جولة الصحافة

أردوغان للكورد : “ لا تحاولوا البحث عن دولة للكورد، لأن دولتكم هي الجمهورية التركية ”.

أردوغان للكورد : “ لا تحاولوا البحث عن دولة للكورد، لأن دولتكم هي الجمهورية التركية ”.

دارا مراد ـ xeber24.net ـ وكالات

اردوغان من اكثر اعداء الاكراد ليس في تركيا بل في جميع الاجزاء الاربعة ,بل بات يكره ان تلفظ كلمة ” الكرد” امامه ,حتى ان بعض المحليين يصفه بانه مصاب بداء “الفوبيا ” من هذه الكلمة.

والصفة التي تميزه عن باقي الرؤساء السابقين المعادين للاكراد في تركيا ,بانه منافق من الطراز الاول للتقرب الى غاياته ,ففي الوقت الذي استباح مقاطعة عفرين التي كانت تعيش بالرغم من الحصار حياة امنة , للنهب والسلب والتخريب و عمل على محو تاريخ شعبها وتغيير معالمها , يحذر اليوم في خطابه من مدينة ديار بكر الكردية والتي تعتبر من اكبر التجمعات التي تؤيد خصمه اللدود صلاح الدين ديمرتاش في الاستحقاقات الانتخابية , حذر من المساس بحقوق الكرد, وان الدولة التركية لن تسمح بتجاهل حقوق وحريات الشعب.

كما حذر الاكراد عن التفكير في البحث عن دولتهم الخاصة بهم بالقول :“لا تحاولوا البحث عن دولة للكورد، لأن دولتهم هي الجمهورية التركية”.

وأردف “ستبقى لغتنا التركية اللغة الرسمية للبلاد وقيمتها لا تختلف عن قيمة اللغة الكوردية”.

ولم يكتفي اردوغان بتدمير المدن الكردية في سور ونصيبين والجزيرة وتدمير بيوت اهاليها وتشريدهم ,ومنع العودة اليها ,لانهم حاولوا ادارة مناطقهم بنفسهم في عام 2016 ,وبنفس التوقيت الذي كان اردوغان ينافق ويكذب في تغيير الوقائع ,كانت وزارة دفاعه تصرح بان القوات التركية توغلت 37 كم داخل اراضي اقليم كردستان وهي تطارد المقاتلين الاكراد.

ولفت إلى أن أطرافا حاولت خلق نزاعات في “ديار بكر” باستخدام حزب “العمال الكردستاني وزرع بذور التفرقة بين المواطنين.

وإدعا إلى أن الحزب حاولت تدمير المساجد والمعالم التاريخية في الولاية، ومنعت الأطفال من التعليم وحالت دون تأسيس مستقبل مشرق لهم، عبر ’’ خطفهم وإجبارهم على القتال في الجبال’’.

وخاطب الجماهير قائلًا: “لقد حاولوا إبعادكم عن تاريخكم وثقافتكم ومعتقداتكم وأخلاقكم وتراثكم، لكي يجعلوكم عبيدًا للتنظيمات الهامشية”، في إشارة إلى حزب العمال الكوردستاني.

هل اخبر اردوغان بالمجتمعين من مؤيديه عن الجرائم التي ارتكبها الاتراك بحق الاكراد ,والمذابح التي تندى لها الجبين ضد انتفاضة ديرسم و دياربكر وضد الارمن على يد العثمانيين والكماليين وحتى على يد زعماء حزب العدالة و التنمية وهو المجرم الاول ,الذي صرح بانه لو نصب الاكراد خيمة في جنوب افريقيا فهو ضدهم.

ولفت إلى أن القيادة التركية لا تميّز بين المواطنيين على الإطلاق، وتحرص على تقديم الخدمات لجميع المناطق في البلاد، وخاصة تلك التي بقيت مُهملة سنين طويلة مثل “دياربكر”.

وأضاف الرئيس التركي: “نحن لم نُهمل دياربكر بل جعلناها بمثابة إسطنبول وإزمير في شرقي وجنوب شرقي تركيا”.

أردوغان، قال إن المناطق شرقي وجنوب شرقي تركيا، بما في ذلك دياربكر، باتت اليوم آمنة أكثر من أي وقت مضى، بفضل الجهود التي يبذلها المسؤولون والقوات الأمنية والعسكرية من أجل ضمان أمن ورفاه المواطنين.

وإدعا أردوغان مرة أخرى أن المواطنين الكورد ينعمون منذ مدة طويلة بجميع الحقوق التي ينعم بها التركي والعربي وغيرهم من الأعراق الأخرى، ولم يعودوا يتعرضون للظلم بسبب كونهم أكرادًا.

واستدرك بقوله: “سأقف في وجه كل من يحاول اغتصاب حق أي من ’’ أشقائي الكورد ’’ .. لم يعد بمقدور أي ’’ إرهابي ’’ التسلط على الشعب أو جمع الإتاوات أو إجبار أبناء أشقائي الكورد على القتال في الجبال”.

من جهة أخرى، قال أردوغان إن الكفاح الذي تقوم به تركيا في العراق وسوريا، موجّه ضد نظام الاستغلال والاستعمار الذي تأسسس من خلال ضرب شعوب المنطقة ببعضها البعض،

على الفئة المحافظة من اكراد تركيا أن يشاهدوا أفعال أردوغان وليس خطاباته التي تخدع الشعب من خلالها , وعليهم معرفة بان حزب العدالة والتنمية يمارس عليهم اسعتبادا دينيا ليس لله بل لتركيا المنافقة التي تكره شعوب المنطقة وتحاول محو الاكراد وثقافتهم وتاريخهم في المنطقة تحويلهم الى اتراك, وان اسلام اردوغان باطلة وليس من القران واحكام الدين الاسلامي الحنيق والقران الكريم , بل هو من التراث الاسلامي العثماني والاخواني والوهابي الذي يسخره من اجل الولاء للقومية التركيةوانكار حقوق الشعوب والقبائل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق