مجموع

حزب المساواة وديمقراطية الشعوب يؤكد أن نموذج الإدارة الذاتية هو الحل الأمثل لأزمات المنطقة عامة

مشاركة

ولات خليل – xeber24.net- وكالات 

أكد تونجر باكرهان، الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، إن مؤتمر التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي أولى أهمية كبيرة لرؤية ومشروع ودعوة القائد عبدالله أوجلان للسلام، كما جرى تناول نموذج غرب كردستان باعتباره الحل الأمثل لأزمات شعوب المنطقة، والذي يراه باكرهان ثمرة فكر القائد أوجلان، مؤكداً أن نجاح هذا المشروع في تركيا وسوريا وإيران سيقود المنطقة إلى الديمقراطية.جاء ذلك في مقابلة خاصة مع وكالة “روج نيوز” على هامش المؤتمر، حيث أجاب باكرهان عن أسئلة تتعلق بمسار عملية السلام في تركيا وأهمية نموذج غرب كردستان، وقد قدم تقييمه لنتائج المؤتمر.حيث رد على سؤال كيف أجواء مؤتمر التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي بالسليمانية؟ وما أبرز القضايا التي نوقشت فيه؟كانت الموضوعات الرئيسية تتعلق بوضع الشرق الأوسط، والقضيتين الكردية والفلسطينية، ركزنا على حقوق الكرد، وعملية الحل الأخيرة في تركيا، وكذلك على العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، كما شارك وفد غرب كردستان بفاعلية أيضًا. بشكل عام كان مؤتمرًا غنيًا، وأتاح لنا فرصة دبلوماسية مهمة للتواصل مع الأحزاب والسياسيين والوفود المشاركة، وتبادلنا معهم النقاش حول مسار الحل وطلبنا دعمهم.وتطرق الى اهميةالمؤتمر، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها الشرق الأوسط، حيث تعاني الشعوب من الحروب والصراعات والأزمات العميقة الناتجة عن سياسات التقسيم والإنكار والأنظمة الاستبدادية.حيث أشار أن “الوضع في الشرق الأوسط كان جليًا منذ قرن من الزمان، القوى الاستعمارية والإمبريالية قسّمت الدول كما شاءوا، وقسّموا كردستان إلى أربعة أجزاء. على مدى مئة عام، عملت الأنظمة المستبدة والسلطوية على تعميق أزمات الشرق الأوسط، هذه الأنظمة لم تؤمن يوما بالديمقراطية، وما تزال مستمرة بالنهج ذاته حتى اليوم،ونوه “لكنها لن تتمكن من الاستمرار على هذا النحو، فحيثما يسود الاستبداد، لا مكان للديمقراطية أو الحرية.وشدد ان الشعوب خرجت للدفاع عن حقوقها وثقافتها ووجودها ضد هذه الأنظمة. بعد قرن كامل، نحتاج إلى نظام وسياسة جديدة. من أجل هذا الغرض قدّم القائد أوجلان مانيفستو جديدًا، ليس فقط لحل القضية الكردية، بل لحل قضايا جميع شعوب الشرق الأوسط.واضاف ان هذه الأنظمة لم تقدّم أي حل لقضايا الشعوب والأديان والهويات، لذلك نحن بحاجة إلى نظام ديمقراطي يعترف بكل الشعوب والأديان والمكونات، بعكس النظام الاستعماري والاستبدادي الحالي الذي يعمّق الأزمات. النموذج الحي أمامنا هو فلسطين، حيث أنه وعوضاً عن منح الشعب الفلسطيني حقوقه يُزجّ به في الحرب، وضع الكرد ليس مختلفاً، فقد خاضوا قرنًاً من النضال من أجل حقوقهم الأساسية مثل اللغة والثقافة والأرض. معظم شعوب المنطقة الأخرى تواجه المصير ذاته.حتى إيران تعاني من المشكلة نفسها، فالقضية الجوهرية هناك أيضًا هي غياب الديمقراطية. باختصار، لم تجلب أنظمة الهيمنة سوى الحروب والموت والأزمات والفوضى خلال القرن الماضي، وتشريد شعوب المنطقة، لذلك جاء مانيفستو القائد بعد قرن من الزمن، كدعوة لإنهاء الحروب، والاعتراف بالشعوب كأمم وألوان وأصوات وهويات، ومنحها حقوقها.هذا كان المحور الأساسي في المؤتمر، حيث حظي نموذج غرب كردستان وفكر القائد عبدالله أوجلان بالاهتمام الأكبر، وتمت الإشادة بدعوته للسلام من معظم المشاركين. اليوم، الشرق الأوسط والعالم كلّه ينظر بأمل وثقة إلى هذه الدعوة. ونحن بدورنا نأمل أن ينجح هذا المسار في تركيا، وحينها سيحصل الكرد على حقوقهم، وستتحقق الديمقراطية في سوريا، وقد تتبنى إيران وإسرائيل أيضًا هذا النموذج، لأن جوهر مشكلة الشرق الأوسط هو غياب نموذج ديمقراطي.كما تطرق ان وفد غرب كردستان كان مختلفًا عن كل الوفود الأخرى في المؤتمر. بينما تحدّث ممثلو الدول والشعوب الأخرى عن أزماتهم وحروبهم ومشاكل أنظمتهم الفاشلة، قدّم وفد غرب كردستان نموذجًا إيجابيًا عن تجربتهم الناجحة.في غرب كردستان هناك حقوق لجميع الشعوب، حقوق النساء منذ 13 عامًا، حقوق كل الأديان والطوائف، ديمقراطية، مجالس وكومينات ومؤسسات شعبية. الشعب هو العنصر الأساسي في النظام. لذلك يجب أن يُؤخذ هذا النموذج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى