مجموع

فيدان يهدد إسرائيل: لا ننتظر ليأتوا إلينا سنعبر الحدود ونهاجمهم

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن حكومة بلاده غير راضية عما اسماه بموقف إسرائيل التوسعي خاصة في سوريا، وأضاف، أنه عندما يكون هناك تهديد خارج حدود تركيا فإنهم لن ينتظروا حتى يأتي هذا التهديد إليهم بل سيعبرون الحدود لمهاجمته، في إشارة واضحة إلى إسرائيل.

في تصريحات أدلى بها، أمس الخميس، خلال مقابلة تلفزيونية حية على قناة “TGRT Haber” المحلية، تطرق فيدان إلى الوضع السوري وقال: أن “المخاوف بشأن سوريا ستظل قائمة، فيما يتعلق بزعزعة الوحدة والسلام والهدوء والنظام فيها”.

وأشار إلى أنه لا يوجد ما هو مقبول في موقف إسرائيل التوسعي، لا سيما موقف حكومة نتنياهو.وأضاف فيدان، أنه “من المؤسف جدا أن بعض الجماعات داخل سوريا استغلت الضغط الذي تمارسه إسرائيل في الأسابيع الأخيرة فرصةً لها، وبَنت عليه خطابا سياسيا انفصاليا”.وتابع، “بدلا من بناء مستقبل سوريا معا، تجسد هذه الجماعات نماذج لتكوين أقليات قائمة على التبعية الخارجية”.

كما تطرق إلى جملة نطق بها أردوغان قبل يومين: “إذا سُلَّ السيف، فلا مكان للأقلام أو الكلام”، وادعى قائلاً: “ليس لدينا حضارة أو بنية دولة أو ثقافة تُعادي لأي سبب من الأسباب كيانا سياسيا أو مجموعة من الناس أو شخصا، طالما أنهم لا يُعادوننا”.

وزعم الوزير التركي بالقول: “نحن لا نشكل تهديدا لدولة أخرى ما دامت لا تهددنا”.

ولفت إلى أن الرد التركي مُوجّه لجميع الجهات، حكومية كانت أم غير حكومية، التي تستهدف أمن تركيا ومصالحها الوطنية ورفاهها العام وسلامتها، وتحاول زعزعة هذه المصالح.وتابع، إن “أردوغان حريص جدا على مسائل الأمن القومي”، مردفا: “عندما ينشأ تهديد خارج حدودنا، لا نتوقع أن ننتظر ليأتي إلينا ويهاجمنا.

يجب أن نتعامل مع هذا التهديد خارج حدودنا”.وادعى فيدان، أن تركيا ليست لديها نيات إمبريالية، ولديها القدرة على جلب السلام نفسه للشعوب المحيطة بها، مضيفاً إن “الرسالة التي نوصلها هي: لا تعادونا.

ما دمتم لا تظهرون لنا العداء، فلن نعادي أحدا”.وزعم قائلاً: “عندما تكون هناك مشكلة تتعلق بحقوق إخواننا وأقاربنا لا سيما الأكراد والتركمان والعرب، الذين يعيشون خارج حدودنا، فإن مسؤوليتنا التاريخية وواجبنا تجاههم أن نساعدهم وأن نكون قوة تحافظ على النظام والأمن والانضباط”.

هذا وختم فيدان حديثه بخصوص سوريا خلال المقابلة قائلاً: أن “بعض الدول والكيانات التي تنتظر خطأ الإدارة السورية الجديدة ثم تتربص لاتخاذ إجراء، بدأت تصبح هي نفسها مشكلة حين لم تر أي خطأ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى