أخبار عاجلة
الرئيسية / قضايا اجتماعية / استمرار الانتهاكات العنصرية بحق اللاجئين السوريين في لبنان وهذه آخرها
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-11-08 09:58:36Z | | ÿN{ÿP}ŸÿP}ŸÿÆ­XÓK

استمرار الانتهاكات العنصرية بحق اللاجئين السوريين في لبنان وهذه آخرها

استمرار الانتهاكات العنصرية بحق اللاجئين السوريين في لبنان وهذه آخرها

حميد الناصر – xeber24.net

لا تتوانى القوى الحاكمة والمسيطرة في لبنان عن ابتداع الاساليب المتعددة للتضييق على اللاجئين السوريين في لبنان ومنعهم من حقوق أقرتها لهم الشرائع السماوية وقوانين الدول ضمن ما يندرج في اطار حقوق الانسان مثل حقه في العيش بحرية وكرامة والحصول على ادنى مقوّمات الامن والأمان.

كما وتستمر هذه الانتهاكات الإنسانية وسط تعتيم إعلامي لنقل مأساتهم، والذي يعود إلى الخوف من الإعتقالات من قبل الجيش اللبناني.

وكان آخر الانتهاكات جريمة قتل راح ضحيتها شاب سوري، جرت في بلدة “الصويري” في البقاع الغربي، يوم الخميس الماضي 19 – 4 – 2018.

وقال الناشط “تيسير أبو معاذ” مدير المركز الإعلامي إنّ اللاجئ السوري “محمد عبد الجواد ويس” من أبناء مدينة القصير بريف حمص عام (1972) ويعمل سائق حافلة لروضة أطفال، وأثناء قيامه بإيصال الأطفال إلى منازلهم في أحد أحياء “الصويري” كانت تقف خلفه سيّارة يستقلّها المدعو “عبد اللطيف زيتوني” وهو جندي في الجيش اللبناني وبصحبته أحد أصدقائه.

وأضاف: أنّ “زيتوني” بدأ بالصراخ على “ويس” كي يقوم بتحريك سيّارته، وطلب المغدور منه أن ينتظر قليلاً ريثما ينزل الطفل إلى منزله، فعندما علم “زيتوني” من لهجة السائق أنّه سوري، ما كان منه إلّا أن نزل من سيّارته وبدأ بتوجيه الشتائم، ومن ثم جلب عصا، وأنزل “ويس” من حافلته، لينهال عليه بالضرب هو وصديقه بلا هوادة حتى تركاه مضرجاً بدمائه وفاقداً للوعي، ثم تابعا طريقهما، ليقوم بعض السوريين بإسعافه إلى المشفى وفارق الحياة أمس الثلاثاء، بعد ستة أيام من رقوده في المشفى.

كما وأكد شهود عيان سماع القاتل يخاطب الضحية: “أنت سوري وبدك توقف السير ؟!” مما يؤكد العنصرية للجريمة، التي أفقدت عائلة سوريّة (زوجة وثمانية أطفال ووالدة وشقيقتين للضحية) معيلها الوحيد في ظروف معيشية قاهرة.

إلا أن حكايات النازحين السورين في لبنان لا تنتهي ولا يبدو أن لها نهاية قريبة. أوطان تُهدم وأناس يُقتلون في كل دقيقة والاف الأطفال يتشردون يوميا، ومع هذا يتحملون القهر والعذاب والجوع والقهر وصرختهم للعالم كله واحدة: احفظوا لنا كراماتنا وحقنا وحق اطفالنا بالعيش، ولا تقتلونا مرتين.

شاهد أيضاً

عصابة تنهي حياة “صاحب كازية” في مصياف.. وابنه أحد أفرادها

عصابة تنهي حياة “صاحب كازية” في مصياف.. وابنه أحد أفرادها كينا نوح – xeber24.net – …