شركاء المجلس الوطني الكردي ’’المتطرفة’’ وتركيا والناتو يحتلون مدينة عفرين

samea19 مارس 2022آخر تحديث : منذ 5 أشهر
samea
أخبار عابرة
شركاء المجلس الوطني الكردي ’’المتطرفة’’ وتركيا والناتو يحتلون مدينة عفرين

كاجين أحمد ـ xeber24.net

متى سأرى هذا “بدأت حملة تحرير عفرين”، جملة كتبها شاب كردي عفريني وهو جالس أمام حاسوبه الشخصي، يشاهد الفظائع التي ارتكبها الجيش التركي والفصائل الاسلامية المتطرفة، التي ادعت أنها “الجيش الحر”، بحق مدينته بحجارتها وبساتينها وجبالها وأهلها.

شنت تركيا، ثاني أكبر قوة في حلف الناتو، يوم الـ 20/ كانون الثاني من عام 2018، عملية عسكرية باسم “غصن الزيتون” لاحتلال جميع مناطقها، والتي انتهت بالسيطرة عليها في 18/آذار من نفس العام، بعد “58” يوماً من الاشتباكات والمقاومة التي أبداها قوات وحدات حماية الشعب الكردية “YPG” ووحدات حماية المرأة “YPJ” إلى جانب أهالي عفرين.

استخدمت تركيا في حربها ضد كرد عفرين، أسلحة حلف الشمال الأطلسي “الناتو”، بمباركة ضمنية من كافة الدول الأعضاء، وعلى رأسها ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وبصفقة روسية.

وشارك إلى جانب تركيا، في حربها على عفرين جحافل من مسلحي ما يسمى بالجيش الحر وستة فصائل كردية تابعة للمجلس الوطني الكردي، حيث كان لفيف من قادتهم يبررون الغزو التركي لعفرين بأنها “عملية تحرير عفرين من حزب العمال الكردستاني”.

لم يمض أيام قليلة على العملية العسكرية التركية، حتى أعلن الأمين العام لحلف الناتو “ينس ستولتنبرغ” في الـ 25/كانون الثاني، أنه من “حق تركيا أن تدافع عن نفسها”، مشيراً إلى أن أنقرة أبلغ الحلف وأعضائه الـ “29” بعمليتها العسكرية قبل ذلك بأسبوع.

وأضاف الأمين العام للناتو، الذي برر لتركيا “ثاني أكبر قوة في الحلف بعد واشنطن” حربها ضد الكرد في عفرين، بأن يجب أن يتم ذلك “بشكل مكافئ ومدروس”، لافتاً إلى أنه على تواصل مستمر مع أردوغان ووزير خارجية ألمانيا أنذاك سيغمار غابرييل.

لم تتوانى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بدعم حليفتها تركيا، في عمليتها العسكرية بعفرين، رغم انتقادها لهذه العملية وموقف روسيا التي وصفتها بالمتفرج، حيث أنها رفضت مطالب الأمان بوقف تصدير الأسلحة إلى تركيا، والتي كانت تبيد الكرد العفرينيين.

إلى اليوم وبعد مرور أربع سنوات على الاحتلال التركي لمدينة عفرين، والتي مرت يوم أمس، دون أن تلقى أي إدانة أو حتى تعاطف مع الشعب العفريني، من قبل دول حلف الناتو الذين يدعون أنهم شركاء وحلفاء الكرد في قتال الإرهاب، ولا حتى إدانة صريحة من قبل المجلس الكردي، ووصف الوجود العسكري التركي بأنها حالة احتلالية.

وبالعودة إلى المقدمة يبقى السؤال الأهم الأ وهو متى سأرى هذا “بدأت حملة تحرير عفرين”، ومتى سيلقى مئات الآلاف من العرفينيين في مخيمات اللجوء بالشهباء وقرى تل تمر ومنازل الآجار بحلب وقامشلو ومنبج والرقة ووو، رعاية واهتمام من المنظمات التي تدعي الانسانية، ومن الأحزاب التي تدعي الكردية!؟.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق