الرئيسية / شؤون ثقافية / تهنئة نوروزية خاصة الى سليم بركات

تهنئة نوروزية خاصة الى سليم بركات

تهنئة نوروزية خاصة الى سليم بركات
الأستاذ سليم بركات
أستهل هذه المناسبة بالتذكير ببعض أقوالك بخصوص ما يجري في بلادنا المنكوبة، والتي كانت بمثابة تنبؤات عظيمة تستقرىء بحس مرهف ما يجري في هذه الأيام في الشمال السوري بشكل عام، وفي مدينتي المحتلة عفرين بشكل خاص.
كنت تقول:
(نحن الكرد السوريين لا نريد أصناماً على مداخل الشمال السوري ومخارجه.
لم يعرف فرع بعث الكردستاني أن الكرد لا يريدون صنماً جديداً من مقاسات أصنام عائلة الأسد، على مدخل حياتهم.)
وكنت تقول:
(أنَّ كل فراغٍ من سلطة الأسد، في ديار الكرد السوريين، لن يملأه إلاَّ السوريون بجيشهم الحرِّ.)

هاهم سوريوك بجيشهم الحر يقتحمون مداخل الشمال السوري في عفرين، يدخلونها على جثث أبناء وبنات فرع البعث الكردستاني التي بعثرتهم الطائرات الحربية التركية، صديقة سورييك بجيشهم الحر على الطرق وفي البراري.
ها قد تخلص السوريون بجيشهم الحر من ” عشائر أوجلان ” بعد أن استولى مع أسياده الترك على قراهم وبلدانهم و مدنهم ولم تسلم من السرقة لا دجاجاتهم ولا تيوسهم ولا جراراتهم الزراعية ولا علب الشامبو التي كانوا يغسلون بها رؤوس أطفالهم.
ونحن نقف على أعتاب أعياد نوروز، هاهم السوريون بجيشهم الحر في ديار الكرد السوريين، كما كنت تحلم، وأول فعل قاموا به، ابتهاجا بنوروز هذا العام هو تحطيم صنم كاوا الحداد، رمز نوروز المتجدد، الصنم الجديد الذي وضعه فرع البعث الكردستاني على مدخل حياتكم. بعد أن حولها الى كابوس.
أهنئك على هذه الانتصارات النوروزية الباهرة التي أهداها لك ولأمثالك من الكرد الجيدين جيشك الحر ومن خلفه الجيش التركي الحليف الذي سيجلب لكم بحمد الله وعزته الحرية الى كل ربوع سوريا الخضراء.

وكل نوروز وأنت ومواقفك المشرفة بألف خير

حليم يوسف

كاتب من عفرين
نوروز 2018

شاهد أيضاً

راقصيني على وقع المطر

راقصيني على وقع المطر على طفوح الحمرة بالجلنار المتقد .. على أريج عطر غيب عن …