أخبار عاجلة
الرئيسية / جولة الصحافة / بعد 72 ساعة من هجوم للتحالف الثلاثي…انفجارات عنيفة تسمع في جنوب شرق حمص والقلمون الشرقي مع وميض في سماء المنطقة

بعد 72 ساعة من هجوم للتحالف الثلاثي…انفجارات عنيفة تسمع في جنوب شرق حمص والقلمون الشرقي مع وميض في سماء المنطقة

بعد 72 ساعة من هجوم للتحالف الثلاثي…انفجارات عنيفة تسمع في جنوب شرق حمص والقلمون الشرقي مع وميض في سماء المنطقة

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دوي انفجارات عنيفة سمعت في ريف حمص الجنوبي الشرقي وفي القلمون الشرقي، وشوهد وميض في سماء المنطقتين، أكدت مصادر متقاطعة أنه نتيجة قصف صاروخي واعتراض صواريخ في سماء المنطقتين، في حين لم يجرِ سقوط أي صاروخ على مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص الجنوبي الشرقي، أو مطاري الضمير والناصرية في القلمون الشرقي، فيما كان نشر المرصد السوري في الـ 14 من أبريل الجاري، أن قوى التحالف الثلاثي “الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا”، استهدفت خلال ساعات الفجر من اليوم السبت الـ 14 من نيسان / أبريل من العام الجاري 2018، مركزي البحوث العلمية في جمرايا بشمال دمشق وبرزة في شمال غرب العاصمة دمشق، ومستودعات تابعة للفرقة الرابعة والحرس الجمهوري في منطقة مطار المزة العسكري، ومستودعات منطقة الكسوة في الريف الجنوبي للعاصمة، ومركز للبحوث العلمية في ضواحي مدينة حمص، حيث سقطت الصواريخ في الموقع الأخير بعيدة عن الهدف، كما سمعت انفجارات عنيفة في القلمون الشرقي، فيما لم تسقط أية صواريخ على مطاري الضمير والناصرية العسكريين، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن من رصد اعتراض قوات النظام لعشرات الصواريخ التي استهدفت مواقعها وقواعدها العسكرية في الأراضي السورية، حيث أكدت عدة مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن تعداد الصواريخ التي جرى إسقاطها يتجاوز 65 صاروخاً، من التي أطلقها التحالف الثلاثي، فيما تسببت الضربات الجوية والصاروخية، بوقوع أضرار مادية جسيمة، فيما لم ترد معلومات عن حجم الخسائر البشرية إلى الآن.
في حين كان نشر المرصد السوري في الـ 11 من نيسان / أبريل الجاري، أنه تشهد مناطق سيطرة قوات النظام استفاراً متواصلاً، إذ حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من عدة مصادر موثوقة، أكدت للمرصد السوري أن قوات النظام عمدت إلى مواصلة استنفارها، فيما أقدمت على إخلاء كافة المطارات والقواعد العسكرية الرئيسية في مناطق سيطرتها ضمن الأراضي السورية، بناء على أوامر متجددة من قيادة قوات النظام، وترافق هذا الإخلاء والاستنفار الذي شكل كافة القوعد العسكرية ومواقع جيش النظام، والذي تزامن مع تهديدات أمريكية بشن ضربات عنيفة تستهدف مواقع قوات النظام داخل الأراضي السورية، ترافق مع تحركات واستنفارات لحلفاء النظام من جنسيات سورية وغير سورية، تحسباً من ضربات تستهدف مواقعهم، من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فيما كان المرصد السوري نشر الثلاثاء الـ 10 من نيسان / أبريل الجاري، أن استنفاراً منذ منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، على أن يستمر لمدة 72 ساعة، وذلك في استعدادت لقوات النظام، تحسباً لضربات محتملة قد تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، ضد قوات النظام على الأراضي السورية، وذلك بناء على أوامر وصلت من قيادة النظام عبر برقيات، بوجوب تنفيذ استنفار كامل وفوري يستمر لـ 72 ساعة، ضمن كامل القواعد العسكرية والمطارات في العاصمة دمشق ومحافظات ريف دمشق والسويداء وحمص وحماة وطرطوس واللاذقية ودير الزور، حيث أن الأوامر التي أطلقتها قوات النظام لقواتها، تزامنت مع تعليمات وصلت إلى حلفائها من الجنسيات غير السورية، بالاستنفار تحسباً للضربات ذاتها، التي ينوي التحالف الثلاثي تنفيذها داخل الأراضي السورية، حيث شهدت مواقع حلفاء النظام إنشاء تحصينات وتحضيرات للوقاية من هذه الضربات، التي من المحتمل أن يجري تنفيذها في أية لحظة، في أعقاب التهديدات من قبل التحالف الثلاثي، والتي هددت بتنفيذ ضربات ضد النظام السوري، نتيجة للتحرك الدولي بعد مجزرة دوما في غوطة دمشق الشرقية، والتي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى.
(المصدر:المرصد السوري لحقوق الانسان)

شاهد أيضاً

نحو ألف غارة وبرميل وقذيفة تستهدف مثلث الموت بدرعا وريف القنيطرة الأوسط في تصعيد للنظام وحلفائه على المنطقة بعد تعثر التوصل لاتفاق حولها

نحو ألف غارة وبرميل وقذيفة تستهدف مثلث الموت بدرعا وريف القنيطرة الأوسط في تصعيد للنظام …