ولات خليل -xeber24.net – وكالات
عقد مجلس سوريا الديمقراطية اليوم ندوة حوارية في مقره بمدينة الرقة تحت عنوان “رؤية استراتيجية لسوريا والمرحلة القادمة”، بمشاركة شخصيات سياسية واجتماعية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، لمناقشة التحديات الراهنة وآفاق الحل السياسي في البلاد.
وخلال الندوة، أكد حسن محمد علي، الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في المجلس، أن الاستقرار المنشود في سوريا لا يمكن أن يتحقق دون عدالة واعتراف كامل بحقوق جميع المكونات، مشدداً على أن أي استقرار لا يقوم على هذه الأسس سيكون هشاً وغير حقيقي.
وأشار محمد علي إلى أن عدم الالتزام بوقف إطلاق النار وارتكاب مجازر بحق المدنيين، خصوصاً الكرد، يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، محذراً من خطورة تصاعد خطاب الكراهية الذي يهدد السلم الأهلي ويفاقم الانقسامات.كما لفت إلى التدخلات التركية والإسرائيلية في المنطقة، معتبراً أنها جزء من المشهد السياسي والعسكري الذي ينعكس بشكل مباشر على شمال وشرق سوريا وعلى مستقبل البلاد ككل.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب وحدة الصف والتمسك بالمشروع الديمقراطي وتعزيز العلاقات مع القوى الديمقراطية داخلياً وخارجياً.
وأوضح محمد علي أن التحركات الدولية والإقليمية تكشف عن إعادة فرز سياسي جديد في المنطقة، من غزة إلى العراق، وهو ما يستدعي موقفاً سورياً واضحاً وموحداً.
وشدد على أن الانتهاكات والمجازر التي ارتكبتها السلطات بحق الشعب السوري، وخاصة الكرد، لا يمكن محوها دون محاسبة حقيقية تضمن عدم تكرارها.
واختتمت الندوة بمداخلات أكدت على أهمية الحوار الوطني والتنسيق بين مختلف الأطراف السورية، وبناء مشروع وطني جامع يضع أسساً لحل دائم وشامل للأزمة.