هل تتجاوز روسيا الامتحان أم تتهاوى إلى المستنقع….؟

samea26 يونيو 2022آخر تحديث : منذ شهرين
samea
تحليل وحوارات
رمزية
رمزية

دارا مرادا ـ xeber24.net

في حلبة صراع الدول العظمى المحكومة بقانون القوة ، وبقاء الجميع تحت السيطرة ، وعدم تجاوز المضمار المنصوب من قبل قلعة الرأسمال العالمي والمحركة للأحداث التي تقرر مصير الاحتكارات العالمية الكبرى بريطانيا التي أصبحت عاصمة الرأسمال العالمي.

وكلما حاولت دولة التعاظم والاقتراب من موقع ينافس هذه الدول الرأسمالية المنضوية تحت منظومة الاحتكارات العالمية تحرك هذه المنظومة قواها العسكرية للتحرك في إنهاك هذه الدولة ، مثلما فعلت بالاتحاد السوفياتي ودولها في نهايات القرن الماضي .

الحرب الروسية التي عجلت دول حلف الناتو في إشعالها خاضها بوتين من منطق العظمة دون التفكير بوقائع منطق الدول الرأسمالية في تدمير القوة المنافسة لها ولاحتكاراتها ،لم يستطع بوتين الاستفادة من الإرث السوفياتي و وضعها في اللعبة العالمية مع حلف الناتو ، اوكرانيا التي قدر بوتين قوتها كعدو يسهل إزاحته في بضع ايام معدودات ،سيما أن ٣٥ بالمائة فقط من سكان اوكرانيا من الرجال ،وتسليحها من أسلحة حلف وارسو ، إلا أن في ميادين المعارك اختلفت استراتيجية القتال من حيث نوع الأسلحة الحديثة التي أدخلت في المعارك وعرقلت التقدم الروسي ودمرت فعالية قوته النارية مثل بطاريات صواريخ متطورة لكل جسم طائر .

الحرب الروسية الأوكرانية تراقبها جميع العالم والدول وتتنظر نتائجها التي ستحدد أجندات الدول الأخرى و قد توقفت الحرب في اليمن وليبيا و جمدت الجبهة السورية حيث لجمت تركيا من التحرك في شمال سوريا ، بانتظار انتهاء الحرب الروسية سيما أن تركيا من المفروض أن لا تخرج عن سياسة الناتو ، وان تجمد مشاريعها مع روسيا خصوصا صفقة صواريخ أس 400 ، وان لا تقدم على أية عملية عدوانية جديدة في سوريا.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق