قضايا اجتماعية

شقيقة نادية مراد: "الخونة تركونا و الابوجيين ضحوا من اجل انقاذنا (…) لن ننسى ذلك"

شقيقة نادية مراد: “الخونة تركونا و الابوجيين ضحوا من اجل انقاذنا (…) لن ننسى ذلك”
موقع : Xeber24.net
تقرير دارا مراد
بعدنشر تنظيم داعش الفيديو المرعب الذي يظهر فيه استخدام الاطفال الايزيديين في عملياته الانتحارية بعد غرس ايدولوجيته المتطرفة في عقولهم اليافعة.طالبت هيفو مراد بتحرير المختطفين والمختطفات الايزيديات من قبضة تنظيم داعش .
المراة اليزيدية هيفو مراد شقيقة نادية مراد التي عينت العام الماضي سفيرة للنوايا الحسنة في الامم المتحدة، تحررت من قبضة داعش بعد ان عانت ابشع الانتهاكات برفقة شقيقتها نادية مراد(سفيرة للنوايا الحسنة في الامم المتحدة) ، تناشد العالم لتحرير المختطفين والمختطفات من سجون داعش.

مراد تحدثت عن عن جرائم داعش، وسبب تعرضهن للاختطاف، وكشفت ان 18 فرداً من افراد عائلتها وقعوا ضحايا عمليات الاختطاف على يد داعش ،بعد افتقارهم لقوة تحميهم انذاك.

مراد تسرد مقتضب من قصتها :
في ليلة الفرمان (الابادة) كنا في المنزل،وبقي ازيز الرصاصات تعلو في الليل حتى ساعات الفجر،وفي الصباح الباكر، قال لنا البيشمركة اللذين قدموا من قرية كوجو (لا تخرجوا من بيوتكم سوف نقوم بحمايتكم..) وبعد فترة في الصباح ذاته جاء ولدي يظهر عليه علامات الرعب ويقول لي: (داعش وصل الى اطراف القرية هيا نهرب.. لم يبق اي بيشمركة في القرية)،حينها هرعت خارجاً ورأيت بعض الرجال من اهالي القرية اللذين ينوون التصدي لداعش،في تلك الاثناء تجمع العجزة والاطفال والنساء واستقلوا مقطورة جرار وكنت معهم وتوجهنا بعيداً عن القرية، في الوقت الذي بدأ اطلاق الرصاص في القرية كنا قد ابتعدنا مسافة عن القرية لنقع اسرى في قبضة داعش على الطريق.

وتابعت مراد : بعد ان وقعنا في قبضتهم اقتادونا الى الى ساحة وسلبونا كلما نملك من اموال،في المكان الذي تجمعنا فيه كانوا قد اسروا اشخاص اخرين ايضاً، كانوا يقتلون الشيعي و يطلقون سراح السني، وجمعوا رجالنا الايزيديين قتلوهم ثم امسكوا بضفائر بناتنا وجروهن الى عرباتهم واقتادونا الى تلعفر و الموصل و البعاج….

هيفو مراد تحررت وقامت الامم المتحدة بتعيين شقيقتها نادية مراد كسفيرة للنوايا الحسنة لديها، لكن اعين الايزيديين لاتزال تترقب طيف ذويهم المختطفيين والمختطفات. تقول مراد :لازال الكثير من افراد عائلتي اسرى بيد داعش، ماذا سيكون مصير هؤلاء الاطفال بيد ذلك التنظيم الذي يريد ان يعتم حياتنا ويحرق قلوبنا ، هم يستهدفون الاطفال اليوم ويجعلوهم ضحية لعملياتهم ، نناشد جميع الانسانية لانقاذ هؤلاء الاطفال والنساء.

“لن ننسى من تخلى عنا ولن ننسى من ضحى لاجلنا”.
وتضيف مراد : “كي لا نقع ضحية عمليات الابادة مرة اخرى، يجب على الايزيديين ان يتفقوا ويوحدوا صفهم(…) اناشدهم للعودة الى شنكال، يجب ان نعتمد على انفسنا يكفينا ما واجهناة من مأساه باعتمادنا على الحزب الديمقراطي الكوردستاني وهو قد تخلى عنا تم ابادتنا، فلولا القائد عبدالله اوجلان، لما كنا قد بقينا احياء.. كنا تعرضنا جميعنا للابادة، لن ننسى هذا الموقف في التاريخ”، نعم هذا ما حصل “فالخونة تركونا و الابوجيين ضحوا من اجل انقاذنا (…) لن ننسى ذلك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق