راي اخر

مواقف الأتراك المعادية للكورد تحت بند السياسة الناعمة

مواقف الأتراك المعادية للكورد تحت بند السياسة الناعمة

فاضل حسن

منذ بدايات الأزمة السورية كان موقف الأتراك معاديا للكورد لكن تحت بند السياسة الناعمة التي اتبعها احمد داود أوغلو وزير خاجية تركيا السابق والسياسة الكوردية التي كانت توازيها تماما بل كان كثيرا أفضل من السياسة الناعمة التركية من جهة ومن الجهة الأخرى كانت تركيا تدعم الارهاب بشكل سري في سوريا عامة وروج آفاي كوردستان خاصة إلى أن نفد صبر أردوغان السلطان الغير المعلن وفضحت السياسة التركية المتشددة دعمها اللامحدود لتنظيم الدولة الإسلامية داعش و اتضحت معالم السياسة التركية للعالم اجمعين أن أهم اهدافها في سوريا هي القضاء على الوجود الكوردي عامة وفي سوريا خاصة وتبينت نواياها وافعالها بشكل جيد….
تركيا دولة استعمارية بكل المعاير وكلما تحركت تركيا في الاتجاه السوري توغلت في الوحل السوري اكثر وستغرق تحت الضربات والتضحيات العظيمة التي يقدمها أبطال وبطلات ال YPG في جبهات الحرب ضد الإرهاب التي تضر بالمصالح التركية وتكون ضربة قوية لمشروع أردوغان الإخواني في الشرق الأوسط وهذا ما استوعبتها القوى العظمى بشكل جيد دون شك وسيصرخ السلطان كثيرا ويبعبع لتحويل ال PYD إلى تنظيم إرهابي وخصم للدول العظمى وخاصة امريكا والغرب وفشلت جهوده في ذلك الاتجاه وأكدت امريكا مرارا وتكرارا أن الكورد في سوريا حليفها الوحيد الموثوق بها.
قد تتغير المواقف السياسية للدول حسب مصالحها …وحسب المعطيات على أرض الواقع للكورد وأمريكا مصلحة مشتركة ستؤدي إلى تمتين العلاقات الكوردستانية في الجنوب والغرب أكثر من كل التوقعات وصراع أردوغان وحاشيته لن تلقى آذانا صاغية في المستقبل القريب وليس البعيد ولن تسكت امريكا كثيرا على انتهاكات أردوغان ضد قوات سوريا الديمقراطية .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق