كاجين أحمد ـ xeber24.net
هاجمت الرئاسة التركية هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، بسبب نشرها تقرير عن حرب الإبادة التي تقودها أنقرة ضد كرد سوريا، وادعت الرئاسة التركية أن هذا التقرير هو محاولة لخلق انطباع وتصور غير حقيقي، زاعمة أنه لا يوجد حرب بين تركيا وكرد سوريا.
وقالت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية في بيان يوم أمس، أنها أرسلت خطاب تفنيد إلى إذاعة “بي بي سي” بشأن تقريرها المعنون باسم “ما زلنا في الحرب. أكراد سوريا يقاتلون تركيا بعد أشهر من سقوط الأسد”.
وزعم البيان التركي، أن تقرير “بي بي سي” يحتوي على ادعاءات كاذبة تحرف ما وصفته بـ “الأنشطة المشروعة” التي تقوم بها تركيا في مكافحة “الإرهاب” على الأراضي السورية، مدعياً أن تركيا لا تستهدف أي مجموعة عرقية أو المدنيين في حربها ضد “الإرهاب”.
الرئاسة التركية ادعت، أن الهدف الوحيد للتواجد التركي في سوريا هو “مكافحة التنظيمات الإرهابية مثل وحدات حماية الشعب “”YPG و”داعش” والتي قال إنها “تهدد السلام والأمن في المنطقة”.
وأضافت في مزاعمها، أن العمليات العسكرية التركية في شمال سوريا تتم وفقا للقانون الدولي وتعطي أولوية قصوى لحماية المدنيين، وتركيا “تحترم وحدة الأراضي السورية وتهتم بحياة جميع المواطنين، بغض النظر عن عرقهم أو دينهم”
وتابعت، “العمليات التركية يتم التخطيط لها بأعلى درجات الحساسية من أجل تجنب إلحاق الضرر بالمدنيين، وتستمر جهود المساعدات الإنسانية في المنطقة بشكل مستمر”.
وقالت الرئاسة التركية في ادعاءاتها، أن “تقارير دولية وثقت تجنيد وحدات حماية الشعب الأطفال قسراً واستغلال النساء واستخدامه المدنيين كدروع بشرية وكفاح تركيا يهدف إلى منع انتهاكات حقوق الإنسان من هذا النوع وضمان أمن سكان المنطقة”.
ولفتت إلى دعم أنقرة القوي لجهود الإدارة السورية الجديدة بعد سقوط نظام البعث، مؤكدا على الدعم التركي كذلك لجهود بناء وحدة وطنية وشاملة لجميع فئات الشعب السوري، زاعمةً أن أكبر تهديد يواجه جهود الوحدة الوطنية السورية هو وحدات حماية الشعب التي تعطل وحدة واستقرار سوريا ويغذي التمييز العرقي، ويحاول إقامة حكم غير قانوني عبر “الإرهاب”.
وأشارت الرئاسة التركية إلى، أن هذا الوضع لا يهدد فقط أمن سوريا بل يعرّض أيضا أمن المنطقة بأسرها للخطر.
وفي ختام بيانها ادعت الرئاسة التركية، أن وجود تركيا في سوريا يتوافق أيضا مع أهداف التحالف الدولي في مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن أنقرة تنتظر من “بي بي سي” تبني نهج صحفي موضوعي ومتعدد الأبعاد بدلا من نشر “أخبار مضللة”.