أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / بالرغم من تقديم الانتخابات التركية جاءت لاستثمار احتلال عفرين ,فهل يتحرك اكراد اردوغان ……؟

بالرغم من تقديم الانتخابات التركية جاءت لاستثمار احتلال عفرين ,فهل يتحرك اكراد اردوغان ……؟

بالرغم من تقديم الانتخابات التركية جاءت لاستثمار احتلال عفرين ,فهل يتحرك اكراد اردوغان ……؟

دارا مرادا-xeber24.net

الصمت المخزي لاكراد تركيا المحافظين خلال عملية عفرين التي طبعها اردوغان في الداخل التركي بطابع جهاد الامة الاسلامية ضد ما اسمتهم ” بالضالين “من اكراد مقاطعة عفرين ,لم ينتبه الاكراد المحافظين الذين يحسمون فوز اردوغان في الانتخابات التي جرت في الفترة الماضية ,ولم يقتنعوا بقدراتهم التي تشكل بيضة القبان في تارجحها باي انتخابات تركية .
يشكل هؤلاء قطاعا واسعا من الشعب الكردي ,الذي مازال تقوده السلطات التركية منذ ايام السلطنة العثمانية وحتى وقتنا الراهن بدوافع دينية والطاعة للحاكم المسلم الذي يستغله اردوغان في الايحاء بانه الخليفة العثماني الجديد ,وعلى المسلمين طاعته ,حتى وان كان جهاد الدول التركية ضد بني جلدته .
الأربعاء الماضي، قال أردوغان إنه “نتيجة للعمليات العسكرية التي نخوضها في سوريا والأحداث التاريخية التي تشهدها منطقتنا، بات من الضروري لتركيا تجاوز حالة الغموض في أسرع وقت ممكن”.في اشارة الى تقديم موعد اجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في تركيا .
ويُعدّ أردوغان مُرشحًا للانتخابات الرئاسية القادمة من قبل أحزاب “العدالة والتنمية” و”الحركة القومية” و”الاتحاد الكبير”.
رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، قال الأربعاء، إن التطورات الداخلية والخارجية دفعت بلاده لاتخاذ قرار اجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة.
من جهته، أشار متحدث الحكومة التركية بكر بوزداغ، الخميس، إلى أنّ تقديم موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد، أفسد المؤامرات التي تُحاك ضدها.في اشارة الى استثمار ما يعتبره انتصارا كبيرا في عفرين
لم تتغير موقف الفئة المحافظة من اكراد تركيا الموالين لحزب العدالة والتنمية في دعم اردوغان بالرغم من عمليات القتل والتهجير ضد المدن الكردية في سور وماردين والجزيرة في عام 2015 ,في الانتخابات البرلمانية والتصويت على الدستور الذي جرى في الفترة الماضية .بالرغم من انقلاب اردوغان وحزبه على وعوده السابقة بتسوية القضية الكردية وحلها في تركيا .
كذلك لن تأثر الجرائم وعمليات القتل التي ترتكبها القوات التركية والفصائل المسلحة السورية ضد الشعب الكردي في عفرين ,في الفئة المحافظة من اكراد تركيا المنضوية في حزب اردوغان ,لانهم مجردين من اي ولاء قومي , في الوقت الذي يتحالف اردوغان مع اشد الاحزاب القومية التركية المتطرفة التي لا ترى وجودا كرديا في تركيا ,بل تعتبرهم اتراك من سكان الجبال ,ولم تردعهم الشعارات القومية العنصرية التي رفعها الاتراك وحزب العدالة والتنمية اثناء غزوة عفرين ,وما يجري من تغيير ديمغرافي للمنطقة وتهجير سكانها ومنعهم من العودة وتوطين المرحلين من فصائل الغوطة والقلمون في المنطقة ,عن الولاء للحاكم الاسلامي .
لا يمكن المراهنة على هذه الفئة المحافظة من اكراد تركيا بالانقلاب على أردوغان في الانتخابات القادمة لانها ضالة عن انتماءها بالرغم من معرفتها الوجدانية بسياسة النفاق الديني والقومي لحزب العدالة والتنمية ,فخلال العملية العدوانية التركية ضد اكراد عفرين ,لم يعترض اي من الاكراد المنضمين لحزب العدالة والتنمية ومنهم اكثر من 100 برلماني كردي ورؤساء بلديات و وزراء ,على العملية ,في الوقت الذي خرج الملايين في المدن الكردية ضد القرار الامريكي بنقل سفارتها الى القدس .

شاهد أيضاً

سياسة الدول المحتلة لكردستان تجاه الكُرد والقضية الكُردية ’’ إتفاقيات بين الاعداء في التاريخ ضد الوجود الكُردي ’’

سياسة الدول المحتلة لكردستان تجاه الكُرد والقضية الكُردية ’’ إتفاقيات بين الاعداء في التاريخ ضد …