البيانات

تيار المستقبل الكردستاني يصدر بيانا في الذكرى الثالثة عشر لتأسيسه

تيار المستقبل الكردستاني يصدر بيانا في الذكرى الثالثة عشر لتأسيسه

في الذكرى الثالثة عشر لتأسيس تيار المستقبل الكردستاني الذي يصادف في 29 أيار2005 والتي تعتبر مناسبة قومية ووطنية وضرورة تاريخية لمواجهة التحديات والتطورات والظروف السياسية والميدانية التي تمر بها كردستان خاصة وسوريا بشكل عام .
لقد كان لتيار المستقبل ومؤسسه الشهيد مشعل تمو الدور الأكبر في مواجهة النظام و ايصال القضية الكردية وحقوق الشعب الكردي الى الأوساط الكردستانية و الوطنية السورية والدولية .
فمنذ التأسيس دعا التيار إلى اشعال ثورة الحرية والكرامة بعد انتفاضة 12 اذار 2004 لإيمانه الراسخ بطاقات شعبنا الكردي والاعتماد علئ الشباب والمراة. لقيادة وادارة الشعب الكردي ، فقام التيار بتاسيس منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان ودعمهم للعمل معا في ساحات النضال واعلان الاعتصامات والمظاهرات والاحتجاجات بوجه النظام بالإضافة الى اعلانه التيار من اليوم الأول للتأسيس كجهة معارضة لنظام حزب البعث الاستبدادي والمطالبة دائما بحقوق الشعب الكردي خاصة والسوري عامة لتغيير النظام وبناء سوريا الديمقراطية التشاركية التي تضمن حقوق كافة مكونات المجتمع السوري السياسية والثقافية.

لذلك استهدف النظام السوري التيار من خلال اغتيال بعض قادة وكوادر التيار واختطاف قائد التيار مشعل تمو بتاريخ 15 اب 2008 بتهمة النيل من هيبة الدولة واضعاف الشعور القومي وتسليح الشباب الكردي ، لذلك صدر قرار المحكمة باعتقاله 3 سنين ونصف ، وبتاريخ 5 اذار 2011 بادر مشعل تمو بالقيام بالإضراب عن الطعام في المعتقل وقد تضامن معه آنذاك 450 معتقلا ، حينذاك بدأ اعضاء التيار وبعض الشباب المستقلين القيام باحتجاج امام وزارة الداخلية لأجل اعلان الثورة السورية لذلك قام النظام باعتقالهم . كما طالب مؤسس تيار المستقبل الكردي الشهيد مشعل تمو من داخل سجن عدرا الشباب الكردي والسوري بالاستمرار بالتظاهر والمطالبة بإسقاط النظام وتحقيق الحرية والكرامة للمجتمع السوري بشكل عام. فبدأ شباب التيار و بعض الشباب المستقلين اعلان الثورة السورية في قامشلو بقرية / علي فرو / بتاريخ 21 اذار 2011 في عيد نوروز و مشاركته في الثورة السورية منذ بداية انطلاقها وتقديم الدعم للشباب من اجل تشكيل التنسيقيات الثورية .
منذ تأسيس التيار تبنى خطاب واضح وشفاف في طرح القضية الكردية ليس فقط على الساحة الوطنية انما في الأوساط الكردية السياسية والاجتماعية والثقافية من خلال اهداف ورؤية واضحة وإطلاق التسميات الحقيقية التي تمثل مطالب الشعب الكردي في سوريا حينما صرح التيار في تصاريحه و بياناته وخطاباته وخاصة في مؤتمر الانقاذ بتاريخ 16تموز 2011 الذي تم في اسطنبول حيث اكد الشهيد تمو برده على المعارضة السورية الشوفينية أننا الكرد قومية رئيسية واساسية في سوريا وقضيتنا قضية ارض وشعب ولا مساومة على الوجود والحق الكردي في الجزء الكردستاني الملحق بسوريا بالإضافة الى تأطير الطاقات الشبابية لتكون الحامل الأساسي لتحقيق تطلعات الشعب الكردي واحداث التغيير من اجل الوصول الى تحقيق الاستقلالية في القرار السياسي الكردي في كردستان سوريا. وخصوصية كردستان سوريا.
وبتاريخ 8 أيلول 2011 تم محاولة اغتيال مشعل تمو لذلك تم تشكيل لجنة من شباب التيار والشباب المستقلين لأجل تكليف احزاب الحركة الكردية لتبيان موقف واضح بشأن محاولة اغتيال مشعل تمو والوقوف الى جانبه كقيادي كردي إلا ان بعض احزاب الحركة الكردية تخاذلوا و قاموا بمحاربة التيار ومشعل تمو اطلاق اشاعات ضده ولم يقوموا بواجبهم القومي .لذلك هيئوا الارضية المناسبة لقيام النظام السوري باغتيال مشعل تمو
وبتاريخ 15أيلول 2011 بادر الشهيد مشعل تمو باسم تيار المستقبل الكردي إلى انعقاد لقاء تشاوري لكافة الاحزاب الكردية لأجل تأسيس رؤية كوردية موحدة تلبي تطلعات الشعب الكردي وطموحاته في سوريا المستقبل
إلا أن النظام السوري استهدف التيار من خلال إقدامه على إغتيال القائد مشعل تمو بتاريخ 7 تشرين الاول2011 في مدينة قامشلو بوضح النهار و من بعدها ثم تحريك ايادي خفية لاجل شق التيار.
وفي عام 2014 انعقد الاجتماع التوحيدي للتيار برئاسة السيدة نارين متيني في مدينة ديريك بعد ذلك قرروا الانضمام إلى المجلس الوطني الكردي لأجل تحقيق مطالب الشعب الكردي من خلال خدمة المشروع القومي الكردي في سوريا المستقبل,
إلا ان المجلس الوطني الكردي لم يكن جديا بشأن القضية الكردية تنظيميا وسياسيا ، ففي المجال التنظيمي ينشرون ثقافة التبعية العمياء والفوضى وسياسة شق الاحزاب و شق كل حزب ل 3 احزاب بنفس الاسم و الشعار وفي المجال السياسي لم يكن لديهم مواقف سياسية واضحة حيال القرارات المصيرية واخرها كان الموقف من عفرين والاحتلال التركي ، لذلك اعلنت السيدة نارين متيني موقفها مع شعبها الكردي واستقالت من المجلس الوطني الكردي والتيار لفقدانهم الشرعية وعدم جديتهم في طرح القضية الكردية وقامت مع رفاقها بعقد مؤتمر التيار الاول بعد المؤتمر التأسيسي بتاريخ 29أيار2005 عندئذ قرر المؤتمرون اختيار اسم تيار المستقبل الكردستاني والذي كان مطلبا من مشعل تمو وبعض رفاقه منذ بداية التأسيس.
لذلك نؤكد مرة اخرى في هذه الذكرى العزيزة على :
• الاستمرار على نهج مشعل تمو مع الجيل الجديد من الشباب والمرأة لأجل العمل والنضال على بناء الدولة السورية الاتحادية بنظام لا مركزي على أساس فيدرالي.
• أن ثورة الحرية والكرامة هي ثورة الشعب الكردي ضد الظلم والطغيان والاحتلال والعقلية الشوفينية وسياسة الإلغاء والإنكار.

• دعم وصمود شعبنا الكردي في مواجهة الدولة التركية ونظام البعث ومطالبة التحالف الدولي بالوقوف أمام مسؤولياته، في مواجهة الاحتلال التركي والمرتزقة التابعة له وإخراجهم من عفرين وحماية المدن والقرى الكردية, وتقديم كامل الدعم الإغاثي الممكن للمناطق المنكوبة واللاجئين الكرد من أهالي عفرين .
• العمل والنضال الجاد للوصول إلى تشكيل تحالفات واتحادات مع الأطراف الكردية المنسجمة في السلوك والتوجهات بعيداً عن الانتهازية الحزبية والمصالح الشخصية، حيث إن استحقاق المستقبل الحر والديمقراطي يتطلب منا التجرد من النزعات الفردية والحزبية العقيمة والمؤقتة, وتوحيد كافة الجهود الممكنة سياسياً وإعلامياً لتحقيق مطالب شعبنا الكردي القومية والعادلة والتصدي للهجمات الإرهابية التي تتعرض لها كردستان سوريا من قبل النظام السوري والدولة التركية وتنظيم داعش وكل التنظيمات الإرهابية.
• التأكيد على أهمية انعقاد المؤتمر القومي الكردي و الوطني الكردستاني لتشكيل قيادة قومية موحدة يكون لها الدور والتأثير الايجابي على الموقف السياسي الكوردي في كافة أجزاء كردستان.

• التأكيد على استقلالية القرار السياسي الكردي في كردستان سوريا والعمل على تمتين العلاقات مع كافة الأحزاب الكردستانية.
• اعتبار كافة المؤسسات العسكرية الكردية مكسباً قومياً يجب الحفاظ عليها ودعمها سياسيا كالبيشمركة ووحدات الحماية الكردية.
• التواصل مع كافة الأطراف الكردية في كردستان سوريا دون استثناء والعمل من أجل تقريب وجهات النظروتوحيد الصف الكردي
• دعوة اللاجئين والنازحين الكرد في مخيمات اللجوء للرجوع إلى وطنهم في هذه المرحلة التاريخية حيث أن الوطن بحاجة كل ابنائه وتكثيف الجهود لأجل تهيئة المناخات المناسبة لعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم .
اننا وفي الذكرى الثالثة عشر لميلاد تيار المستقبل الكردستاني نؤكد الحفاظ على مشروع التيار والاستمرار في النضال لتحقيق أهدافه التي تعبر عن تطلعات شعبنا الكردي في نيل حقوقه القومية الكردستانية وضمان الامن والاستقرار في كردستان سوريا والذي لن يتحقق الا من خلال توحيد الموقف والرؤية السياسية وتهيئة الأرضية المناسبة للعمل الجماعي المشترك .
المجد والخلود لشهداء الكرد وكردستان وفي مقدمتهم القائد الشهيد مشعل تمو
29أيار 2018 قامشلو
تيار المستقبل الكردستاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق