الرئيسية / شؤون ثقافية / نمْ هانئًا

نمْ هانئًا

نمْ هانئًا
————-

+ إلى صديقي الكاتب والمفكر الدكتور ” سهيل عروسي ” وقد اغتالته أيادٍ مجرمة آثمة في مدينة الحسكة بسورية .
—————————-

أبناءُ ” قايينَ ” ما زالت هنا يدُهمْ
بالظّلمِ والقتلِ والتّدميرِ ممتلِئهْ

لا دِينَ لا وعيَ لا أخلاقَ تردعُهم
وروحُهمْ ظلمةٌ لا تنتهي صدِئهْ

إلى متى يا إلهَ الحقِّ تتركُنا
للبُطْلِ فيه ثيابُ الدّهرِ مهترِئهْ.. ؟

طالت مواجعُنا فالصّدرُ مختنِقٌ
بغبرةٍ لوّثتْ فينا نقاءَ رِئهْ

” سهيلُ ” نَمْ هادئًا وارحلْ إلى مدنٍ
من الجمالِ لشلّالِ الرّؤى ظمِئهْ
——————————–
القس جوزيف إيليا
١٤ – ٤ – ٢٠١٨

شاهد أيضاً

ســـــارتـــر : قدر الحـــرية، والجـحـــيـم هـــم الآخــــــرون

ســـــارتـــر : قدر الحـــرية، والجـحـــيـم هـــم الآخــــــرون برهان شاوي الـوجـودية بين الأدب والفلســفة في مقالة …