كاجين أحمد ـ xeber24.net
أفادت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، أن الهجم*ات البرية والجوية التي شنتها الدولة التركية على مقاطعة الفرات، أدت إلى استشهاد 18 طالب/ة ومعلم/ة إضافة إلى تدمير العشرات من الأبنية المدرسية وحرمان مئات الطلبة من التعليم.
جاء ذلك وفقاً لما نشر حديثاً على الموقع الرسمي لهيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الفرات في لقاء مع الرئيس المشترك للهيئة أحمد أحمد.
والمدارس التي تضررت في مدينة كوباني بمقاطعة الفرات؛ مدرسة “خروص” جنوبي مدينة كوباني وهي مدرسة ابتدائية نموذجية مؤلفة من طابق واحد، تم تدميرها بشكل كامل.
ومدرسة “جعدة مغارة” مدرسة ابتدائية نموذجية مؤلفة من طابقين تقع في الريف الجنوبي الغربي لمدينة كوباني دمرت بشكل كامل.
مدرسة “تل العبر” مدرسة ابتدائية نموذجية مؤلفة من طابقين تقع في الريف الغربي لمدينة كوباني، تضررت جزئياً في الطابق الثاني.
والمدارس التي تضررت في مدينة صرين بمقاطعة الفرات؛ مدرسة “ديكان” وهي مدرسة ابتدائية مؤلفة من غرفة واحدة، دمرت بشكل كامل.
كما وأشار أحمد إلى أن استهد*اف الدولة التركية للمدارس تسبب في حرمان المئات من الطلاب من تلقي التعليم بسبب انهيار الأبنية المدرسية في مقاطعة الفرات، فضلاً عن وقوع شهداء وجرحى، مما أثر على سير النظام التعليمي في مقاطعة الفرات.
.
ومنذ الـ 8 من كانون الأول من العام المنصرم، صعّدت الدولة التركية من حدة هجماتها المستمرة على مناطق متفرقة في إقليم شمال وشرق سوريا، وخاصة على مقاطعة الفرات متركزة على ريف كوباني ومنطقة سد تشرين.
هذا واستهدف تركيا ومواليها من المسلحين السوريين بالطائرات الحربية والمسيّرات والأسلحة الثقيلة المرافق الخدمية من محطات لمياه الشرب والكهرباء، أدى إلى تدميرها بالكامل، إلى جانب ارتكاب مجازر بحق المدنيين بالأخص في ريف كوباني، وسط صمت المجتمع الدولي.