كاجين أحمد ـ xeber24.net
ادعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن هناك أطراف خارجية تعمل عبر حملة إعلامية واسعة للايقاع بين الشعبين التركي والعربي، مضيفاً أن الكثير ممن أعلنوا أنفسهم بأنهم معارضين للحكومة التركية هم عملاء وخونة يعملون لصالح أعداء البلاد حسب وصفه.
في كلمة خلال حفل توزيع جوائز مؤسسة نشر العلم التركية، في إسطنبول، يوم أمس السبت قال أردوغان: “ذكرت في آخر اجتماع عام لحزبنا. لقد جعلوا أشقاءنا العرب الذين قاتلوا معنا كتفًا إلى كتف في فلسطين وسوريا وجناق قلعة (بتركيا) وجبهات مختلفة من حرب الاستقلال، أعداء في نظر شعبنا عبر مقولة (طعنونا في الظهر). والذين قالوا لنا ذلك هم أنفسهم الذين شوهوا صورة العثمانيين لدى أشقائنا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فقالوا لهم (الأتراك استعمروكم واحتلوا بلادكم وغيروا هويتكم) فحرضوا بذلك أشقاءنا هناك ضدنا”.
وأضاف، “لاحظوا أن كاتب السيناريو والمنتج والمخرج واحد؛ فقط أماكن عرض المسرحية كانت مختلفة، ومع بدء الهجمات الإسرائيلية على غزة، عادوا لإثارة الأكاذيب ذاتها مثل: باعوا الأرض، طعنونا من الخلف، خانونا”.
وادعى أردوغان، على أن حملة تضليل إعلامي واسعة النطاق، لا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الشوفينية، لمنع الشعب التركي من التعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني المظلوم.
وأشار إلى أن معظم الحسابات التي تحرض الشعب وتستقطبه وتؤجج موجة الكراهية هذه، تبين أنه يتم إدارتها من الخارج.
ولفت أردوغان، إلى أن قسمًا كبيرًا ممن أعلنوا أنفسهم معارضين للحكومة في العالم الافتراضي اتضح أنهم عملاء خائنون تابعون لتنظيم “غولن” ويعملون بالوكالة لصالح أعداء تركيا.
هذا وانتقد صمت المؤسسات الإعلامية العالمية التي خيّمت في إسطنبول خلال أحداث “غزي بارك”، وأغمضت عيونها تمامًا أمام مقتل أكثر من 270 صحفيًا في غزة.



