أردوغان من جديد يشن هجوم على واشنطن والسويد وفنلندا بشأن الكرد وينفي مسؤولية بلاده في مجزرة زاخو

samea25 يوليو 2022آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
samea
الأخبار الهامة والعاجلة
أردوغان من جديد يشن هجوم على واشنطن والسويد وفنلندا بشأن الكرد وينفي مسؤولية بلاده في مجزرة زاخو

كاجين أحمد ـ xeber24.net

شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هجوماً جديداً على كل من الولايات المتحدة الأمريكية والسويد وفنلندا، بسبب دعمهم للإدارة الذاتية وقواتها العسكرية، قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، ومطالباً روسيا وإيران باتخاذ موقف ضد وحدات حماية الشعب الكردية “YPG” في شمال وشرق سوريا.

جاء ذلك في حديث متلفز لقناة “تي أر تي” الحكومية، مساء اليوم الاثنين، تطرق فيها إلى دعم السويد وفنلندا وواشنطن لقوات سوريا الديمقراطية، واتفاق إسطنبول حول نقل الحبوب الأوكرانية إلى الأسواق العالمية، وعلاقات بلاده مع مصر، إلى جانب المجزرة التي ارتكبها الجيش التركي قبل أيام في مدينة زاخو بإقليم كردستان.

ودعا أردوغان، كل من روسيا وأوكرانيا الالتزام باتفاقية إسطنبول “لنقل الحبوب الأوكرانية”، والتصرف وفق المسؤوليات التي أخذوها على عاتقهم، مضيفاً أنه “يجب تجنب التصرفات المخالفة لروح الاتفاقية، مدعياً بأن الفشل سينعكس على الجميع، في إشارة إلى القصف الروسي لميناء أوديسا.

وحول انضمام السويد وفنلندا إلى حلف الناتو، جدد الرئيس التركي تهديداته قائلاً: على الدولتين “ألا تنظرا من تركيا نهجاً إيجابياً حول انضمامهما للناتو، ما دامتا لا تمنعان أنصار حزب العمال الكردستاني من العمل ضد بلادنا”.

وبشأن سوريا، طالب أردوغان روسيا وإيران باتخاذ موقف من القوات الكردية في شمال وشرق سوريا، مدعياً أن “سوريا تحولت إلى بؤرة للتنظيمات الارهابية”، متناسياً نشاط عناصر وقادة تنظيم داعش في المناطق التي تسيطر عليها تركيا في الشمال السوري.

وجدد انتقاداته للولايا المتحدة الأمريكية بسبب دعمها المتواصل لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” وقال: بأن “تعامل واشنطن مع وحدات “YPG” الكردية، سيؤدي إلى سقوطها في الحفرة التي حفرتها”.

كما نفى أردوغان مسؤولية قوات بلاده لمجزرة زاخو قبل أيام، مجدداً تسويق الرواية التركية بمحاولة إلصاق التهمة بمقاتلي حزب العمال الكردستاني، رغم تأكيد الحكومة العراقية على تورط الجيش التركي في هذه الجريمة التي راحت ضحيتها العشرات من المدنيين.

هذا وتطرق أردوغان إلى علاقات بلاده مع مصر، مشيراً أنها متواصلة عند أدنى المستويات، مدعياً أنه لا يوجد ما يعيق ارتقاء المباحثات التركية المصرية إلى مستويات عالية.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق