الأخبار

وزير الدفاع التركي يدعو مجددا لتحرير الرقة بالتعاون مع قوات محلية

وزير الدفاع التركي يدعو مجددا لتحرير الرقة بالتعاون مع قوات محلية
موقع : xeber24.net
تقرير : دارا مراد
أكد وزير الدفاع التركي فكري إيشيك على موقف بلاده الثابت من عملية تحرير الرقة، مجددا في السياق دعوته لتحرير المدينة بالتعاون مع عناصر مقاتلة محلية من أهالي المنطقة، وليس مع تنظيم اخر .
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب زيارته والي إزمير “إرول أي يلدز”، اليوم الخميس، حيث قال فيما يخص عملية الباب، إن “قوات الجيش السوري الحر المدعوم من الجيش التركي دخلت مدينة الباب منذ أيام، وأحكمت السيطرة تقريبا على كامل المدينة، إلا أنه يمكننا القول أنها تحررت من عناصر داعش الإرهابي بشكل كامل لدى انتهاء عمليات التمشيط والبحث”.
وردا على سؤال آخر حول عملية تحرير مدينة الرقة المعقل الرئيس لتنظيم داعش ، جدد إيشيك دعوته لتحرير المدينة بالتعاون مع العناصر المقاتلة المحلية، مشددا على موقف بلاده الرافض لتحرير المدينة بدعم تنظيم آخر.
وأشار وزير الدفاع التركي إلى أن موقف بلاده في هذا الخصوص ثابت، ونابع من رغبتها في عدم تزعزع الأمن والاستقرار في الرقة عقب تحريرها من تنظيم داعش .

وأضاف إييشيك في الإطار ذاته، أن تركيا تهدف للوقوف في وجه مخاوف إجراء تغيير ديموغرافي في المدينة على يد وحدات حماية الشعب ، لافتا إلى أن بلاده أكدت لقوات التحالف الدولي وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية رفضها مشاركة الاكراد في عملية الرقة، داعيا لتحرير المدينة بالتعاون مع قوات الجيش السوري الحر والعناصر المقاتلة المحلية من أهالي المنطقة، معزيا ذلك إلى أن نحو 90 بالمئة من سكان المدينة هم من العرب.
ويشير حديث ايشيك الى مهمة تركيا في ايثارة النعرات الطائفية بين مكونات الشعب السوري باشارته ان 90 بالمئه من سكان المدينة هم من العرب .
يذكر أن تحالف “قوات سوريا الديمقراطية”، التي تشكل “وحدات حماية الشعب” الكردية الهيكل العسكري الأساسي فيه، ينفذ، منذ 6 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عملية عسكرية لتحرير الرقة وريفها من براثن مسلحي تنظيم “داعش”، الذي يعتبر هذه المدينة السورية عاصمة له.
وقالت “قوات سوريا الديمقراطية” آنذاك إن حملة تحرير الرقة، التي أطلق عليها اسم”غضب الفرات”، يخوضها حوالي 30 ألف مقاتل، مضيفة: “ستتحرر الرقة بسواعد أبنائها وفصائلها، عربا وكوردا وتركمانا، الأبطال المنضوين تحت راية قوات سوريا الديموقراطية… وبالتنسيق مع قوات التحالف الدولي”.
وأعلنت “قوات سوريا الديموقراطية” بداية فبراير/شباط الجاري، بدء المرحلة الثالثة من معركة طرد “داعش” من مدينة الرقة السورية.
وفي نهاية يناير/كانون الثاني الماضي أعلنت واشنطن أنها سلمت للمرة الأولى مدرعات إلى الفصائل العربية الناشطة ضمن “قوات سوريا الديمقراطية”، واستعادت تلك القوات بغطاء جوي أمريكي السيطرة على مناطق واسعة كانت تحت سيطرة الإرهابيين شمال سوريا.
ويشكل دعم واشنطن لـ”قوات سوريا الديمقراطية” مصدر توتر دائم بين الولايات المتحدة وتركيا، إذ تصنف الأخيرة “وحدات حماية الشعب” الكردية منظمة إرهابية، في حين تؤكد واشنطن أنها تسلح المكون العربي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق