أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / شيخ آلي ؛ إجتماعات عنتاب من مشتقات توجهات الاحتلال التركي”، والأوضاع التي يعيشها أهالي عفرين أكثر من مأساوية”، والوضع الكوردي جزء لايتجزأ عن الوضع السوري

شيخ آلي ؛ إجتماعات عنتاب من مشتقات توجهات الاحتلال التركي”، والأوضاع التي يعيشها أهالي عفرين أكثر من مأساوية”، والوضع الكوردي جزء لايتجزأ عن الوضع السوري

شيخ آلي ؛ إجتماعات عنتاب من مشتقات توجهات الاحتلال التركي”، والأوضاع التي يعيشها أهالي عفرين أكثر من مأساوية”، والوضع الكوردي جزء لايتجزأ عن الوضع السوري

قال “محي الدين شيخ آلي ”أنّ هنالك تعتيماً إعلامياً على مجمل أحوال عفرين وأهاليها، إثر احتلالها من قبل الجيش التركي بمعاونة ما يُعرف بـ(الجيش الحرّ)“.
جاء ذلك في حوار خاص أدلى به “محي الدين شيخ آلي “السكرتير العام لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا “لشبكة ولات برس الإعلامية “، وتابع ” فمعظم المراكز ووكالات الإعلام المعروفة عالمياً لاتبالي بنقل مشاهد الصور والوقائع التي يعيشها أكثر من /170/ ألف إنسان شُردوا من ديارهم بفعل القصف التركي برّاً وجوّاً على منطقة عفرين على مدى /58/ يوماً، تحت مسمى عملية (غصن الزيتون)
وأضاف شيخ آلي، في السياق ذاته ” حماية تركيا من أولئك” (الكُـرد غير الجيدين الخطرين على أمن الدولة)، وذلك دون اعتبارٍ يُذكر لأرواح المدنيين، أو حساب ما للأعراف والقوانين الدولية ومجمل الجانب القيمي للإنسان وضروراته الحياتية”.
مضيفاً ، فالأوضاع التي يعيشها أهالي عفرين بعد نزوحهم حرجة وأكثر من مأساوية، ولا يُلاحظ وجود يُذكر لمنظمات عائدة للأمم المتحدة تقوم بدور ما في مدّ يد العون الإنساني لهم، سواءً من هم في قرى جبل سمعان وليلون/روباريا وشيروا، أو سهول مناطق الشهباء/تل رفعت، تل سنوني وديرجمال… الخ، التي تعج جميعاً بالأطفال والنساء وكبار السن.
“نتائج اجتماعات عنتاب من أجل عفرين “
وتعليقاً على مجموعة العمل من أجل عفرين والتي تأسست دعماً لعفرين وعقدت اجتماعاتها في عنتاب التركية قال شيخ آلي ” إنّ ما نتج عن اجتماعات مدينة عنتاب وغيرها من مدن تركيا هو عبارة عن مشتقات لسياسة وتوجهات سلطات الاحتلال وبرامجها المرحلية العاجلة حيال منطقة عفرين وسبل تغيير معالمها.
مشيراً ، فاللجنة أو المجالس المشكلة تلك تبقى جزءاً من ميكانيزم إدارة وسياسات الاحتلال ومآربه.
“الأوضاع في سوريا بشكل عام والوضع الكوردي خصوصاً “
في ردّه على سؤالٍ لمراسلنا حول الأوضاع في سوريا ماآلت إليه وعلى وجه الخصوص الوضع الكوردي أضاف شيخ آلي ” بعيداً عن الشعاراتية والتجاذبات بتوصيفاتها المشار إليها ، نعود لنؤكد مجدداً بأنّ أوضاع الكُـرد في سوريا جزءٌ لايتجزأ من الوضع السوري العام بمشهده ومعطياته وأزماته المركبة…
وفي مستهل حديثه أكد شيخ آلي”، أنّ الحضور الكردي السوري بوجه عام لم يساهم في صناعة الموت بقدر ما سعى ويسعى إلى إيقاف القتل والحرب في وعلى سوريا بغية إحلال السلم والأمان، عبر الاحتكام إلى منطق ولغة الحوار بعيداً عن ثقافة التكفير والتمييز والعنف المرتكزة أساساً على فتاوى دينية وخطابات قومية.
لافتاً ” إنه لمن الصعوبة بمكان إنكار وجود قضية عادلة للكُـرد كثاني أكبر قومية في البلاد، أو إيقاف حراكهم التاريخي الدفاعي العادل والمشروع، مهما بلغت المآسي وكبرت الأزمات في خضم اختلال العالم كما قاله أمين معلوف، وما يشهده هذا العالم من انتهازية وتوحش، على إيقاع مصالح ودورات رأس المال، وحقائق التلوث على أكثر من صعيد.
“الاحتلال التركي لعفرين وتداعياتها “
بالنسبة لاحتلال عفرين من قبل الجيش التركي وفصائل الجيش الحر أوضح شيخ آلي “غزو عفرين تحت مسمى عملية (غصن الزيتون) التي أطلقتها عليها حكومة أنقرة، سبقتها شهورٌ من تحضيرات سياسية وتهيئة عسكرية ودبلوماسية مع حشد إعلامي غير مسبوق على مدى سبع سنوات من لعب تركيا لأدوار مريبة في ملفات الداخل السوري، فكانت (الغزوة) هذه متفق على القيام بها”.
معتبراً أنّ احتلال عفرين شكّل محكاً مفصلياً لمستقبل ومصير حكومة أنقرة في ضوء توازنات لوحة الداخل التركي وتنامي نفوذ الإسلام السياسي المتزاوج مع غطرسة أطماع التوسع التركي (العثماني الجديد) حيال سوريا والعراق معاً”.
ناهيكم عن جزر يونانية ومياه إقليمية لجمهوريتي قبرص ولبنان شرق المتوسط،…
وأشار شيخ آلي إلى أنه لم يعد أمام الحضور الكردي السوري خيار سوى الدفاع المشروع عن النفس بلا تردد، رغم اختلال وتبدل موازين المشهد السياسي – الميداني في ضوء توافقات واتفاقات أستانة بدولها الضامنة الثلاث (روسيا، تركيا، إيران)، وعدم اكتراث من قبل دول حلف الناتو حيال رعونة سلوكيات عضوه التاريخي تركيا، حيث استبسلت وحـدات حماية الشعب والمرأة وقدمت أروع صور الفداء في معارك واجب الدفاع لصد العدوان الخارجي التركي هذا”.
وتناقلت الصحف ووكالات الأنباء العالمية صور حية لمجريات الحدث التاريخي في ربوع عفرين، وما ألحقته آلة الحرب التركية من قتل ودمار بحق المدنيين والمنشآت الحيوية، ترافقاً مع فظائع على أيدي مجاميع أعوانها من الجهاديين باسم (معارضة وجيش حرّ).
وفي ختام حديثه لشبكة ولات برس أوضح شيخ آلي ” في هكذا حالة وأجواء حرب شاملة لها طابع وأبعاد إقليمية – دولية شهدتها معركة عفرين على مرأى ومسمع الجميع، لم يكن لنا كحزب سياسي لاعنفي سوى أنشطة حضارية وصب الجهود لأداء واجبات مدنية – خدماتية، ونقل وإسعاف جرحى ومصابين، ومعايشة أحوال الشعب قبل وإبان الحرب، مع مواصلة فضح وتفنيد مزاعم ومسوغات الخطاب الإعلامي – السياسي الداعي إلى ضرب الحضور الكردي وغزو عفرين بذريعة حماية سلامة تركيا وأمنها القومي.
المصدر:ولات بـرس

شاهد أيضاً

هل ستوفي أمريكا ولو لمرة واحدة بوعودها لحماية الأكراد

هل ستوفي أمريكا ولو لمرة واحدة بوعودها لحماية الأكراد إعداد :سعاد عبدي -xeber24.net عندما هبت …