أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار العالم / ” الدواعش الشيشانيين” وخطر وجودهم على الأمن الألماني

” الدواعش الشيشانيين” وخطر وجودهم على الأمن الألماني

” الدواعش الشيشانيين” وخطر وجودهم على الأمن الألماني

آريا اسعد -xeber24.net

السلطات تجد صعوبة في فرض الرقابة عليهم لتدربهم على العمل السري ضد الروس.
حذّرت دائرة حماية الدستور الألمانية (مديرية الأمن العامة) من مخاطر “الدواعش” من مناطق القوقاز، خصوصاً من الشيشان، على الأمن في ألمانيا.
وقال رئيس دائرة حماية الدستور في ولاية براندنبورغ، فرنك نورمبرغر، إن كثيراً من اللاجئين الشيشان يجيدون استخدام السلاح، لنيلهم التدريبات العسكرية في بلدهم، وإنهم على أهبة الاستعداد لاستخدام هذا السلاح في ألمانيا عند الضرورة.
وأشار نورمبرغر في حديث له مع مجموعة «فونكه» الإعلامية إلى أن كثيراً من الشيشانيين، خصوصاً البالغين منهم، تمرسوا على استخدام السلاح بفعل مشاركتهم في الحرب الدائرة في بلدهم ضد القوات الروسية.
وأضاف مدير الأمن أن نشاط الشيشانيين يشكل قلق لدى الدوائر الأمنية في ألمانيا.
وقدّر عدد المتشددين في ولاية براندنبورغ بنحو 130 متشدداً، منهم نحو 50 من القوقاز غالبيتهم من الشيشانيين.
وتجد السلطات الألمانية صعوبة بالغة في فرض الرقابة عليهم، لأنهم تمرسوا على العمل السري في الشيشان ضّد الرقابة الروسية ويتقنون التخفي عن أعين الرقباء.
وتشير دائرة حماية الدستور الاتحادية إلى أن نشاط المتشددين الشيشان في ألمانيا تضاعف في الفترة الأخيرة.
وتقدر الدائرة عدداً من رقمين من القوقازيين، ومعظمهم من الشيشان، التحقوا من ألمانيا بالقتال إلى جانب «داعش» في سوريا والعراق في السنوات الأخيرة، وعودة البعض منهم.
وحذّر رئيس الأمن من أن الخطر الناجم عن هؤلاء “الدواعش” يستدعي أقصى درجات الحذر من قبل السلطات الأمنية.
وتحدث ماسن عن معلومات تشي بوجود شبكة ناشطة لهم على مستوى أوروبا، لها علاقات بتنظيمات متطرفة أخرى، وصِلات داخل شبكات الجريمة المنظمة.
وسبق لشرطة برلين أن تحدثت عن تعرّض الشيشانيين المقيمين في ألمانيا، والشيشانيات على وجه الخصوص، إلى تهديدات من قبل متشددين شيشانيين، وتستخدم المجموعة «واتساب» في التعامل معاً وفي نشر تهديداتهم.
وأكد متحدث باسم شرطة العاصمة تعرّض بعض الشيشانيات إلى إصابات وأضرار جسدية بسبب التهديدات، وأن النيابة العامة تحقق ضّد مجهولين بتهمة التهديد بارتكاب جنايات تهدّد الأمن الاجتماعي.
وأشار إلى تكليف قسم حماية الدولة في شرطة الجنايات الاتحادية بالتحقيق في الموضوع، ورفض الكشف عن مزيد من المعلومات حفظاً لسرية التحقيقات.
وأكد الوزير أنه لا يستطيع فهم الناس الذين يصفون أنفسهم بالإرهاب برغبة البقاء في ألمانيا. وأشار إلى أن عدد التحقيقات التي فتحت بسبب هذه الاعترافات صارت تشكل نصف القضايا المرفوعة على لاجئين متهمين بالإرهاب.
وبحسب النائب العام آخيم براونايزنان، يود بعض اللاجئين تحسين فرصة حصولهم على اللجوء السياسي بدعوى أنهم مهددون من تنظيماتهم الإرهابية السابقة بالموت عند عودتهم، وإغراق الجهاز القضائي الألماني بقضايا جديدة حول الإرهاب، ويأمل هؤلاء اللاجئون في الحصول على إقامة مؤقتة لأسباب إنسانية يتيحها قانون اللجوء والهجرة الألماني.
وبسبب القوانين الألمانية التي تمنع التسفير القسري للاجئين المهددين بعقوبات الموت والتعذيب في بلدانهم الأصلية التي وفدوا منها، بات وجودهم خطراً على أمن الدولة.

شاهد أيضاً

تقرير صادر عن منظمات حقوقية تتهم فيها تركيا بارتكاب انتهاكات في عفرين

تقرير صادر عن منظمات حقوقية تتهم فيها تركيا بارتكاب انتهاكات في عفرين شمسة جولو _ …