أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / كركوك وعفرين ضحيتا الغباء الكردي والصفقات القذرة!

كركوك وعفرين ضحيتا الغباء الكردي والصفقات القذرة!

كركوك وعفرين ضحيتا الغباء الكردي والصفقات القذرة!

بير رستم (أحمد مصطفى)
هناك الكثير من الإخوة والأصدقاء باتوا يشككون بأن تكون هناك صفقات من جهة الإدارة الذاتية في بيعها لعفرين -وقبلهم شكك فريق آخر في بيع كركوك- طبعاً من وجهة نظري لن أذهب هذا المنحى حيث فيها تخوين للإدارتان الكرديتان وأنا من طرفي أستبعد ذلك تماماً، لكن وعلى إفتراض إنه تم عقد صفقة في اللحظة الأخيرة -وعلى المتابع السياسي أن لا يستبعد أي سيناريوهات وهذه إحداها- نقول حتى لو كان ذلك صحيحاً فقد تم ذلك تحت ما يمكن إعتباره “مكرهاً أخاك لا بطل”؛ بمعنى أن قرار الإدارة الذاتية والقوات المدافعة عن المدينة؛ بأنها ستدافع عن المنطقة لعلى وعسى نكبة شعبنا يغير من الموقف الدولي وما قضية إخراج المدنيين من القرى إلا كانت لسببين؛ أولاً تجنيبهم شر المعارك في مناطقهم والنقطة الأخرى تجميعهم داخل مدينة عفرين في تجمع بشري هائل ربما يكون رادعاً بعدم الهجوم على المدينة.

لكن وحينما تأكدوا بأن الصفقات الدولية الإقليمية أهم من كل الشعوب وقضاياهم وحقوقهم وأن الموقف الدولي المتخاذل لن يتغير -وهنا طبعاً يتحملون المسؤولية لعدم قدرتهم على القراءة السياسية الدقيقة، كما حصل مع البارزاني في قضية الاستفتاء- وبالتالي وبعد التأكد بأن بقائهم في المدينة سيجعل الكارثة أكبر على شعبنا قرروا الإنسحاب منها، كما أنسحبت البيشمركة من كركوك تفادياً للمزيد من الضحايا وذلك عندما تأكد الرئيس بارزاني بأن صفقات هذه الدول أكبر من أي حقوق أو تحالف عسكري معهم وبالتالي كان الإنسحاب .. بالأخير ما أودّ قوله؛ بأن القيادات الكردية تتحمل مسؤوليتها لعدم قدرتها على القراءة السياسية الدقيقة وهنا هما مسؤولتان بهذه الجزئية في المسألة حيث ندفع ثمن الغباء السياسي الكردي، لكن في حقيقة الأمر فإننا ندفع ثمن صفقات إقليمية دولية قذرة في تقاسم النفوذ بالمنطقة حيث ولولا الضوء الأخضر الأمريكي -قبل الروسي- لما تجرأت القوات التركية دخول عفرين وقبلها القوات العراقية لكركوك.

شاهد أيضاً

نحن الكرد هل نحن شعب “مهبول”؟!

نحن الكرد هل نحن شعب “مهبول”؟! بير رستم (أحمد مصطفى) كتبت منذ يومين بوستاً وقلت …