الأخبارجولة الصحافة

الخارجية الامريكية ترد على اسئلة الوكالات العالمية بشأن منبج السورية ” لقد كانت منبج مستقرة وكنّا في كل مكان في المدينة”

الخارجية الامريكية ترد على اسئلة الوكالات العالمية بشأن منبج السورية ” لقد كانت منبج مستقرة وكنّا في كل مكان في المدينة”

مالفا عباس – Xeber24.net – وزارة الخارجية الامريكية

نشرت وزارة الخارجية الامريكية يوم امس الثلاثاء 5/6/ 2018 مضمون مؤتمر صحفي عبر الهاتف اجرتها وكالات وصحف عالمية مع مسؤولين رفيعي المستوى في وزرة الخارجية حول مدينة منبج السورية وخارطة الطريق الامريكية – التركية .

وأكد مسؤولين رفيعي المستوى في الخارجية الامريكية لوسائل الاعلام والوكالات العالمية خلال الاتصالات الهاتفية يوم امس بأن مدينة منبج مستقرة وأن القوات الامريكية كانت في كل مكان بالمدينة وأن كل شيء طبيعي .

مدير الحوار: صباح الخير، وشكرًا جزيلاً لانضمامكم إلينا اليوم في هذه الإحاطة الهاتفية حول مجموعة العمل الأمريكية-التركية المعنية بسوريا.

معنا اليوم [مسؤول رفيع المستوى رقم 1 في وزارة الخارجية الأمريكية]. سيشار إليه باسم المسؤول رفيع المستوى الأول في وزارة الخارجية الأمريكية، كما ينضم إلينا ايضا [مسؤول رفيع المستوى رقم 2 في وزارة الخارجية الأمريكية].

سيشار إليه باسم المسؤول رفيع المستوى الثاني في وزارة الخارجية الأمريكية. للتذكير، هذه المكالمة هي للخلفية، ويحظر نشر محتويات المكالمة قبل انتهائها.

وبهذا، سوف أحوّل الحديث إلى المسؤول الأول في وزارة الخارجية. مرحبًا، [المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية الأمريكية]، تفضل.

المسؤول رفيع المستوى الأول في وزارة الخارجية الأمريكية: شكرا [مدير الجلسة]. يوم أمس، أقرّ وزير خارجية الولايات المتحدة ووزير الخارجية التركي خارطة طريق، وهي عبارة عن إطار سياسي واسع يهدف إلى الوفاء بالالتزام الذي قطعته الولايات المتحدة لنقل وحدات حماية الشعب إلى شرق الفرات والقيام بذلك بطريقة تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في مدينة منبج، وبطريقة متَّفَقٍ عليها بين الولايات المتحدة وتركيا في كل جانب من جوانبه.

من المهم أن نلاحظ أن هذا هو إطار سياسي واسع، وأن تنفيذ ذلك سيحتاج إلى تفاصيل لا يزال من المتعيَّن التفاوض بشأنها – وكما أسلفت، لا بدّ من أن تكون مقبولة بشكل متبادل من الطرفين – وأن يتمّ توقيت التنفيذ بناء على التطورات التي ستجري على الأرض.

اسمحوا لي أن أتوقف هنا وأعطي الحديث لـ “المسؤول رفيع المستوى الثاني في وزارة الخارجية”.

المسؤول رفيع المستوى الثاني في وزارة الخارجية: شكراً لكم. أحسب أنني سأضع هذا في السياق. من الواضح أن ثمّة الكثير مما يجري في سوريا، وتحديدا في هذه المنطقة التي تشكّل جزءا من المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا. لقد أصدر الوزير بومبيو بيانا في وقت سابق من هذا الصباح رحّب فيه بالقيام بعمليات جديدة ضد داعش في شرق سوريا، بقيادة قوّات سوريا الديمقراطية، بهدف إجلاء داعش من المنطقة التي تسمى “دشيشة”، والتي كانت معقلها على مدى ما يقرب من ثلاث سنوات، على الحدود العراقية السورية مباشرة. وقد استمرّ التخطيط لهذه العمليات على مدى عدة أشهر، في تنسيق وثيق للغاية على جانبي الحدود، وقد رحّب الوزير بذلك وأكّد أيضًا في بيانه أننا نركز على المرحلة التي ستأتي ما بعد داعش، وذلك على الجانب العراقي من الحدود، لضمان أن حكومة العراق – وحكومته الجديدة، عندما يشكل حكومته الجديدة في أعقاب الانتخابات الأخيرة – سيكون لديها الدعم الذي تحتاجه لتأمين حدودها بالكامل ضد داعش والتهديدات الأخرى بموجب اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي لدينا مع العراق، وأيضاً في شمال شرق سوريا، حيث تعمل القوات الأمريكية مع شركائها لمحاربة داعش، وتعمل على ضمان أن يكون لجميع الأشخاص من شتى الجماعات في شمال شرق سوريا – العرب والأكراد والمسيحيين والتركمان – رأي مناسب في مستقبلهم بموجب قرار مجلس الأمن الدولي. 2254.

على هذا، فإن خارطة الطريق في منبج تلعب دورًا في هذه المسألة – مسألة “ما هي المرحلة بعد داعش”. وفقط لكي نشرح السياق حول منبج وحول الأهمية الفائقة لهذه المدينة: في عام 2015، كما تذكرون، عندما كان تنظيم داعش يشنّ هجمات كبيرة في شوارع باريس وبروكسل، كانوا يقومون بتدريب فرقهم تلك في سوريا. كانوا ينظمونها في منبج للتسلل وتنفيذ هذه الهجمات في مدن شركائنا. لذلك كان هذا تهديدًا كبيرًا من قبل داعش في منبج – وهو تهديد لشركائنا في أوروبا، كما هو تهديد لتركيا. ولقد نظرنا في عدد من السبل، كما هو واضح، لإجلاء داعش من منبج. وقد فكّرنا في الانتقال من الغرب إلى الشرق مع مجموعات معارضة مدعومة من قبلنا ومن قبل تركيا، ولكن تلك العمليات أثبتت أنها صعبة للغاية. وبعد الهجمات التي وقعت في باريس، عملنا مع قوات سوريا الديمقراطية، التي عبرت نهر الفرات وخاضت خلال أكثر من ثلاثة أشهر في صيف عام 2016، معركة صعبة للغاية، وفقدت خلال تلك المعركة نحو 300 شخص، ولكنها تمكّنت من إزالة داعش من منبج. ومنذ ذلك الحين، لم نشهد تلك الأنواع من الهجمات الموجهة التي تخرج منها الفرق الإرهابية المقاتلة من سوريا لقتل الناس في شوارع الدول الشريكة لنا.

في نفس الوقت، بعد معركة منبج، بدأت تركيا في تلك المنطقة عملياتها المسماة “درع الفرات”، والتي دعمت فيها تركيا قوى المعارضة، وقامت، بدعمٍ ونصيحةٍ من الولايات المتحدة، بتطهير هذه المنطقة المسماة جيب منبج من داعش. وبذلك أحكمت إغلاق الزجاجة – سدّتها بالفلين – حيث كانت داعش تحاول التسلل داخل وخارج سوريا، وهو تطور هام في الحملة المضادة ضدّ داعش.

ومنذ ذلك الحين، كانت هنالك مواجهة متوترة إلى حد ما بين قوى معارضة معيّنة متواجدة شمال منطقة منبج وقوات سوريا الديمقراطية المتواجدة جنوبها، ولقد ساعدنا في حراسة خط التماس في محاولة منّا للتأكد من عدم تصعيد التوترات ومن تقليص حدّة التصعيد. ولكن الوضع بات أكثر تعقيدًا بعض الشيء مع العمليات في عفرين قبل بضعة أشهر، وحدث أمران هناك، فأتى لاجئو عفرين إلى منبج، كما أتت بعض جماعات المعارضة المسلحة من مناطق أخرى من سوريا إلى منطقة درع الفرات، مما زاد من بعض التوتر على خط الترسيم.

في ضوء ذلك، أطلقنا جهدا دبلوماسيا قويا جدا مع تركيا ومع شركائنا على الأرض في محاولة لتهدئة التوترات. وبالتالي فإن الإطار السياسي الواسع الذي تم الاتفاق عليه أمس هو جزء من هذه العملية، التي سوف تكون عملية متواصلة، وسيكون التنفيذ حرجًا للغاية، مع كل خطوة، كما قال المسؤول الأول في الوزارة، حيث يجب أن يتمّ الاتفاق عليه بشكل متبادل. غير أننا واثقون من أنه سيمكننا، أثناء تعزيز خط الترسيم ومن خلال العمل بشكل وثيق مع حليفتنا في الناتو، تركيا، والعمل بشكل وثيق مع جميع أحزاب المعارضة على الأرض، ومع قوات سوريا الديمقراطية، سيمكننا مواصلة الحدّ من التوترات. وفي سياق هذا

الإطار السياسي الأوسع، أعتقد أنكم سترون عناصر معينة تتحرك شرقاً عبر النهر، وستكون لدينا نتيجة أكثر استدامة في منبج على المدى الطويل، في فترة ما بعد الحملة على داعش.

بهذا، يسعدنا الآن الإجابة على الأسئلة المطروحة.

مدير الحوار: حسنا.

عامل المقسم: مرة ثانية، سيداتي وساداتي، إذا كان لديكم أي سؤال أو ملاحظة، أرجو الضغط على النجمة وبعدها رقم 1.

لدينا السؤال الأول من خطّ مايكل غوردن، من جريدة وول ستريت جورنال. أرجوك، تفضل.

سؤال: إلى [المسؤوليَن في وزارة الخارجية الأميركية الأول والثاني] بسرعة لو سمحتما، كم عدد وحدات حماية الشعب في منبج في هذا الوقت؟ هل – هل ستواصل القوات الأمريكية القيام بدوريات هناك تحمل تلك الأعلام الأمريكية الكبيرة؟

ومن بيان وزير الخارجية والأحداث الأخيرة، من الواضح أن قوات سوريا الديمقراطية هي من يقاتل ضدّ داعش، وهذا يوحي، مع أنكما لم تخوضا في التفاصيل، بأن هناك بعض الثقة في أن تركيا لن تقوم بتوسيع نطاق هجماتها في شمال سوريا، بحيث يشعر الأكراد بالثقة الكافية للتركيز أكثر على داعش. هل هذا هو الحال؟ وأي نوع من – ما الذي يمنح الأكراد السوريين الثقة من أجل تركيز جهودهم على داعش؟ يجب لهذا أن يعكس بعض جهودكم الدبلوماسية.

المسؤول الثاني في وزارة الخارجية: شكرا لك، مايكل. إنه سؤال رائع. أود أن أقول فيما يخص الشقّ الأول المتعلق بخطّ التماس: أعتقد، نعم، من الواضح أننا سنستمر في البقاء هناك. ونأمل في أن تساعد القوات العسكرية لتركيا العضو في حلف الناتو في مراقبة خط الترسيم هذا لإعطاء الثقة لطرفي الخط والاستمرار في الحد من التوترات، وهذا يتعلق بالدوريات على خط التماس.

ثانيًا، أنت على حق تمامًا. منذ الأحداث التي وقعت قبل بضعة أشهر مع عفرين، قمنا بالكثير من العمل الدبلوماسي مع تركيا ومع قوات سوريا الديمقراطية لمحاولة تقديم بعض التطمينات وضمان أن قوات سوريا الديمقراطية تستطيع مواصلة الحملة ضد داعش، وهو ما قاموا ويقومون به بشكل فعال جدا. وأعتقد أنه من خلال وجود ترتيب سياسي واسع يؤدي إلى نتيجة مستدامة في منبج، يمكننا الاستمرار في تخفيف التوترات ومواصلة التركيز على الحملة ضدّ داعش. لقد تمّ إطلاع بعد عناصر قوات سوريا الديمقراطية بالطبع على خارطة الطريق هذه، ولسوف نحتاج إلى تعاونهم في التنفيذ. ونحن واثقون من أنه مع الكثير من العمل – ولن يكون ذلك سهلاً بالطبع، ولكن مع الكثير من العمل – يمكننا كسب التعاون من قبل جميع الجهات. سيكون علينا العمل معًا بشكل وثيق هنا.

سؤال: كم عدد وحدات حماية الشعب في منبج؟

المسؤول رفيع مستوى الأول في وزارة الخارجية: مرة أخرى، أنا متردد في تحديد أرقام حول هذه الأنواع من الأشياء، ولكنها محدودة.

منسق الحوار: حسنًا. السؤال التالي من فضلك.

عامل المقسم: هذا السؤال يأتي من جوش ليدرمان، من وكالة الأسوشييتد برس(AP) رجاء تفضل.

سؤال: مرحبا. وشكرا يا شباب على هذا. مجرد بضعة تفاصيل جوهرية عن هذا الموضوع. من سيحكم منبج؟ هل سيظل المجلس العسكري في منبج من يفعل ذلك؟ هل ستحتفظ الولايات المتحدة بقوات في منبج كرادع؟ لم أكن متأكدًا إن كان ذلك ما كنتما تشيران إليه عندما تحدثتما عن الدوريات على خط التماس. لقد ذكرتما أن التوقيت يعتمد على تطوّر الأحداث على الأرض. فهل كان جاويش أوغلو غير دقيق عندما وضع جدولا زمنيا مدته ستة أشهر لهذا؟ وما الذي سيحصل الأكراد عليه بالضبط للموافقة على اتخاذ هذه الخطوة؟ شكرا.

المسؤول رفيع المستوى الأول في وزارة الخارجية: حسناً، دعوني أتناول الجدول الزمني ومسائل الحوكمة. لقد قمنا بتقييم الجداول الزمنية – ولا أريد الدخول في تفاصيل ذلك – ولكن لدينا هنا عدة مراحل. والفكرة وراء ذلك هي أننا ننتقل إلى المرحلة التالية عند اكتمال المرحلة التي تسبقها. وسوف يعتمد إكمال كلّ مرحلة على المحادثات والمفاوضات والوضع الملموس على الأرض في منطقة منبج. لذلك، على سبيل المثال، لا يمكننا – قبل أن نحصل على دوريات مشتركة، لا يمكننا الانتقال إلى المرحلة التالية التي تتوقع حدوث التغييرات التي ستقع بعد تشغيل الدوريات.

أما يتعلق بالحوكمة، فإن الاتفاق هو أن كادر وحدات حماية الشعب المنخرطة في الحكم سوف تنسحب وتنتقل، ويمكن استبدالها بالسكان المحليين الذين يمكن التوافق عليهم بشكل مشترك.

المسؤول رفيع المستوى الثاني في وزارة الخارجية: نعم. أود فقط – بالنسبة للسؤال – لقد كانت منبج مستقرة. وكنّا في كل مكان في المدينة. لقد كانت منطقة مستقرة، والاتفاق هو على المحافظة عليها بهذه الطريقة. كما نريد التأكد من عدم وجود تهديدات في منبج تنبثق ضد شعب سوريا أو ضدّنا من قبل داعش وأيضاً – من الممكن من داخل تركيا. ولذا نريد أن نمحض تركيا الثقة في هذا الصدد من خلال توفير الشفافية الكاملة لهم.

ومرة أخرى، سيتعين الاتفاق على الترتيبات بشكل متبادل. فهذه أمور يجب أن نوافق عليها نحن وتوافق عليها تركيا. لكننا نريد التأكد من المحافظة – كما ورد في البيان يوم أمس – المحافظة على الاستقرار الذي رأيناه في منبج، لأن ذلك أمر بالغ الأهمية. إنها منطقة معقدة للغاية، فهنالك قوات المعارضة شمال منبج؛ وهنالك قوات للنظام وبعض القوات الروسية جنوبها. وبالطبع داخل المدينة نفسها، تمكنت مجالس منبج العسكرية وغيرها في المقام الأول من توفير الاستقرار، ونريد التأكد من استمرارية ذلك، وهذا عنصر أساسي في الترتيبات الأخيرة.

المسؤول رفيع المستوى الأول في وزارة الخارجية: وفقط لنختتم حديثنا في مسألة التوقيت، إننا ملتزمون بالقيام بذلك بأسرع ما يمكن، ولكن لا يمكننا إرفاق إطار زمني محدد به. وحليفتنا في حلف الناتو ملتزمة أيضًا بتنفيذ هذا في أسرع وقت ممكن، وسنعمل بجد معهم لوضع الترتيبات التي تسمح بتفعيلها.

وعندما نذكر الظروف على الأرض، بالعودة إلى سؤال سابق، فإن الفكرة هنا هي أننا نقوم بخفض تصعيد التوترات بشكل كبير من خلال العمل معاً في ترتيب تعاوني بحيث لا يتمّ ذلك تحت تهديد القوة من أي جانب. ومن خلال ترتيب خفض التصعيد ذاك، فإنه يجعله – يخلق الشروط المناسبة للنتيجة التي نسعى إليها جميعًا. لذا فإن خفض التصعيد سيكون أمرا مهما جدًا وشرطًا أساسيًا للمضي قدمًا.

مدير الحوار: شكرا. السؤال التالي من فضلك.

عامل المقسم: هذا السؤال يأتي من خط ديفيد كلارك، من وكالة الصحافة الفرنسية (AFP). رجاء تفضل.

سؤال: مرحبًا، نعم، عفوا، أفهم أنكم – في وقت سابق قلتم إنكم لا تريدون الدخول في تفاصيل التوقيت، لكنني أود فقط أن أعطيكم فرصة – إذا كانت الأرقام التركية هي مخرج – إذا أمكن لي أن أقول ذلك. ستبدأ القوات العسكرية التركية المشتركة والـ (كلام غير مفهوم) دوريات السلطة خلال 45 يومًا، على حد قول الحكومة التركية، وستكون المرحلة التالية بعد 15 يومًا من ذلك، بتشكيل مجلس منبج الجديد. أعني، لديّ سؤالان. هل هذا – هل هذا هو فهمكم تقريبًا، حتى ولو لم تكونوا تريدون وضع رقم دقيق عليه؟ وثانياً، لماذا يحرص الأتراك على تثبيت – تثبيت الأرقام، بينما أنتم خلاف ذلك، علما أنكم قد التقيتم بالأمس، وأنتم تقولون إن هذا اتفاق متبادل؟ شكرا لكم.

المسؤول رفيع المستوى الأول في وزارة الخارجية: علينا أن ندع الأتراك يتكلمون عن أنفسهم – حول لماذا يريدون إرفاق أرقام. ولكن هناك عناصر من الاتفاق يمكن تنفيذها بسرعة، وقد بدأنا بالفعل مناقشات عسكرية حول بعض الجوانب العسكرية. وهناك عناصر أخرى ستأخذ وقتا أطول بكثير. لذلك لا أعتقد أن الأطر الزمنية التي رأيتَها في الصحافة تعكس أي شيء ملموس. أود أن أقول إن الإطار الزمني العام هو صحيح في المجمل، ولكن فيما يتعلّق بالتفاصيل المحددة له، لا أريد أن أضع أي تأكيد لرقم ما.

المسؤول رفيع المستوى الثاني في وزارة الخارجية: لكن هذا الترتيب قائم على شروط، وقد تمّ الاتفاق عليه في المفاوضات. إنه ترتيب قائم على الشروط.

مدير الحوار: شكرا لكم. كايلي آتوود من سي بي اس نيوز (CBSNEWS).

سؤال: (كلام غير مفهوم) للقيام بذلك. سؤال سريع حول كيف تصفون من هم على الأرض في منبج في الوقت الحالي، بمعنى كيف – كيف تبدو الأمور هنالك الآن؟ ثم سؤال ثانٍ، مجرد عودة إلى سؤال سابق لم أحصل على إجابة عنها. ما الذي يحصل عليه الأكراد مقابل هذه الاتفاقية؟ شكرا لكم.

المسؤول رفيع المستوى الأول في وزارة الخارجية: أعتقد الوضع في منبج الآن – ومرّة أخرى، لدينا عيون أمريكية على الأرض إلى حد كبير – إنه محلي إلى حد بعيد. إنه مستقرّ ونشط إلى حد ما، وهذا أمر لا يمكن اعتباره في سوريا أمراً مفروغاً منه. لذلك نحن نريد أن نتأكد من أن هذا سيستمرّ. والطبيعة المحلية للبنى الحاكمة والأمنية هي العنصر الحاسم الذي أعتقد أن جميع الأطراف تتفق عليه.

أما من حيث – أعتقد أن الفائدة للجميع هنا ستكون في حلٍّ مستدام طويل الأمد في منبج. وبالتالي فإن الوضع الذي نعيشه الآن، والذي هو مستقر نسبياً ولكنه متوتر جداً ايضا، لأننا نقوم بدوريات في خط ترسيم الحدود، وهذا ليس شيئاً قابلا للاستمرار على المدى الطويل. وأعتقد أن الجميع يدركون ذلك. لذا نريد أن نجد حلاً مستدامًا طويل الأمد في سياق إطار سياسي واسع، حلا يكون مستندًا إلى الشروط، خطوة بخطوة. لن يكون الأمر سهلاً؛ سيكون التنفيذ صعبًا. ولكنّ الفائدة التي تعود على الجميع هي أنه سيكون لديك بيئة مستقرة، ولن يكون لديك أي تهديد بوقوع جرائم عسكرية أو إجراء عسكري، وهذا ما نريده للخروج من الطاولة.

مدير الحوار: حسنًا. حان الوقت لمزيد من الأسئلة. جوناثان لانداي من رويترز.

سؤال: (كلام غير مفهوم) القيام بذلك. لذلك فقط للإمساك بالمسألة، أعتبر أن ما توضحونه الآن هو اتفاق أساسي على سحب قوات حماية الشعب من منبج عبر نهر الفرات. لكن عندما تقولون الترتيب المرتكز على الشروط، فإن ذلك يعني أنه سيكون لديهم – كما أفهم – أولاً، يجب أن يكونوا قد أنجزوا الهجوم الحالي، ومن ثمّ يوافقون – من ثمّ تقومون بوضع إجراءات لهم، وليس فقط الانسحاب عسكريا، ولكن يجب أن يكون – يجب سيتعيّن استبدالهم من قبل بعض العناصر المحلية الأخرى، ربما لا تكون عناصر كردية، أو تكون مزيجا من المجموعات العرقية المختلفة. هل هذا هو الأساس الذي تحدده هنا؟

المسؤول رفيع المستوى الأول في وزارة الخارجية: أنا لا أقول ذلك تماما. لذلك ليس الأمر كذلك.

سؤال: حسنًا.

المسؤول رفيع المستوى الأول في وزارة الخارجية: إذن ليس الأمر كذلك – ليس لذلك علاقة بالعمليات الجارية في الشرق.

سؤال: حسنًا.

المسؤول رفيع المستوى الأول في وزارة الخارجية: لقد كان تخفيض تصعيد التوتّر عموما عاملاً حاسماً في العمل الذي قمنا به لتشجيع قوات سوريا الديمقراطية على إعادة إطلاق العمليات الهجومية ضد داعش، والتي كانت مرة أخرى متوترة جداً وتستمر الآن مع إطلاق مرحلة جديدة بدأت قبل 48 ساعة فقط.

إن الهياكل في منبج بشكل عام – البنى المحلية، المتجذّرة، العرب – هي بنى قابلة للبقاء، لكننا نريد التأكد من أن حليفتنا في الناتو، الأتراك، وكذلك سكان منبج الآخرين الذين ربما يكونون قد تشردوا أثناء القتال يثقون في تلك الهياكل ويمكنهم بالتالي العودة، وأن أي إصلاحات في تلك الهياكل التي يتعين القيام بها، أعتقد أننا يمكن أن نقوم بها من خلال مرحلة التنفيذ.

منسق الحوار: حسنًا. السؤال التالي يذهب إلى ميشال من الحرة.

سؤال: (كلام غير مفهوم) القيام بذلك. أعلنت “وحدات حماية الشعب” في بيان لها أنها بدأت بسحب مستشاريها العسكريين من منبج. هل أنتم على علم بذلك وهل هذا جزء من خريطة الطريق؟

المسؤول رفيع المستوى الثاني في وزارة الخارجية: نعم، شكراً لك. أود أن أقول، مرة أخرى، إننا قد عملنا بجهد كبير مع كل الأطراف المعنية، وحقيقة أننا نجحنا في تخفيف حدة بعض التوترات، كما نعتقد، من خلال هذا الترتيب، هي أحد الشروط على الأرض المهمّة من أجل إزالة الكوادر الأساسية من وحدات حماية الشعب – هؤلاء المستشارين المتواجدين هناك أساسا لضمان أنه في حال وقوع هجوم عسكري، فإنهم سيكونون هناك للدفاع عن المدينة. ولكن إذا لم يكن ثمّة تهديد بهجوم عسكري، فإن الحالة تختلف. لذا، من الواضح أننا نشجع هذا الإعلان وسنواصل العمل مع جميع الأطراف لتطبيق خريطة الطريق كما اتفق عليها بالأمس وزيرا الخارجية.

منسق الحوار: حسنًا. كونور فينيجان من ABC.

سؤال: (كلام غير مفهوم) الفريق في منبج منذ حوالي ثلاثة أسابيع، والكثير من السكان المحليين أخبروا مراسلينا هناك أنهم كانوا مصممين بشدة على أنهم لا يريدون أن تسيطر الولايات المتحدة أو تركيا على هذه المدينة. هل يمكنكم العودة إلى – إذا خسر مجلس منبج العسكري، وأكثريته من الكرد، هؤلاء الأعضاء الأكراد، الذين يسيطرون على المدينة؟ لقد قال لنا بعض السكان إنهم لم يعارضوا نوعًا ما من المصالحة مع النظام. هل ستعارض الولايات المتحدة ذلك أيضًا؟

المسؤول رفيع المستوى الثاني في وزارة الخارجية: نعم، شكراً. أعتقد – مرّة أخرى، نحن نريد الحفاظ على الاستقرار. لقد رأيتَ ذلك بأم عينيك – وهذا هو الحال في منبج الآن – وهو أمر مهم؛ أعتقد أن الجميع يتفقون على ذلك ويجدون ترتيبات أطول أجلاً ومستدامة يمكن للجميع الاتفاق عليها. لذا – وهذا سيحدث في مرحلة التنفيذ خطوة بخطوة، ولكن لن تكون القوات الأمريكية هي التي ستستقرّ في شوارع مدينة منبج. ليس هذا ما نفكر فيه هنا. نريد أن تستمرّ القوى المتجذّرة محليا في توفير الاستقرار والأمن في منبج. ومجلس منبج العسكري هو إلى حدّ كبير – إلى حدّ كبير ذو أغلبية عربية ومحلية، ولذا من الواضح أن العناصر الأساسية في تلك البنى، كما نتوقّع، سوف تبقى في مكانها، وسنتأكد من تحقيق ذلك مع الأتراك للتأكد من أنهم مرتاحون مع الترتيبات طويلة الأمد، كما تم تحديدها في خريطة الطريق.

مدير الحوار: حسنا. والآن..

المسؤول رفيع المستوى الأول في وزارة الخارجية: لو سمحتَ لي [مدير الحوار] أن أضيف أمرا واحدا إضافيا. إن الفكرة وراء هذا ليس أن تستولي الولايات المتحدة أو تركيا على مقاليد الأمور في منبج. الفكرة هي أن ذلك من أجل أهل مدينة منبج لتأكيد قيادتهم في مجال الحوكمة والبنى الأمنية هناك.

منسق الحوار: شكرا. وسؤالنا الأخير يذهب إلى كارين دي يونج من صحيفة واشنطن بوست. أهلا، كارين.

سؤال: شكرا. فقط بالعودة إلى أحد الأسئلة السابقة وما أتيتم على ذكره أن الروس على مقربة من منبج، أعلن النظام عزمه على اتخاذ – استعادة عمليا – كلّ البلاد. هل تشعرون أن هناك احتمالا أن يكون هجوم ما من تلك الجهة؟ وهل لديكم ترتيب مع الروس بأنهم لن يسمحوا بحدوث ذلك؟ ومرة أخرى، ماذا لو أراد الناس في منبج نوعًا ما من العلاقة مع النظام؟

المسؤول رفيع المستوى الثاني في وزارة الخارجية: نعم. شكرا، كارين. أعتقد أن لدينا، بالطبع، مناقشات مع الروس طوال الوقت من خلال قنوات إزالة الصراع. أعتقد أن القصة تم تغطيتها بشكل جيد. ومن الواضح أن بعض هذه الحدود وخطوط خفض التصعيد هي في جنوب منبج. وهي خطوط بقيت مستقرة للغاية، ونحن عازمون – عازمون على الحفاظ عليها بهذه الطريقة.

أعتقد أن ما قاله “المسؤول الأول في وزارة الخارجية” هو أهم شيء هنا. والنتيجة التي يسعى إليها الجميع هي التوصل إلى اتفاق يجعل شعب منبج يحكمون مدينتهم ويقومون على الأمن فيها، على المدى الطويل بدون هذه التوترات العسكرية في المنطقة. إذن، ستكون هذه مناقشة مستمرة بيننا وبين حليفنا في الناتو، تركيا. بالطبع، تجري تركيا أيضًا مناقشات منتظمة مع الروس وغيرهم من الجهات الفاعلة، وسوف نحافظ على ذلك التنسيق من خلال – من خلال تركيا.

إذن ستكون هذه عملية وتطبيقا مستمرّين. وسيكون الأمر صعبًا، ولكن لدينا إطار واسع أعتقد أن معظم الأطراف لديهم ثقة فيه. وهكذا – نتطلع إلى العمل من خلاله هنا خلال الأسابيع المقبلة.

المسؤول رفيع المستوى الأول في وزارة الخارجية: الأمر الآخر الذي برز بالأمس هو أن الولايات المتحدة وتركيا ملتزمتان بالمضي قدماً في تعاوننا في سوريا كشركاء، كما يليق بحلفاء.

منسق الحوار: حسنًا. شكرا لكم جميعا، شكرا جزيلا لانضمامكم إلينا. نذكّر تذكير بأن هذه الإحاطة هي إحاطة خلفية، وتنسب إلى مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية: 1 و2. لقد تم رفع الحظر الآن. طاب يومكم، وسنرى بعضًا منكم في وقت لاحق اليوم في الإحاطة الإعلامية لوزارة الخارجية. شكرا جزيلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق