الرئيسية / تحليل وحوارات / إهمال للزراعة من قبل الادارة الذاتية ما ينعكس سلباً على المحصولات في نهاية الموسم

إهمال للزراعة من قبل الادارة الذاتية ما ينعكس سلباً على المحصولات في نهاية الموسم

إهمال للزراعة من قبل الادارة الذاتية ما ينعكس سلباً على المحصولات في نهاية الموسم

مالفا عباس – xeber24.net

يعتبر محصول القمح هو أولى محاصيل الحبوب الاستراتيجية والمهمة بالنسبة لغالبية سكان العالم وهو الغذاء الرئيسي المهم لأكثر من مليار شخص (36% من سكان العالم ), وعلى المستوى العالمى يشكل القمح ما يقرب 55% من الكربوهيدرات و20% من السعرات الحرارية الغذائية المستهلكة عالميا, لذا تدعم حكومات الدول الزراعة وخاصة القمح على حساب النفط والسياحة والصناعة.
وتعتبر محافظة الحسكة “اقليم الجزرة ” في شمال سوريا السلة الغذائية لعموم سوريا نظراً إلى أن المساحات الزراعية الكبيرة فيها، وتكمن أهميتها بأنها معقل زراعة القمح والشعير نظراً لخصوبة تربتها و وفرتها بالمياه الجوفية، ونظراً إليه تعتبر الزراعة العامل الاقتصادي الرئيسي في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” إذ تمدها بالمواد الغذائية وإنتاج محاصيل متعددة، إضافة إلى توفير مئات فرص العمل, إلا أن الادارة الذاتية اهملت الزراعة بشكل كبير جداً , حتى انها باتت تقترب من الانقراض.
ونظراً لاهمال الادارة الذاتية للزراعة بشكل عام والقمح والقطن بشكل خاص “اهمال اكثر المحاصيل الزراعية التي كان يتم زراعتها بمحافظة الحسكة “بات الفلاحون يواجهون صعوبات كبيرة في الزراعة ولا يستطيعون القيام بزراعتهم كما كان في السابق.
ومن اهم الصعوبات التي يواجهها الفلاحون والمزارعون بمناطق الادارة الذاتية الديمقراطية بشمال سوريا التي تعتبر سلة البلاد الزراعية, والتي ادت لتدهور أوضاع الزراعة وخسائر كبيرة ، هي ارتفاع أسعار المحروقات, وعدم توفر المبيدات الزراعية الفعالة ، يضاف إلى ذلك عدم توفر الاسمدة وأن توفرت تكون باسعار مرتفعة جداً لا يستطيع معظم المزراعون شرائها , وعدم تشجيع الادارة الفلاح والمزراع على الزراعة.
هذا وكان النظام السوري في السابق يوفر كافة مستلزمات الفلاحين والمزارعين من البذور والمبيدات والاسمدة واكياس الحصاد , بالاضافة إلى منحهم قروض لاستمكال الزراعة وشراء المازوت ودفع تكاليف الحصاد والنقل , بينما لا تقوم الادارة الذاتية بتوفير شيء من هذه.
هذا وتضرر الموسم الزراعي لعام 2018 لعدم هطول الامطار ولعدم تمكن الفلاحين والمزارعين من رواية محاصيلهم , وستواجه الادارة الذاتية صعوبات كبيرة لتأمين الطحين.
هذا وتضرر الموسم الزراعي “محصول البعل” بنسبة 98 بالمئة في المنطقة نتيجة لعدم هطول الامطار , والموسم المروي رديئ نتيجة عدم استخدام الاسمدة من قبل المزارعين.
وتقدر نسبة الاراضي المزروعة بالمحصول القمح المروي بــ15 بالمئة من اجمالي الاراضي في منطقة الجزيرة.

شاهد أيضاً

آلدار خليل : انتقادنا للاحزاب لا يعني رفضنا لهم ونحن مستعدون لإجراء مؤتمر وطني للأحزاب الكردستانية في روج آفا

آلدار خليل : انتقادنا للاحزاب لا يعني رفضنا لهم ونحن مستعدون لإجراء مؤتمر وطني للأحزاب …