مجموع

مؤسسة أممية: ملتزمون بمواصلة العمل للكشف عن مصير المفقودين بسوريا

مشاركة

سوز خليل ـ xeber24.net

في اليوم الدّوْلي لضحايا الاختفاء القسري المصادف للثلاثين من آب/ أغسطس من كلّ عام، أكدت المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا عقد ورشتي عمل في كلٍّ من ألمانيا ولبنان، تمهيداً لإطلاق عملية تسجيل، تتيح للعائلات السورية تسجيلَ ذويهم المفقودين إثر الأزمة السورية التي دامت لأكثرَ من عقد.المؤسسة الأممية أوضحت أنّ هذه العملية تُعدُّ بمثابة تحضير لإطلاق عملية التسجيل على نطاقٍ أوسع، إذ إنّ الملاحظاتِ الواردة من تلك الفعاليات ستسهم في تحسين عملية التسجيل وتحديدِ الدعم اللازم والمناسب للعائلات، مشيرةً إلى أنّ عملية التسجيل ستطلق خلال الأشهر المقبلة.كارلا كينتانا، رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا، أكدت أنّ أفضلَ أسلوب لإحياء اليوم الدّوْلي لضحايا الاختفاء القسري، هو العمل مع، ومن أجل العائلات على أرض الواقع، مشيرةً إلى أنهم يواصلون العمل مع العائلات والسلطات والشركاء في الميدان، من أجل الكشف عن حقيقة مصير ومكانِ وجود جميع المفقودين.وكانت المؤسّسة المستقلّة قد تأسست من قبل الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة في حزيران/ يونيو ألفين وثلاثةٍ وعشرين لتحديد مصير ومكان وجود جميع الأشخاص المفقودين في سوريا، ودعمِ الناجين والناجيات وأسر المفقودين.تأسيس المؤسسة سرعان ما لاقى استجابة داخل سوريا، حيث أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، عن إنشاء مؤسسة معنية بالمفقودين، تتألف من مجموعةٍ من المحامين، وذلك استجابةً لقرار الأمم المتحدة الصادر في أيار/ مايو ألفين وثلاثةٍ وعشرين.وهدفت الإدارة الذاتية من قرارها إلى متابعة مَصير المفقودين من مناطقها منذ بداية الأزمة السورية، لدى أطراف النزاع في سوريا, دون تمييز، حَسَبَ بيانٍ نقله الموقع الرسمي لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة.وتشير تقاريرُ منظمات حقوقية، إلى أنّ عدد المفقودين والمختفين قسراً في سوريا يتجاوز مئة ألف شخص منذ العام ألفين وأحدَ عشرَ، في مُعضلةٍ تمثّل أحدَ أكبر التحديات، فيما يخصّ إزالة آثار وآلامَ الحرب من ذاكرة السوريين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى