الأخبار

اشتباكات بين YPG والجيش التركي …و قوات النظام تواصل تقدمها نحو الطبقة وتسيطر على 14 قرية وتلة وجبل

اشتباكات بين YPG والجيش التركي …و قوات النظام تواصل تقدمها نحو الطبقة وتسيطر على 14 قرية وتلة وجبل
موقع : xeber24.net
تقرير : نوزت جان
بعد أن تخلت قوات النظام السوري بقيادة “النمر ” عن مدينتي الباب والتادف وتسليمها للجيش التركي ليحتلها , يتوجه بوتيرة متسارعة نحو الجنوبي لشرقي باتجاه الطبقة وتسيطر على 14 قرية وتلة وجبل خلال الــ24 ساعة المنصرمة .
قصفت قوات النظام صباح اليوم مناطق في بلدة حريتان بريف حلب الشمالي، بينما استمرت إلى ما بعد منتصف ليل السبت – الأحد الاشتباكات في الأطراف الغربية لمدينة حلب ومحاور بمحيط الراشدين الرابعة ومناطق أخرى قريبة منها، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة ، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، في حين استمرت الاشتباكات في محاور بريف حلب الشمالي إلى ما بعد منتصف ليل أمس، بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، والجيش التركي ودرع الفرات من جانب آخر، بالتزامن مع استهدافات متبادلة بين الطرفين، فيما دارت اشتباكات ليل أمس في محور جبل غر بناحية بلبة التابعة لمقاطعة عفرين بريف حلب الشمالي، بين وحدات حماية الشعب الكردي من طرف، والقوات التركية من طرف آخر، إثر هجوم للأخير على المنطقة، ولم ترد معلومات إلى الآن عن خسائر بشرية, بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان .

وفي سياق آخر تتواصل المعارك في الريف الشرقي لحلب، بين تنظيم “داعش” من طرف، وقوات النظام المدعمة بمسلحين موالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من طرف آخر، حيث بدأ الأخير يوم أمس بالتوجه من ريف دير حافر الشمالي وريف الباب الجنوبي الشرقي، باتجاه بلدة الخفسة الاستراتيجية الواقعة قرب الضفاف الغربية لنهر الفرات، والتي تحتوي محطة لضخ المياه إلى مدينة حلب، بعد استجرارها من نهر الفرات، وهذه المعارك التي لا تزال على بعد نحو 21 كلم من الخفسة، تصاعدت وتيرتها خلال الـيومين الفائتين مع انسحاب تنظيم “الدولة الإسلامية” من مدينة الباب وبلدتي بزاعة وقباسينن، وسط تقدم جديد لقوات النظام في ريف الباب الجنوبي الشرقي، ليرتفع إلى 11 قرية على الأقل وتلتين وجبل بمحاذاتها عدد المناطق التي تقدمت إلى إليها قوات النظام واستعادة السيطرة عليها خلال الـ 24 ساعة الفائتة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان لحقوق الإنسان نشر يوم أمس أنه حصل على معلومات من مصادر موثوقة، أكدت أن تنظيم “الدولة الإسلامية” سحب معظم عناصره من بلدة تادف الواقعة بريف الباب الجنوبي، بالتزامن مع انتهاء عملية انسحاب التنظيم من الباب وبزاعة وقباسين والتمشيط الذي جرى فيها من قبل الفصائل العاملة ضمن “عملية “درع الفرات” والقوات التركية لهذه المناطق آنفة الذكر، فيما لا يزال مجهولاً مصير تادف، فيما إذا كانت ستكون من نصيب قوات النظام، أم أنها من نصيب القوات التركية ضمن الاتفاق السري الذي جرى بين الروس والأتراك حول تقاسم النفوذ في محافظة حلب، حيث أن عملية سحب تنظيم “الدولة الإسلامية” لعناصره من تادف، تأتي بالتزامن مع تمكن قوات النظام من تحقيق هذا التقدم السابق الذكر، والالتفاف حول المساحة الترابية التي تركت له من قبل النظام والقوات التركية في جنوب غرب منطقة الباب، والتي تمت عبرها عملية انسحاب التنظيم نحو الريف الجنوبي الشرقي للباب.

أيضاً يهدف هذا التقدم الذي يتجه نحو شرق المناطق التي تقدمت إليها قوات النظام في ريف حلب الشرقي، مدعمة بقوات النخبة من حزب الله اللبناني وبإسناد من المدفعية الروسية، إلى الوصول إلى أطراف مناطق سيطرة مجلس منبج العسكري وقوات سوريا الديمقراطية في غرب نهر الفرات، في محاولة لإجبار تنظيم داعش على الانسحاب من عدد كبير من القرى التي تدخل في حصار من قبل 3 أطراف عسكرية هي قوات مجلس منبج العسكري من جهة، وقوات “درع الفرات والقوات التركية من جهة ثانية وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة ثالثة. حيث تصل عدد القرى في الدائرة التي من الممكن أن تدخل في الحصار وتسعى قوات النظام لذلك، إلى نحو 30 قرية.

يشار إلى أن قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كانت تمكنت بقيادة الضابط في قوات النظام سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر” من التقدم في ريف حلب الشرقي، واستعادة السيطرة على المحطة الحرارية الاستراتيجية التي كانت تعد معقلاً لتنظيم “الدولة الإسلامية” في منتصف شباط / فبراير من العام الفائت 2016.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق