ولات خليل – xeber24.net – وكالات
اندلعت موجة من التنديد الشعبي السوري على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تطور الأمر إلى صدور بيانات فعاليات مختلفة “سياسية، حقوقية، وعشائرية” في شمال شرق سوريا، تندد بخطابات التحريض والسلوكيات التي مارسها مناصرون للشرع في وقتٍ يسعى فيه الشعب إلى الاستقرار.
وقد رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في السياق عشرات المنشورات الصادرة عن سياسيين ونشطاء من كل الأطياف السورية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أدانت السلوكيات والتصرفات العنصرية التي يرتكبها بعض مؤيدي السلطة الانتقالية ضد الكرد.
كذلك وفي بيان صادر من الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا، أوضح المجلس خلاله “أنه استُخدمت هذه الاحتفالات التي دعا إليها رئيس السلطة الانتقالية لبث الكراهية واستهداف الشعب الكردي، بدل أن تعزّز قيم التآخي والاحترام المتبادل بين المكوّنات.
وإن هيمنة لغة التحريض تشكّل خطراً مباشراً على العيش المشترك والسلم الأهلي، وعلى آمال السوريين في بناء الهوية الجامعة، والدولة المدنية التي تكفل جميع الحقوق”.
كما طالب البيان بضرورة محاسبة الأصوات التي تحرّض على الكراهية وتزعزع السلم الأهلي.
ودعا الحكومة الانتقالية إلى اتخاذ موقف صريح ورافض لتلك الخطابات، مؤكدًا أن “الاستقرار يبدأ بالاعتراف بدولة متعددة القوميات والأديان والطوائف، ووضع جميع الحقوق القومية للشعب الكردي ضمن الدستور في إطار وحدة البلاد.
”من جهته، يؤكد المرصد السوري أن الاستمرار في الخطاب العنصري والطائفي يساهم بشكل مباشر في تعميق الانقسام المجتمعي، ويطالب بضرورة تفعيل قوانين رادعة تحدّ من الخطابات الطائفية والعنصرية في جميع المناطق السورية. خصوصًا تلك الخطابات الصادرة عن السلطة الانتقالية وعن مؤيديها.




