الرئيسية / جولة الصحافة / العرب والضربة الثلاثية ضد سوريا.. من ساندها ومن وقف ضدها ومن أمسك العصا من منتصفها!

العرب والضربة الثلاثية ضد سوريا.. من ساندها ومن وقف ضدها ومن أمسك العصا من منتصفها!

العرب والضربة الثلاثية ضد سوريا.. من ساندها ومن وقف ضدها ومن أمسك العصا من منتصفها!

تباينت مواقف الدول العربية من الضربة الثلاثية التي تعرضت لها سوريا فجر السبت الماضي، وفيما ساندتها بدرجات حماسة متفاوتة عدة دول، رفضتها دول أخرى تصريحا أو تلميحا.
الخارجية المغربية أعلنت أن لمغرب، الذي احترم دوما القانون الدولي، لا يمكنه إلا أن يدين بشكل واضح، اللجوء إلى الأسلحة الكيماوية، وخاصة ضد سكان مدنيين أبرياء”، مضيفة في نفس الوقت تقييما يرفض الضربة ضمنيا من خلال القول إن
تجارب الماضي علمتنا أن الخيارات العسكرية، بما فيها الضربات الجوية، سواء المبررة أو المحدودة، لا تعمل إلا على تعقيد الحلول السياسية.
وفي الجزائر، عبّر رئيس الحكومة أحمد أويحيى عن أسف بلاده للضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، لافتا إلى أن بلاده كانت تأمل في:
ترك المجال أمام لجنة التحقيق الدولية بشأن الاتهامات الموجهة للسلطات السورية باستعمال أسلحة كيميائية.
كما جدّد أويحيى موقف الجزائر بشأن إدانة استعمال السلاح الكيميائي من أي طرف تطبيقا للمعاهدات الدولية في هذا الشأن والتي صادقت عليها بلاده، لافتا إلى أن للجزائر موقفا ثابتا بشأن الأزمة السورية ويتمثل في أن الحل لن يكون إلا سياسيا وأن هذه الضربة ستزيد من تعقيد الوضع.
أما العراق فقد وصفت وزارة خارجيته الضربات الأمريكية والبريطانية والفرنسية بأنها:
“أمر خطير جدا”، وهي قد تمنح الإرهاب فرصة للتمدد في المنطقة.
مصر بدورها رأت أن “التصعيد العسكري الأخير يهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر ويهدد سلامة الشعب السوري”، مشددة على أن القاهرة ترفض بشكل قاطع استخدام “أي أسلحة محرمة دوليا على الأراضي السورية”، وهي تطالب في نفس الوقت بإجراء تحقيق دولي شفاف وفق الآليات والمرجعيات الدولية.
وأعرب بيان للخارجية المصرية أيضا عن تضامن مصر مع:
الشعب السوري الشقيق في سبيل تحقيق تطلعاته للعيش في أمن واستقرار والمحافظة على مقدراته وسلامة أراضيه.
وفي لبنان، عد الرئيس ميشال عون أن ما حصل فجر السبت في سوريا “لا يسهم في إيجاد حل سياسي للأزمة السورية”، مضيفا أن بلاده:
ترفض “استهداف أي دولة عربية من قبل اعتداءات خارجية، بمعزل عن الأسباب التي سيقت لحصولها”.
موقف الحكومة الأردنية بهذا الشأن ارتكز على قولها:
إن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لضمان أمن سوريا ووحدة أراضيها، وأن تواصل العنف في هذا البلد يؤدي إلى المزيد من العنف واستمرار الصراع والقتال والدمار والتشريد الذي يقع ضحيته الشعب السوري الشقيق.
بالمقابل، أعربت سلطنة عمان والسعودية وقطر والبحرين عن تأييدها للضربة الثلاثة التي نفذت ضد أهداف في سوريا بذريعة مسؤولية دمشق على هجوم مزعوم بمواد كيميائية في الغوطة الشرقية.

المصدر: وكالات

شاهد أيضاً

غرب الفرات يشهد انتساب أكثر من 800 سوري لصفوف القوات الإيرانية والميليشيا الشيعية براتب 150 دولار أمريكي والهدف توسعة الانتشار وتمكين تواجدها

يواصل الإيرانيون توسعة قاعدتهم في الداخل السوري، عبر مزيد من النشاط في ضم العناصر إلى …