الأخبار

بعد ساعات من اعتقالها قيادي أردني بارز منشق عن التنظيم…اغتيال يطال قيادي من الجنسية ذاتها في صفوف هيئة تحرير الشام

بعد ساعات من اعتقالها قيادي أردني بارز منشق عن التنظيم…اغتيال يطال قيادي من الجنسية ذاتها في صفوف هيئة تحرير الشام

يتواصل الفلتان الأمني في محافظة إدلب والشمال السوري، ليفسح المجال لعمليات الاغتيال والقتل والاختطاف للتوسع بشكل أكبر والانتشار، وإحداث المزيد من الفوضى في المنطقة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اغتيال مسلحين مجهولين لقيادي أردني في هيئة تحرير الشام، بإطلاق النار عليه وقتله، في منطقة ترملا بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، حيث تأتي عملية الاغتيال هذه للقيادي الأردني، بعد ساعات من تمكن عناصر هيئة تحرير الشام من اعتقال قيادي بارز منشق عن التنظيم، من الجنسية الأردنية، في الريف الشمالي لإدلب، حيث نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تواصل هيئة تحرير الشام عملياتها الأمنية ضد خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”ن والمسؤولين عن تنفيذ عمليات الاغتيال التي أحدثت في محافظة إدلب فلتاناً أمنياً من خلال تفجير المفخخات والعبوات الناسفة وإطلاق النار وعمليات الخطف والقتل، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن هيئة تحرير الشام من اعتقال قيادي منشق في تنظيم “الدولة الإسلامية”، وهو قيادي من الجنسية الأردنية، كان انتقل إلى صفوف التنظيمات الجهادية داخل سوريا قبل نحو 5 سنوات، حيث وردت في الأسابيع الأخيرة معلومات عن اختفائه بعد إعلانه الانشقاق عن التنظيم، بسبب اتهامه للتنظيم بمطالبة الناس بتحكيم شرع الله وعدم تطبيق ذلك على نفسه، وبسبب فساد القضاة والمسؤولين في التنظيم، وعدم حكمهم بشرع الله نتيجة خضوعهم لسلطة الأجهزة الأمنية في التنظيم، وأكدت المصادر أنه جرى اعتقال القيادي في منطقة الدانا بالقطاع الشمالي من ريف إدلب، قرب الحدود السورية – العراقية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه ارتفع إلى 176 ممن قضوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم 46 مدنياً بينهم 8 أطفال و3 مواطنات، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و111 مقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و19 مقاتلاً من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

المصدر : المرصد السوري لحقوق الانسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق