جولة الصحافة

هل انتهت دور فصائل الغوطة الشرقية بعد أن سلمت آلاف الاطنان من اسلحتها للقوات الروسية …؟؟؟

هل انتهت دور فصائل الغوطة الشرقية بعد أن سلمت آلاف الاطنان من اسلحتها للقوات الروسية …؟؟؟

دارا مراد ـ xeber24.net ـ وكالات

نقلت صحيفة “القدس العربي” عن مصدر مقرب من “داعش” في مخيم اليرموك، جنوب دمشق، أن المفاوضات مع النظام توقفت قبل أكثر من عام، عندما كان التنظيم يسيطر فقط على الحجر الأسود قبل أن يتمدد إلى مخيم اليرموك، وكان السبب عدم موافقة النظام على الكثير من شروط التنظيم حينها، ومن ضمنها الخروج بكامل العتاد العسكري.

وكتب الصحفي والباحث “وائل عصام” أنه من الصعب التدقيق في كثير من الأخبار الواردة من داخل المخيم، فقد راجت في البداية أنباء عن موافقة التنظيم على الانسحاب من جنوب دمشق، ليتضح لاحقاً عدم صحتها، وتندلع معارك عنيفة لأسابيع ما زالت مستمرة لليوم، أوقعت الخسائر الكبيرة في صفوف النظام منذ بدء حملته على ريف دمشق، كما تحدثت مصادر أخرى مقربة من التنظيم عن وجود خلافات بين أبرز قياديي التنظيم في اليرموك، الخابوري وذيابيه، حول الانسحاب، ولكن نفي الخبر مجدداً.

ويرى الكاتب في صحيفة “القدس العربي” أن استمرار المعارك بين التنظيم والقوات السورية أحرج العديد من فصائل الغوطة الشرقية التي لم تجد ما تبرر به انسحابها السريع رغم إمكانياتها المالية والعسكرية، ومع ذلك فإن التنظيم قد يضطر في النهاية إلى الانسحاب من مخيم اليرموك بعد استنفاد القدرة على القتال وعلى مزيد استنزاف للمخزون البشري القتالي للنظام، وهو أسلوب سبق أن اتبعه التنظيم أكثر من مرة في مناطق عدة وقع فيها عناصره تحت الحصار، كما القلمون وتلعفر والحويجة وغيرها.

وهنا يبرز دور الاستخبارات التركية في اضعاف هذه الفصائل التي كانت تتلقى الدعم من تركيا ,وتركت مصيرها لما اتفق عليه الاتراك مع الجانب الايراني والروسي في لقاء استانا شباط 2018 ,حيث امرت تركيا هذه الفصائل بالرحيل من الغوطة الشرقية وقلمون ومناطق حمص وحماة باتجاه الشمال السوري ,ليصار الى استخدامها كمرتزقة لخدمة الاجندات التركية.

هذه الفصائل التي استوطنتها تركيا في عفرين ,والتي حذرت قيادة وحدات حماية الشعب ان هذه الفصائل التي جلبتها تركيا ,هي من ضمن الاهداف التي ستستهدفها عمليات المفاومة التي تقوم بها مقاتلوا الوحدات في عموم منطقة عفرين ,باعتبارها من ضمن جيش الاحتلال التركي.

ان هذه الفصائل التي رفض بعض منها التوجه الى عفرين ,يجري انهاءها من قبل السلطات التركية وذلك باجبارها الرضوخ للاوامر التركية وفقا لما يجري التفاهم حولها مع روسيا ,فمبغادرتها اماكن سيطرتها بعد ان سلمت جميع انواح الاسلحة الثقيلة التي تقاتل بها ,تكون قد انهت اي وجود لها , وفقدت القدرة على اتخاذ اي قرار تحدد مصيرها ,بل بات مصيرها بيد تركيا المستعدة للتفاوض على رقابهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق