آفرين علو ـ xeber24.net
كشفت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي- المرأة، عن إطلاق حملة أمنية، بدعم من وحدات حماية المرأة، تستهدف خلايا داعش في مخيم روج بريف ديريك.
وقالت القيادة العامة في بيان أدلت به اليوم، داخل مخيم روج شرق مدينة ديرك بمقاطعة الجزيرة، قرئ باللغتين؛ العربية من قبل القيادية في قوى الأمن الداخلي – المرأة آواز ولات، وبالكردية من قبل القيادية بيري عمر، إنه “في ظل ما شهدته المنطقة عموماً، وشمال وشرق سوريا بشكل خاص، من تطورات أمنية وهجمات متكررة، استغلت خلايا تنظيم داعش الإرهابي هذا الظرف في محاولة لإعادة ترتيب صفوفها وتنفيذ مخططات إجرامية تستهدف ضرب الأمن والاستقرار. وقد رصدت قواتنا تحركات خطيرة لهذه الخلايا، وخاصة تجاه المخيمات التي تضم عوائل عناصر التنظيم، وفي مقدمتها مخيم روج.
لقد شهد المخيم خلال الفترة الماضية عدة محاولات من خلايا التنظيم للتسلل إلى داخله، وتهديد حياة القاطنين فيه، حيث أقدمت هذه الخلايا بدم بارد على قتل امرأة وطفل، والاعتداء على عدد من النساء والأطفال، إلى جانب تهديد من يحاولون التخلُّص من الفكر المتطرف الذي زرعه التنظيم الإرهابي في عقولهم. وتأتي هذه التحركات في إطار سعي داعش المستمر لتحريك خلاياه النائمة داخل وخارج المخيم، نظراً لما يمثله مخيم روج من أهمية استراتيجية له.
وفي مواجهة هذه التهديدات، نفذت قواتنا عدة عمليات استباقية أفشلت عدد من المخططات الإرهابية، وكبّدت خلايا داعش خسائر فادحة في محاولاتها لبث الفوضى وزعزعة الأمن.
وانطلاقاً من مسؤوليتنا في حماية شعبنا، والتزامنا الراسخ بمكافحة الإرهاب، نُعلن نحن في قوى الأمن الداخلي (المرأة)، وبدعم من وحدات حماية المرأة (YPJ)، عن بدء الحملة الأمنية الخاصة بقوى المرأة ضمن قواتنا الأمنية والعسكرية ضد خلايا داعش، والتي تهدف إلى تفتيش مخيم روج وملاحقة الخلايا النائمة والمتعاونين معها.
إن هذه الحملة تأتي استمراراً لكفاحنا المستمر ضد كل محاولات داعش الإرهابية، وتجسيداً لإرادتنا الحاسمة في تجفيف منابع الإرهاب، وضمان الأمن والاستقرار لكافة مكونات مجتمعنا.
ونؤكد في قوى الأمن الداخلي (المرأة) أن هذه الحملة لن تتوقف حتى يتم اجتثاث آخر خلية إرهابية تهدد حياة الأبرياء، وأن حماية أهلنا وبسط الأمن ستظل أولويتنا التي لن نحيد عنها”.