مجموع

الجنرال مظلوم عبدي: نحن نحاول منع الحرب لكننا مستعدون لكل شيء

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، الجنرال مظلوم عبدي، أنهم يحاولون منع وقوع أي حرب عبر الحوار، إلا أنهم مستعدون لأي شيء، موضحاً أن خطر شن هجمات على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا لا يزال قائماً.جاء ذلك في الرسالة المصورة التي وجهها الجنرال مظلوم عبدي، إلى المؤتمر الوطني لشباب روجآفا المنعقد في أوروبا، حول آخر التطورات في مناطق شمال وشرق سوريا. وحثّ الجنرال، الشباب في المهجر على الاضطلاع بمسؤولياتهم الوطنية، مشدداً على أنه بعد 14 عاماً من الحرب، لم يعد ممكناً عودة سوريا إلى نظامها السابق، مؤكداً على ضرورة بناء سوريا جديدة ديمقراطية ولا مركزية. وأوضح أنهم سيعملون في هذه المرحلة الجديدة على حماية مكتسبات الشعب الكردي عبر الحوار. أشار الجنرال، إلى أنه على الرغم من سريان وقف إطلاق النار والهدوء النسبي في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا منذ عدة أشهر، إلا أن خطر شن هجمات جديدة لا يزال قائماً. وأضاف، “علينا، كجميع المناضلين في هذه القضية، أن نكون مستعدين لكل شيء. في الوقت نفسه، نحاول من خلال الحوار منع نشوب الحرب مرة أخرى”. وأكد الجنرال، أنهم سيسعون في هذه المرحلة الجديدة للحفاظ على مكتسباتهم عبر السياسة والحوار، لكنهم في الوقت ذاته مستعدون لكافة الاحتمالات. وشدد على أن سوريا لا يمكنها العودة إلى نظامها المركزي السابق، وقال: “14 عاماً من الحرب كافية لسوريا. لقد حان الوقت لبناء سوريا جديدة ديمقراطية، لا مركزية، وتعددية، يجد فيها جميع المكونات مكانهم. سوريا لن تعود كما كانت قبل عام 2011”. كما تطرق الجنرال إلى اتفاق 10 آذار، معتبراً أن هذا الإطار الجديد مناسب لجميع الشعوب، وأنهم سيعملون على هذا الأساس للمضي قدماً نحو حل سياسي تدريجي. هذا وفي ختام رسالته، وجه الجنرال مظلوم عبدي، نداءً خاصاً إلى الشباب الكرد في الشتات، قائلاً: “لا أعتقد أن أي شاب سوري أو كردي ذهب إلى أوروبا من أجل المتعة. كان هناك ظلم واضطهاد وحروب. الشاب الكردي أينما كان، يجب أن ينهض بواجبه الوطني والكردي. وكما خرجوا بوطنيتهم، يجب عليهم اليوم من خلال جمعياتهم ووفقاً للظروف الحالية، أداء جميع واجباتهم الوطنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى