أخبار عاجلة
الرئيسية / شؤون ثقافية / ثورة الوجدان قصيدة الشاعر رمزي عقراوي

ثورة الوجدان قصيدة الشاعر رمزي عقراوي

ثورة الوجدان
قصيدة الشاعر رمزي عقراوي
سَلِ الدَّهرَ عن الجائرينَ …
كيف غدروا – في وضحِ النهارِ
بمناضلينا…!؟
سَلِ المرتدينَ المرتزقة ؟!
لم هتكوا أعراضَ نساءَ الكادحينا
والمستبدين الفجّار….
كيف باعوا الأوطان ؟!
بثمنٍ بخسٍ عدا المواطنينا !
سَلِ الزّمنَ عن الخونةِ المستغلينَ
لِمَ شتتّوا شملَ مكافحينا ؟!
فلا تحسبوا استهزاءكُم بمستقبلنا
سيُغيّرُنا – أبداً – عن سابقينا !
شوقاً إلى معاركٍ عزلتْنا
بتلابيبنا كانت تُلهينا عن تأسّينا
فآلامنا لا تنقضي…
ولنا لهفةٌ للإستشهادِ
رغم – قيلٍ – يجُافينا ؟!
يا بدرُ قد مَسَّنا من – النكسةِ
ذلٌّ وهو عارٌ علينا رغم تفانينا !
فديارُنا دُرسَتْ بقضيضِ الحربِ
بعدَما دُرستْ كلَّ ليالينا !!
لقد أستمتعْنا بشمسِ السَّلامِ
(( حيناً ))
لكننا شَبِعنا من قهرِ وظُلمِ أفانينا
والآن – قد خاننا ( الحظُّ المنكود )
بعدَما اشتفَّتْ أرواحُنا من عوادينا
حيث صارَ العالمَ يُعادينا
وباتَ يسخرُ منّا…
مَن كان يُراعينا!!
وعادَ يُبعِدُنا مَن كان يُدنينا
فيا ليت ( العربُ…) !!
يُقدِّرون ظروفنا !!
وعن الفاشستِ يخُففّون دَينا
ويا ليتَ العراقيون !
يُدركون أهدافنا ؟!
ويستخفّون بظالمينا !
إلامَ نصمدُ ؟!
أمام غولِ الحروبِ الداميات
وأوزارَها لا زالت تُدمينا
فما ضَرَّ العالمُ لو ركَنَ إلى السَّلامِ
ينشرُ راياتهُ الخضُر فوق روابينا
لتشدو العصافير مُنطلقةً
مُرفرفةً فرِحة ًفوق أجنحةِ مُحبيّنا
ولتنشُد البلابلُ والقطا
أناشيدَ السَّلامِ….لأجلِ غياضِ أراضينا
على ربوعِ كوردستان !
وجنوبِ لبنان !
وعلى هضابِ جولان
وهي تُردِّدُ أحلى وأجملَ تلحينا
000
قصيدة الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشعرية = من لهيب كفاح الكورد =
نكسة عام 1975

شاهد أيضاً

ليلون هواك عليل

ليلون¹ هواك عليل بيار روباري ليلون هواك عليل ببهجة الأهل والخليل معه كان يسطع الحب …