جولة الصحافة

أردوغان يتودد للأكراد لكسب أصواتهم

أردوغان يتودد للأكراد لكسب أصواتهم

الرئيس التركي يحذر من المساس بحقوق الأكراد بعد سنوات من ممارسة شتى التضييق عليهم في حملة انتخابية واضحة.

حذّر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأحد، من المساس بحقوق الأكراد. جاء ذلك خلال خطاب جماهيري في ولاية “دياربكر” جنوب شرقي تركيا.

وأكّد الرئيس التركي أنه سيقف بنفسه في وجه جميع من يحاول المساس بحقوق الأكراد، مشددا أن الدولة التركية لن تسمح بتجاهل حقوق وحريات الشعب. وأضاف “لا تحاولوا البحث عن دولة للأكراد، لأن دولتهم هي الجمهورية التركية”.

وأردف “ستبقى لغتنا التركية اللغة الرسمية للبلاد وقيمتها لا تختلف عن قيمة اللغة الكردية”. ولفت إلى أن أطرافا حاولت خلق نزاعات في “ديار بكر” وزرع بذور التفرقة بين المواطنين.

وأشار إلى أن حزب العمال الكردستاني حاول تدمير المساجد والمعالم التاريخية في الولاية، ومنعت الأطفال من التعليم وحالت دون تأسيس مستقبل مشرق لهم، عبر خطفهم وإجبارهم على القتال في الجبال.

وخاطب الجماهير قائلًا “لقد حاولوا إبعادكم عن تاريخكم وثقافتكم ومعتقداتكم وأخلاقكم وتراثكم، لكي يجعلوكم عبيدًا للتنظيمات الهامشية”.

ولفت إلى أن القيادة التركية لا تميّز بين المواطني على الإطلاق، وتحرص على تقديم الخدمات لجميع المناطق في البلاد، وخاصة تلك التي بقيت مُهملة سنين طويلة مثل “دياربكر”.

وأضاف الرئيس التركي “نحن لم نُهمل دياربكر بل جعلناها بمثابة إسطنبول وإزمير في شرقي وجنوب شرقي تركيا”. وقال مراقبون إن أردوغان الذي لطالما مارس شتى أنواع التضييقات على الأكراد يحاول اليوم استمالتهم في حملة انتخابية واضحة.

وفي سياق متصل سمحت السلطات الألمانية، لأنصار حزب الشعوب الديمقراطي التركي المعارض، بتنظيم فعالية في العاصمة برلين، الأحد.

يأتي ذلك في الوقت الذي ترفض فيه السلطات الألمانية، السماح للأحزاب السياسية التركية بتنظيم أي نشاطات تندرج في إطار استعداداتها لخوض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة. وشارك آلاف الأشخاص في الفعالية التي جرى تنظيمها في ساحة “أورانين” بمنطقة “كريزبيرغ”.

وقال أردوغان إن المناطق شرقي وجنوب شرقي تركيا، بما في ذلك دياربكر، باتت اليوم آمنة أكثر من أي وقت مضى، بفضل الجهود التي يبذلها المسؤولون والقوات الأمنية والعسكرية من أجل ضمان أمن ورفاه المواطنين.

وبيّن أن المواطنين الأكراد ينعمون منذ مدة طويلة بجميع الحقوق التي ينعم بها التركي والعربي وغيرهم من الأعراق الأخرى، ولم يعودوا يتعرضون للظلم بسبب كونهم أكرادًا.

من جهة أخرى، قال أردوغان إن الكفاح الذي تقوم به تركيا في العراق وسوريا، موجّه ضد نظام الاستغلال والاستعمار الذي تأسس من خلال ضرب شعوب المنطقة ببعضها البعض، منذ قرون.

ميدل ايست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق