الأخبار

مصدر خاص: "مجلس تل رفعت" ينسحب من درع الفرات ويجمع عناصر من داعش لمجابهة قوات سوريا الديمقراطية في الشهباء

مصدر خاص: “مجلس تل رفعت” ينسحب من درع الفرات ويجمع عناصر من داعش لمجابهة قوات سوريا الديمقراطية في الشهباء
موقع : Xeber24.net
تقرير : نوزت جان
انسحب مجلس تل رفعت العسكري من عمليات “درع الفرات ” التي تقودها تركيا داخل الأراضي السورية تحضيراً لشن هجوم على قوات سوريا الديمقراطية في مناطق الشهباء بعد أن انضم إليهم عناصر تنظيم داعش الذين حلقوا لحاهم وغيروا ملابسهم داخل الباب وقباسين والبزاعة .
هذا وأفاد مصدر متطلع لموقعنا “خبر24″ بأن ما يسمى بمجلس تل رفعت العسكرية جمع في صفوفه الكثير من عناصر تنظيم داعش الذين كانوا موجودين داخل مدينة الباب والبزاعة والقباسين ضمن اتفاق سري بين التنظيم تركيا , بعد أن قامت تلك العناصر بحلق لحاهم وتبلديل ملابسهم , مشيراً إلى عناصر تنظيم داعش ذلك يكونوا خرجوا من عباية التنظيم وسوف يقاتلون قوات سوريا الديمقراطية في مناطق الشهباء تحت اسم مجلس تل رفعت العسكري بأوامر تركية .
وفي السياق ذانه قال المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنه حصل على معلومات من مصادر موثوقة في مجلس تل رفعت العسكري، أن المجلس عمد إلى وقف مشاركته مع عملية “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي الشرقي، بعد عملية السيطرة على مدينة الباب وبلدتي بزاعة وقباسين وعمليات السيطرة على على قرى بمحيطها، وأكدت المصادر للمرصد أن مجلس تل رفعت سيصب طاقته في عملية عسكرية سيطلقها في الفترة المقبلة، ضد قوات سوريا الديمقراطية في مناطق الشهباء .
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 24 من شباط / فبراير من العام الجاري 2017، ما تحدثت حوله مصادر موثوقة عن عملية عسكرية مزمعة ضد قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب الشمالي، حيث سيتولى العملية مجلس تل رفعت العسكري العملية مع عناصر محلية بحسب المرصد وهم هؤلاء الذين تكلم عنه مصدر موقعنا”خبر24” (عناصر تنظيم داعش الذين استسلموا في مدينة الباب وحلقوا لحاهم وبدل ملابسهم ) ، على أن يجري تنفيذ هجمات تهدف إلى استعادة تلك المجاميع السيطرة على المناطق التي خسرتها في العام الفائت 2016، لصالح قوات سوريا الديمقراطية، وأكدت المصادر أن تركيا تستغل وجود قوات سوريا الديمقراطية في ريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي دون وجود خطوط إمداد تصلهم مع بقية مناطق سيطرتها في عين العرب (كوباني) والجزيرة، لدفع الفصائل إلى بدء المعارك معها بغية توسيع نطاق سيطرتها وتقليص مساحة سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق