الرأي

بإختصار حول انسحاب الوحدات من منبج

بإختصار حول انسحاب الوحدات من منبج

هناك من يتهم وحدات حماية الشعب بإنها تضحي بشباب الكورد من أجل تحرير مناطق عربية كالرقة و الدير الزور و منبج ،و هناك من يلوم الوحدات لانها تنسحب من بعض المناطق العربية .

اولا -ليس لدى الوحدات أية نية لتضحية بشباب الكورد في سبيل شيء لا يخصهم ،و لكن تحرير المناطق هو ضمن مشروع الوحدات منذ تاسيسها اي لديها مشروع لبناء نظام ديمقراطي يخص كل المكونات و اذا سنحت الظروف قد نجد الوحدات في اي منطقة و لو في أقصى الجنوب .

ثانيا -من اجل المشاركة في معارك منبج و الرقة و الدير الزور تركيا فعلت المستحيل لكي تشارك جيشها و تمنع الوحدات و لكنها فشلت و هذا دليل أخر على اهمية هذه المناطق لمن يدرك و لو قليلا من المنطق العسكري .

ثالثا -ليس لدى الوحدات أي نية بالبقاء في المناطق العربية و ستسلم إدارتها في الوقت المناسب ،و بالنهاية ليس هناك فرق بين الوحدات و المجالس العسكرية التي تم تشكيلها فهي تمثل نفس الأفكار و التنسيق بينها و بين الوحدات مستمر .

ثالثا -رابعا ليس هناك ربط بين احتلال عفرين و بين توجه الوحدات لتحرير الرقة و الدير الزور ،وفي حرب مفتوحة على جبهات تركيا قادرة عسكريا ليس فقط على احتلال مناطق روجافا و شمال سوريا فقط بل قادرة على احتلال سوريا ككل في حال عدم وجود قوى دولية تمنعها و هذا ما حصل في عفرين ،فلم يكن عدد المقاتلين قليلا و كان بالمكان دعمها بالالاف الاخرى و لكن المسألة ليس في عدد المقاتلين ،بل في نوعية الأسلحة التي يمتلكها الجيش التركي و قدراتها العسكرية الفائقة التي لا يمكن مقارنتها بقوة الوحدات و قسد .

رابعا – من لا يدرك اهمية التنسيق بين الوحدات و مجلس منبج العسكري يمكنه اتهام الوحدات بالخيانة و بيع دم شباب الكورد هدرا و لكن من يدرك اهمية هذا التنسيق سيعلم ان كل الخطوات باتجاه تحرير منبج و تأسيس مجلس منبج العسكري كانت خطوات ناجحة و مدروسة .

عمليا ليس هناك فرق بين الوحدات و مجلس منبج العسكري لانهما يمثلان نفس الفكر و نفس الأهداف ،و لكل منهما وظيفته و هما يكملان البعض ،و لن يحدث بينهما اي تناقضات كما يراد البعض.

و لذلك فإن انسحاب الوحدات من منبج سابقا و سحب مستشاريها لاحقا هي امور تجري ضمن سياق الازمة السورية المعقدة و المتشابكة،و اذا لم يتم تدارك بعض الأمور و التصرف في الوقت المناسب قد تكون العواقب وخيمة إذا فات الأوان.

و الوحدات لها من الخبرة ما يجعلها تخطو خطوات لتدارك الأمور و إفشال بعض المخططات المعادية لتجربة الادارة الذاتية. و عملية الانسحاب من منبج عملية ذكية و خطوة استباقية لحماية منبج خاصة و شمال سوريا عامة.

نورالدين عمر

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق