البيانات

نص بلاغ اجتماع المجلس القيادي للـ أ.و.ك حول خارطة الطريق

نص بلاغ اجتماع المجلس القيادي للـ أ.و.ك حول خارطة الطريق

أصدر المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكوردستاني، يوم امس السبت 25/2/2017، بلاغاً، عقب اجتماع مهم عقده باشراف كوسرت رسول علي نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني لبحث خارطة الطريق التي اعدها الاتحاد الوطني لمعالجة المشاكل الراهنة في اقليم كوردستان. فيما يأتي نص البلاغ:

يا شعب كوردستان الأحرار!

أيها البيشمركة وذوي الشهداء!

في ظل ظروف تحمل معها شتى المستجدات السياسية وصعوبة الحالة المعيشية للمواطن والانتصار الذي بات وشيكاً على داعش، عقد المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكوردستاني بإشراف كوسرت رسول علي نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني، اجتماعاً مهماً حول بلورة خارطة الطريق للاتحاد الوطني الكوردستاني.

مهم؛ نظراً لكون الحالة المعيشية للمواطن ومشكلة الرواتب وادخار الرواتب تشكل الهم والحرص الرئيسيان للاتحاد الوطني والمجلس القيادي، تناولت خارطة الطريق في عدة فقرات منها تلك المواضيع وقدمت مقترحات لمعالجتها.

مهم؛ نظراً لأوضاع المنطقة، عقب الانتصار على داعش، ستفتح الأبواب على مصراعيها لمختلف المستجدات والقلاقل، ولكن للأسف، القوى الكوردستانية لم تخرج من النفق السياسي المغلق.

مهم؛ لكون داخل الاتحاد الوطني اعتراه بعض المشاكل، عقد الاجتماع بطول أناة وحرص، وخرج بقرارات؛ تقضي بايجاد معالجات ملائمة للمشاكل.

أيتها الجماهير الأبية!

فيما يتعلق بمشكلة رواتب الموظفين والعمال وسائر الموظفين الحكوميين، في الوقت الذي ينظر الاجتماع بأمل الى الاصلاح والمؤسسات ونظام البايومتري وارتفاع اسعار النفط والعائدات الحكومية، كذلك، يرى اجتماع المجلس القيادي بأنه كلما تم الاسراع باتخاذ الخطى لمعالجة مشاكل المواطن والرواتب والسوق والبنوك، كان أفضل. خاصة مشكلة اعطاء مدخرات الرواتب والحاجة الى خلق الاطمئنان في آلية معالجتها، لأن لهذه المشكلة تأثير عميق على الرأي العام.

وحول الوضع السياسي، فإن الانتصارات العسكرية على داعش تعد تاريخية، وفي الوقت نفسه ينبغي عدم تهميش التطورات السياسية الخطيرة، وخاصة في المنطقة، والمحادثات الخطيرة بين الحكومات الاقليمية، ازاء معاداة الديمقراطية وفرض اتفاقات غير مرغوبة.

في ضوء الاحداث، وفي الوقت الذي لم تُعرف أية ضمانة ديمقراطية في الحوارات الاقليمية والعالمية، للأسف القوى الكوردستانية كذلك لم تعالج المشاكل الداخلية في أي جزء من كوردستان، وليسوا على استعداد لمواجهة أي تهديد غير متوقع.

في جنوب كوردستان، بذلت مساع ملحوظة لمعالجة المشاكل ولكن لم يتم التوصل الى نتيجة.

في الوقت الذي يعتبر المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكوردستاني ان الطريق الحقيقي الوحيد للمعالجات هو الحوار غير المشروط، كذلك يرى بأن ابداء المرونة في الحوار الوطني، واجب وطني. وبعكسه فإن التمسك بالقرارات والبرامج السابقة، واغفال تهديدات الاوضاع وأضرار ما خلفه هذا النوع من السياسة للعامين الماضيين، بعد الآن، سيتفاقم على القضية الكوردية في عموم كوردستان.

أيتها الجماهير الواعية!

في خارطة الطريق التي اعدها الاتحاد الوطني، تم مناقشة سائر المفاصل المهمة والحساسة لشعبنا، من النفط والغاز، الى تفعيل البرلمان، معالجة مشكلة الرئاسات، حكومة الشراكة والتوازن الحقيقي، العلاقة بين الاقليم وبغداد، الاصلاح، النزاهة، الاستفتاء والاستقلال. نوقشت كل تلك المسائل، وبحثت بروح رفاقية، وفي النتيجة تقرر بعد طرح النقد والملاحظات من قبل اعضاء المجلس القيادي، اثراء خارطة الطريق.. على أمل ان نصل الى النتيجة المتوخاة، من خلال فتح باب حوار مفتوح وتوافق حقيقي يصب في المصلحة العليا لشعبنا.

وفيما يتعلق بتبادل المناصب والمؤسسات، صادق المجلس القيادي على هذه الملفات، وتقرر تشكيل لجنتين بخصوصها، وفي أقرب فرصة سيجتمع المجلس القيادي واللجنتين للمصادقة النهائية على خارطة الطريق المعدلة.

أيها الاتحاديون الحريصون!

لقد تم عقد الاجتماعات وقد عكست روح رفاقية جديدة داخل الاجتماعات. وهذه بشارة كبرى من رفاق المجلس القيادي للرئيس مام جلال وذوي الشهداء والبيشمركة سائر الاعضاء ومؤسسات الاتحاد الوطني الكوردستاني.

المجلس القيادي
للاتحاد الوطني الكوردستاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق