كاجين أحمد ـ xeber24.net
أجرى مفتي سلطة دمشق الانتقالية زيارة إلى محافظة درعا لأداء واجب العزاء في الضحايا الذين سقطوا جراء الهجوم الاسرائيلي الأخير، متغافلاً مئات الشهداء المدنيين الذين سقطوا جراء مجازر تطهير عرقي في الساحل السوري.
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” اليوم السبت، أن مفتي سلطة مشق الانتقالية أسامة الرفاعي “أدى واجب العزاء في مدينة نوى بشهداء الوطن الذين ارتقوا من جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي الأخير على المنطقة”.
فيما أثارت هذه الخطوة انتقادات واسعة من قبل نشطاء سوريين، الذين قالوا، بأنه كان الأولى بمفتي دمشق أن يزور الساحل السوري الذي فقد العشرات من أبنائه في مجازر وتصفية جماعية للطائفة العلوية، حتى يريح القلوب المكلومة.
وأضاف النشطاء، المجازر التي ارتكبت في الساحل السوري من قبل عناصر الأمن العام والفصائل المسلحة المنضوية ضمن الجيش السوري الجديد، تأتي في إطار الإبادة الجماعية، وزيارة مفتي دمشق لهذه المنطقة ربما قد تساهم في تهدئة النفوس الغاضبة وتمنع البلبلة والفتنة التي قد تودي باستقرار البلاد.
وكانت سلطة دمشق ردت في وقت سابق على تقرير اللجنة الدولية الخاصة بالتحقيق في مجازر الساحل السوري، ان التقرير تغافل السياق الحقيقي للأحداث وهذا ما اثر بشكل حتمي على النتيجة، مضيفةً أن هناك لجنة مشكلة من قبلهم للتحقيق في هذه الأحداث وأمامها شهر لإنجاز مهامها.