جيا كرد: الاتفاق في مدريد هو معاداة الكرد والقيم الديمقراطية للدول الإسكندنافية

Xwesbin30 يونيو 2022آخر تحديث : منذ شهر واحد
Xwesbin
تحليل وحوارات
جيا كرد: الاتفاق في مدريد هو معاداة الكرد والقيم الديمقراطية للدول الإسكندنافية

سيماف خليل ـ Xeber24.net

أكد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بدران جيا كرد، أن تركيا تريد من شركائها في الحلف الأطلسي أن يكون أعداء وشركاء لها في إبادة الكرد وما يتم الاتفاق في مدريد هو اتفاق على معاداة الكرد ومعاداة للقيم الديمقراطية للدول الإسكندنافية.

ولفت “جيا كرد” إلى أنهم يثقون بشعوب الدول الإسكندنافية، ودعا كافة الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية في إعلاء صوتهم واستمرار دعمهم لنضال الشعب الكردي كما كان سابقاً دون الانجرار وراء السياسات المعادية للكرد.

وقال “جيا كرد”: “الاتفاق الثلاثي الذي حصل بين الدول الثلاث (تركيا- سويد- فينلندا) قبيل اجتماع حلف شمالي الأطلسي” الناتو “كانت رضوخاً تركياً لإرادة القوى المهيمنة مقابل تراجع حكومة سويد وفينلندا عن قيمها الديمقراطية، والتعامل مع نضالات شعبنا وفق رؤية النظام التركي وهذا لا يتفق بتاتاً مع ثقافة تلك الدول”.

وأضاف جيا كرد: “وكما أننا نتفهم المصالح الوطنية لتلك الدول، ولكن يجب ألا يكون على حساب شعبنا الذي قدم الآلاف من الشهداء نيابة عن الإنسانية، ولم تشكل تهديداً على أمن أي دولة في حلف الشمال الأطلسي، ولنقول بأنه ليس هناك نتائج ليحصده أردوغان من هذه الصفقات لمواجهة الكرد وما تعانيه النظام التركي من أزمات داخلية، هي نتيجة النضال الديمقراطي والمقاومة المتعاظمة على جميع الجبهات وهذا التطور تدفع بالنظام التركي نحو الانهيار ولا يمكن له أن يصمد أمام نضالات الشعوب إلا أنه يبحث عن الحلول الجذرية والحوار مع المخاطبين الحقان لهذه القضية”.

وأشار “جيا كرد” إلى أن “التهديدات التركية لم تتوقف لحظة ضد مناطق شمال وشرق سوريا، وذلك بهدف تمرير مشروعه الاحتلالي التوسعي في المنطقة ورغبةً في ضرب استقرار المنطقة ومعاداة تطلعات شعبنا.

 

أردوغان يبحث دائماً عن تهيئة الأجواء الإقليمية والدولية لشن عمليات عسكرية سواءً في مناطقنا أو في باشور- مناطق الدفاع المشروع أو شنكال ، وهو مصرّ في القيام بعملية مهما كانت حجمها، وذلك لتمويه إخفاقاته على جبهات المقاومة وتمويه أزماته الداخلية في ظل الانشغال الدولي بالأزمة الأوكرانية واستغلال الوضع الروسي، وتحاول بشتى الوسائل في تمرير صفقات مع الدول المعنية على مناطقنا وهذه التهديدات هي وفق مخططات تستهدف إنهاء وجود شعبنا وهذا هو العقل الاستراتيجي التي تدير السلطة الحاكمة في تركيا”.

وقيّم “جيا كرد” الاجتماع الذي حصل بين أردوغان و بايدن على هامش قمة الناتو واحتمالية حصول أردوغان على الموافقة لشن هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا من بايدن ، وقال: “نعتقد بأن بعض الموازين قد تغيرت بعد حملة سري كانيه… اليوم داعش موجود وتركيا تدعمه من خلال مناطق احتلالها، وأي تسهيل لتركيا في حملتها العسكرية ستضر بمكاسب التحالف الدولي وبمكاسبنا التي تحققت ضد داعش. لكن لا نستطيع التكهن ما إذا كان هناك موافقة أمريكية أو لا في هذا الاجتماع”.

وتطرق” بدران جيا كرد” عن موقف القوى الضامنة لاتفاقية وقف الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا ووقف إطلاق النار، وتابع بالقول: “كما أشرت بعض التوازنات التي تغيرت في المنطقة تدفعنا لفهم بعض الأمور ومنها أن هذه المرة لغة رفض العملية العسكرية التركية كانت عالية وواضحة. وحدث تأخير في جدولها الزمني حسب أردوغان. حيث كانت العملية مقررة منذ أشهر”.

وأضاف: ” لكن التمسنا بأن هناك رفضاً عاماً، لكن هناك من لا يريد أن يعيق تركيا أو يتصدى لها إذا ما تقدمت. ولكنه ليس مع العملية. بالمقابل هناك من يتحدث من القوى الضامنة بضرورة استثمار الوقت لأمور ثانية من قبيل التفاهم مع دمشق وما إلى ذلك. لكن عملياً إذا ما أردنا إعطاء جواب واضح هناك من يرفض العملية بالموقف ولكن حتى لا نعلم هل سيكون الموقف ثابتاً حال أي تحرك عملي تركي “.

أوضح “جيا كرد” أنه يوجد بين الإدارة الذاتية والنظام السوري تفاهم على حماية الحدود السورية التركية وهم يناقشون توسع التفاهم لردع أي هجوم تركي محتملة ، وذكر:” يوجد تفاهماً على حماية الحدود منذ عام 2019، والآن يتم النقاش بوساطة روسية لتوسيع ذلك التفاهم بما يخدم مصلحة المنطقة والاستقرار فيها. وهنا لا بد من أن يكون هناك مواقف واضحة لدمشق من هذه المسألة خاصة في موضوع السيادة التي تحدث عنها باستمرار مع ضرورة التصدي لأي توغل تركي كونه يستهدف عموم سوريا وخطراً على وحدتها واستقرارها ومستقبلها “.

أكد “جيا كرد” أنه لو هاجمت تركيا مناطق جديدة في شمال وشرقي سوريا ستقابل مقاومة قوية بوحدة مكونات المنطقة، وقال:” دون شك المقاومة ستكون خياراً عاماً لعموم مكونات شعبنا ولن تسمح مكونات شعبنا بأي اعتداء على مكاسبها ومشروعها ومناطقها على الإطلاق.

 

بالتوازي ستتم حماية ما تم تحقيقه من انتصارات على داعش. نحن نؤكد بأن وحدة مكونات شعبنا وتكاتفها هو الطريق نحو ضمان النصر والحصول على الاستحقاقات الوطنية ونؤكد بأن شعبنا سيكون على أهبة الاستعداد للمقاومة المستمرة وسيحافظ على أهم عوامل قوته ألا وهي أخوة الشعوب ومشروع الإدارة الذاتية وفلسفة الدفاع والحماية الذاتية “.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق