الأخبار

موسكو : “مهمة روسيا في سوريا لم تنته” و الوجود العسكري الروسي في سوريا سيستمر طالما أن قيادتها الشرعية تحتاج إليه

موسكو : “مهمة روسيا في سوريا لم تنته” و الوجود العسكري الروسي في سوريا سيستمر طالما أن قيادتها الشرعية تحتاج إليه

مالفا عباس – Xeber24.net

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن مهمة بلاده في سوريا لم تنته بعد ووجودها العسكري في أراضي هذه الدولة سيستمر طالما تحتاج إليه القيادة السورية الشرعية.

يأتي تصريحات لافروف هذه بعد اللقاء الذي جمع الرئيس السوري بشار الاسد بنظيره الروسي بوتين وتاكيد الطرفين بان قوات النظام السوري حققت انتصارات كبيرة في سوريا وأن على القوات الاجنبية الانسحاب من سوريا .

وقال لافروف، خلال مقابلة مع صحية “كلارين” الأرجنتينية، اليوم الجمعة، ردا على سؤال حول الفترة التي تخطط روسيا للبقاء خلالها في سوريا، إن العسكريين الروس منتشرون في هذه البلاد منذ العام 2015 “بدعوة من الحكومة الشرعية للجمهورية العربية السورية، التي توجهت إلى روسيا بطلب مساعدة في شأن محاربة الإرهاب وإحلال الاستقرار للوضع في البلاد وخلق ظروف ملائمة للتسوية السياسية للأزمة الحادة المستمرة”, بحسب روسيا اليوم .

وتابع لافروف موضحا: “إن الكثير من المهمات التي جرى تحديدها نفذت بشكل ناجح، وتم تحقيق الأهداف، وبلادنا ساهمت بصورة حاسمة في دحر البؤرة السياسية العسكرية للإرهاب الذي جسده تنظيم داعش، وبعد ذلك تم، في ديسمبر 2017، سحب الجزء الكبير من المجموعة العسكرية الروسية من أراضي الجمهورية العربية السورية”.

هذا وتحاول روسيا جاهدة التشهير بالقوات الامريكية المتواجدة في شمال سوريا بهدف تقديم الدعم لقوات سوريا الديمقراطية لمحاربة تنظيم داعش الذي سلمتها قوات النظام مناطقها بعد انسحابها منها قبل اكثر من 6 سنوات .

وشدد لافروف مع ذلك على أن “مهمة روسيا في سوريا لم تنته”، وبين: “على وجه الخصوص أن المركز الروسي لمصالحة الأطراف المتناحرة، ينشط بتشكيلته الكاملة، وتواصل خدمتها القوات العسكرية المساعدة، كما تعمل قاعدتان للقوات المسلحة الروسية، وهما مطار حميميم ومركز الدعم المادي التقني للأسطول الحربي الروسي في طرطوس”.

واختتم وزير الخارجية الروسي بالقول: “في هذا السياق من المنطقي الانطلاق من أن وجودنا في سوريا سيستمر طالما تحتاج إليه القيادة السورية الشرعية والشعب السوري الصديق”.

واهدت روسيا مساحات كبيرة من الاراضي السورية للجانب التركي لتحتلها وتقيم فيها دويلة تركية مصغرة , وذلك جراء مقايضات بين الطرفين وذلك امام انظار المجتمع الدولي وتعامي من النظام السوري .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق