أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / عشرات العناصر التونسيين يواصلون تمردهم على داعش عند ضفاف الفرات الشرقية بعد “تكفير التنظيم وقادته”

عشرات العناصر التونسيين يواصلون تمردهم على داعش عند ضفاف الفرات الشرقية بعد “تكفير التنظيم وقادته”

عشرات العناصر التونسيين يواصلون تمردهم على داعش عند ضفاف الفرات الشرقية بعد “تكفير التنظيم وقادته”

Xeber24.net

قال المرصد السوري لحقوق الانسان بأن الاقتتال الداخلي على الضفاف الشرقية لنهر الفرات بين تنظيم داعش ومجموعات اخرى اعلنت “تكفير قيادته يتواصل ,حيث ان المرصد رصد استمرار عناصر التنظيم بمحاصرة مجموعة تقارب الـ 50 عنصراً وقيادياً غالبيتهم من الجنسية التونسية، في منطقة الكلَّعة الواقعة بين بلدتي هجين والشعفة، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور.

حيث كان عناصر التنظيم تمكنوا خلال الـ 24 ساعة من قتل 6 من المحاصرين ومعلومات عن أسر آخرين، فيما يحاول التنظيم اعتقال وأسر البقية، حيث تأتي هذه الحالة في تجدد لحالات سابقة كان وثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان ونشر عنها في أوقات سابقة من الأعوام الفائتة، إذ كان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد قبل أشهر، استهداف طائرة مجهولة لتجمع مقاتلين داخل مسجد في بلدة هجين في الريف الشرقي لدير الزور، مستهدفة مجموعة من المقاتلين الخارجين من الرقة، والقادمين إلى منطقة هجين، حيث رفض هؤلاء المقاتلين إعادة هيكلتهم أو فرزهم، وتمردوا على أوامر التنظيم، كما أعلنوا رفضهم للالتحاق بالجبهات، ورغم محاولات الوساطة لثلاث مرات متتالية إلا أنها باءت بالفشل، لحين جاءت بعد نحو 10 أيام طائرة مجهولة واستهدفت مسجد هجين الذي كانوا يتجمعون فيه، وقتل خلالها العشرات من العناصر الذين أعلنوا عصيانهم.
كما كان نشر المرصد السوري في آذار من العام الجاري 2017، أنه جرى محاصرة قيادي ميداني تونسي في مدينة الميادين، بتهمة “حمل فكر الخوارج”، وجرى تهديده وخرج بعد تهديده لمحاصريه بتفجير نفسه، ما دفعهم للسماح له بالفرار، كما كان نشر في منتصف فبراير من العام 2017 تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد إلى اعتقال مهندس يعمل كإداري في حقل العمر النفطي ويحمل جنسية مغاربية، إضافة لنحو ستة عاملين وإداريين في الحقل من جنسيات مغاربية، وجرى الاعتقال بتهمة “الغلو في الدين وحمل فكر الخوارج”، وأكدت المصادر للمرصد أن المعتقلين جرى اقتيادهم لأحد المعسكرات المغلقة بغرض إخضاعهم لـ “دورات استتابة”، كما كان التنظيم أعدم اثنين من القادة خلال السنوات الفائتة من الجنسيتين التونسية والمصرية، ممن كانوا من المساهمين الرئيسيين في تشكيل تنظيم “الدولة الإسلامية” داخل سوريا.

شاهد أيضاً

المرصد السوري : اقتتال عنيف بين الجيش التركي والفصائل التابعة له “غصن الزيتون ” في عفرين

المرصد السوري : اقتتال عنيف بين الجيش التركي والفصائل التابعة له “غصن الزيتون ” في …