الأخبار

فيان دخيل: هناك “دواعش” يخوضون الانتخابات المقبلة

فيان دخيل: هناك “دواعش” يخوضون الانتخابات المقبلة

شككت النائبة عن المكون الإيزيدي، في مجلس النواب العراقي، فيان دخيل، الثلاثاء، في مصداقية بعض الدعوات المطالبة باحتواء وطمأنة الإيزيديين واعتبرتها من قبيل “الدعاية الانتخابية”، مبينة أن “هناك دواعش يخوضون الانتخابات المقررة السبت المقبل”.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن دخيل، قولها في تصريح صحفي، اليوم، 8 أيار 2018، إن أغلب الإيزيديين لا يزالون يشعرون بالخوف من تكرار المأساة التي حلت بهم عام 2014 عندما اجتاح داعش مناطقهم وقتل وخطف الآلاف منهم، فيما حذرت من إعادة إنتاج نسخة مقنعة من التنظيم واعتبرت أن من شأن هذا أن يعرض العراق بأكمله لانتكاسة.

وأضافت دخيل، ان “هناك دواعش يخوضون الانتخابات المقررة السبت المقبل، وهو ما يعني أن هناك احتمالا بأن يصبح من بينهم نواب بالبرلمان يشرعون للعراقيين قوانينهم”، مشيرة إلى ان “أسماء هؤلاء بالقوائم الانتخابية موجودة ويمكن للمواطن العراقي أن يستدل عليها بسهولة كبيرة، إنهم موجودون على القوائم ذات الثقل السني وأيضا على القوائم المختلطة، ما يدل على أن لهم بيئة قوية حاضنة لهم”.

وأكدت النائبة وجود شكوك في جدية دعوة عشائر عربية سنية وتركمانية بالموصل لاحتواء وطمأنة أبناء المكون الإيزيدي، معتبرة أنها قدمت في إطار “الدعاية الانتخابية” لا أكثر، وتابعت بالقول “يطالبوننا بسهولة بطي صفحة الماضي، نحن لسنا طلاب ثأر ولا انتقام ولكن نقول إن كل من أجرم بحق الإيزيديين أو تستر على من أجرم بحقهم يجب أن يأخذ عقابه العادل”.

وأوضحت أن “لدينا أسماء ووثائق تدل على كل من تورط مع داعش أو تستّر عليه. ودعوات المصالحة جاءت كدعاية انتخابية.. مرت أربع سنوات على كارثة سنجار. أين كانت هذه العشائر، ولماذا لم يظهر هذا الحس التصالحي من قبل”.

وختمت بالقول إن “التحدي الحقيقي اليوم أمام الإيزيديين هو اختيار ممثلين قادرين ليس فقط على محاربة الدواعش وفكرهم، وإنما بالأساس التصدي لمسلسل الظلم والتهميش الذي يتعرضون له منذ عقود.”

NRT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق