ولات خليل -xeber24.net – وكالات
دعا مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى تحرك دولي عاجل لمواجهة أزمة الأشخاص المفقودين والمختفين قسراً في سوريا.
خلال اجتماع عقدته الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الأربعاء حول المفقودين والمختفين قسراً، أشار تورك إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر سجلت ستة وخمسين ألفاً وخمسمئة وتسعاً وخمسين حالة اختفاء في سوريا خلال عام 2024، وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ عشرين عاماً على الأقل.
تورك شدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، مشيراً إلى أن الإفلات من العقاب يشجع على المزيد من الانتهاكات، لافتاً إلى أن هناك اشخاص اختفوا خارج نطاق الحروب نتيجة للقمع الحكومي، بما في ذلك في سياق تدابير مكافحة الإرهاب أو أثناء الهجرة والاتجار بالبشر.
وطرح المفوض السامي لحقوق الإنسان، ثلاثة مجالات يمكن فيها تحقيق تأثير دائم من أجل الضحايا، أولها تعزيز وتنفيذ إطار حقوق الإنسان، حيث دعا الدول إلى التصديق على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.
ومن ثم تحقيق العدالة والمساءلة حيث شدد على ضرورة بذل جهود عاجلة لتحقيق العدالة ومكافحة الإفلات من العقاب، وأخيراً وضع الضحايا في صميم الجهود، حيث دعا إلى الاستماع إلى الضحايا والتعلم منهم، مشيرا إلى أن النساء والأطفال يتأثرون بشكل كبير بقضية المفقودين.
وأكد المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، على التزام مكتبه بدعم الضحايا والعمل مع الدول للوفاء بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان، داعيا إلى تضافر الجهود لتحقيق العدالة.