أخبار عاجلة
الرئيسية / ميديا / إنفوجرافيك / المرصد السوري : احصائية لعدد القتلى والجرحى منذ اول الازمة الى 30 اذار 2010

المرصد السوري : احصائية لعدد القتلى والجرحى منذ اول الازمة الى 30 اذار 2010

المرصد السوري : احصائية لعدد القتلى والجرحى منذ اول الازمة الى 30 اذار 2010

اصدر المرصد السوري احصائية لعدد القتلى والجرحى منذ اول الازمة الى 30 اذار 2010 وكان كالتالي:

لم تتوقف الطائرات الروسية الداعمة للنظام عن ممارسة مزيد من القتل، بحق المدنيين السوريين، وأفشل القتل المستمر كل محاولات الظهور الروسي كداعية سلام، بل ظهرت الأيدي الروسية مغموسة بالدم السوري، إذ وقَّعت روسيا باليد الأولى هدنها واتفاقاتها، وقتلت باليد الأخرى المدنيين، فلم تسلم المناطق السورية من ضربات نفذتها طائراتها على مناطق سورية، لتوقع آلاف الشهداء المدنيين والجرحى خلال 30 شهراً من مشاركتها في العمليات العسكرية المباشرة داخل الأراضي السورية، منذ بدء ضرباتها في الـ 30 من أيلول / سبتمبر من العام 2015، وحتى يوم الـ 30 من آذار / مارس من العام 2018، حيث تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد ومقتل 17183 مواطن مدني ومقاتل من الفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وتنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن قضوا في آلاف الضربات الجوية التي استهدفت عدة محافظات سورية.

وتوزع المجموع العام للخسائر البشرية خلال 30 شهراً من القصف الروسي على الشكل التالي:: 1842 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و1132 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و4693 رجلاً وفتى، إضافة لـ 4865 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و4651 مقاتل من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية.

يشار إلى أن روسيا استخدمت خلال ضرباتها الجوية مادة “Thermite”، والتي تتألف من بودرة الألمنيوم وأكسيد الحديد، وتتسبب في حروق لكونها تواصل اشتعالها لنحو 180 ثانية، حيث أن هذه المادة تتواجد داخل القنابل التي استخدمتها الطائرات الروسية خلال الأسابيع الأخيرة في قصف الأراضي السورية، وهي قنابل عنقودية حارقة من نوع “”RBK-500 ZAB 2.5 SM”” تزن نحو 500 كلغ، تلقى من الطائرات العسكرية، وتحمل قنيبلات صغيرة الحجم مضادة للأفراد والآليات، من نوع ((AO 2.5 RTM)) يصل عددها ما بين 50 – 110 قنيبلة، محشوة بمادة “Thermite”، التي تتشظى منها عند استخدامها في القصف، بحيث يبلغ مدى القنبلة المضادة للأفراد والآليات من 20 – 30 متر.

من جهته أنهت طائرات النظام الحربية والمروحية الشهر الرابع والخامس من العام الرابع على التوالي، لتصعيدها القصف على الأراضي السورية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، مستهدفة المدن والبلدات والقرى والمزارع السورية، بعشرات آلاف البراميل المتفجرة والغارات، محدثة دماراً كبيراً في البنى التحتية والمرافق العامة وممتلكات المواطنين، موقعة خسائر بشرية في كل مرة، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الـ 20 من شهر أكتوبر / تشرين الأول من العام 2014، وحتى يوم الـ 30 من آذار / مارس من العام 2018، تنفيذ طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية، أكثر من 124901 غارة على الأقل، إذ قصفت الطائرات المروحية المناطق السورية بأكثر من 64197 برميل متفجر، فيما نفذت الطائرات الحربية 60704 غارة على الأقل.

هذا القصف العنيف خلال الشهرين الـ 40 والـ 41، أوقع آلاف الشهداء وعشرات آلاف الجرحى، في عشرات المجازر التي طالت المدن والمناطق السورية، حيث وثق المرصد السوري منذ الـ 20 من شهر أكتوبر / تشرين الأول من العام 2014، وحتى يوم الـ 30 من آذار / مارس من العام 2018، استشهاد 12816 مواطن مدني هم 2924 طفلاً دون سن الـ 18، و1938 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و7954 رجلاً، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 74 ألفاً آخرين من المدنيين بجراح، عدد من وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان من شهداء وجرحى في القصف الجوي لطائرات النظام الحربية والمروحية خلال 41 شهراً، حيث تعرض الآلاف لإعاقات دائمة وفقدان أطراف.

أيضاً قضى جراء غارات الطائرات الحربية، والبراميل المتفجرة ما لا يقل عن 7198 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام وتنظيم “الدولة الإسلامية” والحزب الإسلامي التركستاني وعدة فصائل أخرى، إضافة لإصابة آلاف آخرين بجراح.

في حين ارتفعت بدورها الخسائر البشرية من المدنيين في غارات طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية منذ انطلاقة الثورة السورية في آذار / مارس من العام 2011 وحتى يوم الـ 30 من آذار / مارس من العام 2018، وبلغت 25344 شهيد مدني هم:: 16079 رجلاً و5669 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و3596 مواطنة فوق سن الـ 18.

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، على الرغم من استمرار روسيا في إطلاق الادعاءات والأكاذيب الروسية المتواصلة حول عدم قتل طائراتها وضرباتها الصاروخية للمدنيين، ومحاولاتها إرساء حلول وفق مقتضيات مصلحتها، لا يزال يرى روسيا الاتحادية -العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، مستمرة في قتل المدنيين السوريين، وسط استمرار المجتمع الدولي في صمته وصمِّه لآذانه، والتعامي عن هذه المجازر والجرائم المرتكبة بحق المواطنين من أبناء الشعب السوري، من قبل روسيا، والتي تنفذها بذريعة محاربة “الإرهاب”، في الوقت الذي لم يخرج عن المجتمع الدولي سوى تنديدات إعلامية منه ومن مبعوثه الأممي إلى سوريا عن الجرائم المتواصلة بحق أبناء الشعب السوري، كما أننا نسعى من خلال نشر هذه الإحصائيات المرعبة، لتوثيقات الخسائر البشرية، التي كان المواطن المدني السوري، الضحية الأساسية للعمليات العسكرية في سوريا، لتوجيه رسالة إلى المجتمع الدولي، محملة بأوجاع وآلام وصرخات أبناء الشعب السوري، لعلَّ هذا الارتفاع المخيف والمستمر بأعداد الخسائر البشرية، وصرخات وآلام الجرحى والمصابين وذويهم، تحرك ما تبقى من ضمير هذا المجتمع، ونجدد في المرصد السوري لحقوق الإنسان، إدانتنا الشديدة لاستمرار قتل المدنيين في سوريا، وندعو مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، للعمل بشكل أكثر جدية، لوقف القتل اليومي بحق المواطنين السوريين الراغبين في الوصول إلى دولة الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة، وإحالة المجرمين إلى المحاكم الدولية المختصة، كي ينالوا عقابهم.

رابط الدقة العالية لانفوجرافيك عن حصيلة القصف من قبل الطائرات الروسية على الأراضي السورية منذ بدء ضرباتها في نهاية أيلول من العام 2015 وحتى نهاية آذار من العام 2018

شاهد أيضاً

الدفاع الكردستاني يفند أكاذيب إعلام العدالة والتنمية ويؤكد استمرار عمليات الكريلا

الدفاع الكردستاني يفند أكاذيب إعلام العدالة والتنمية ويؤكد استمرار عمليات الكريلا أصدر مركز إعلام قوات …