كاجين أحمد ـ xeber24.net
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها من سلسلة الاعتقالات والاحتجاجات التي تشهدها تركيا منذ الأسبوع الماضي، على خلفية اعتقال سلطات أنقرة عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو أكبر منافسي أردوغان على رئاسة البلاد.
ونقلت وكالة “رويترز” عن روبيو قوله: “نتابع التقارير الإخبارية نفسها التي يتابعها الجميع حول ما يجري. وبالطبع، نشعر بالقلق إزاء هذه الاحتجاجات وبعض التقارير الواردة فيها”.
وبحسب “رويترز” أعرب روبيو “عن قلقه بشأن الوضع في تركيا بشكل مباشر خلال اجتماعه مع نظيره التركي هاكان فيدان”.
وتستمر الاحتجاجات الداعمة لرئيس بلدية إسطنبول المعتقل، عضو حزب الشعب الجمهوري المعارض الأكبر، أكرم إمام أوغلو، منذ الأسبوع الماضي في أنقرة وإسطنبول وإزمير والعديد من المدن الأخرى.
ورغم دعوة حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة إلى وقف الاحتجاجات وحصرها في مكان واحد، إلا أن الرد الشعبي جاء مخالفاً لذلك واستلمت الفئة الشابة والطلبة زمام المبادرة في استمرار الاحتجاجات في البلاد.
وحسب تقدير المراقبين أن سلوك السلطة الحاكمة في تركيا توجه البلاد إلى نقطة لا عودة منها، أشبه بأحداث ما سمي بالربيع العربي في البلدان العربية والتي أطاحت بقادة الاستبداد هناك.
فشنت السلطات التركية حملة اعتقالات واسعة ضد المشاركين في أعمال الاحتجاج، وتم اعتقال نحو 2000 شخص حتى الآن بحسب تصريحات وزارة الداخلية التركية، كما تم إغلاق عدد من وسائل الإعلام الناقلة لأخبار الاحتجاجات واحتجاز معداتها واعتقال مراسليها وصحفييها.
ولا تزال الأمور تتجه نحو السوء مع استمرار الاحتجاجات وتوسعها في البلاد، والتي تقابلها قمع من قبل السلطات الأمنية واعتقالات واسعة لإسكات نبض الشارع الذي خرج عن السيطرة، منذرة بربيع قادم في تركيا.