيئة تحرير الشام في المنطقة، ضد “خلايا نائمة” لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن عناصر هيئة تحرير الشام انتشروا في بلدة النيرب وفي منطقة مصيبين، بالتزامن مع انتشارهم داخل بلدة سرمين وتنفيذهم لحملة مداهمات وتفتيش واعتقالات طالت عدة أشخاص، لتندلع على إثره المداهمات هذه اشتباكات بين عناصر تحرير الشام وعناصر من الخلايا النائمة، الأمر الذي دفع أحد عناصر الأخير لتفجير نفسه لمنع القبض عليه من قبل هيئة تحرير الشام، التي اقتادت المعتقلين والأسرى إلى مقار تابعة لها في مناطق أخرى، فيما يسود هدوء حذر مرفقاً بتوتر في البلدات التي شهدت عملية أمنية لهيئة تحرير الشام، بعد سلسلة الاغتيالات التي تعرض لها عشرات المقاتلين والمدنيين

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن هيئة تحرير الشام ترجح وجود خلايا تابعة للتنظيم في منطقة سرمين، ووجود أمكنة لتحضير العبوات الناسفة، وأن الإعدامات التي نفذت بحق عناصرها سابقاً كانت في المنطقة القريبة من سرمين، حيث تعمد الهيئة للبحث عنهم، بغية اعتقالهم بعد الفلتان الأمني الواسع والمستمر الذي تشهده محافظة إدلب وريفي حلب الغربي وحماة الشمالي، حيث شهدت المناطق الأخيرة عمليات اغتيال طالت عشرات المدنيين والمقاتلين السوريين وغير السوريين، حيث وثق المرصد السوري 189 عدد الذين من قضوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم 46 مدنياً بينهم 8 أطفال و3 مواطنات، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و120 مقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و23 مقاتلاً من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل 6 أيام تمكن هيئة تحرير الشام من اعتقال قيادي منشق في تنظيم “الدولة الإسلامية”، وهو قيادي من الجنسية الأردنية، كان انتقل إلى صفوف التنظيمات الجهادية داخل سوريا قبل نحو 5 سنوات، حيث وردت في الأسابيع الأخيرة معلومات عن اختفائه بعد إعلانه الانشقاق عن التنظيم، بسبب اتهامه للتنظيم بمطالبة الناس بتحكيم شرع الله وعدم تطبيق ذلك على نفسه، وبسبب فساد القضاة والمسؤولين في التنظيم، وعدم حكمهم بشرع الله نتيجة خضوعهم لسلطة الأجهزة الأمنية في التنظيم، وأكدت المصادر أنه جرى اعتقال القيادي في منطقة الدانا بالقطاع الشمالي من ريف إدلب، قرب الحدود السورية – العراقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق