أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / عودة شعبنا أهم من تبادل التهويلات.

عودة شعبنا أهم من تبادل التهويلات.

عودة شعبنا
أهم من تبادل التهويلات.

بير رستم (أحمد مصطفى)
يبدو أن رسم خرائط جديدة لمنطقة الشرق الأوسط تجري على قدم وساق حيث وبعد مائة عام من سايكس بيكو وخرائطها التي رسمت حينها وفق مصالح القوى الاستعمارية الفاعلة حينذاك -وعلى الأخص فرنسا وإنكلترا- فها نحن نشاهد اليوم يتم توزيع المنطقة وفق مصالح (الأسياد) الجدد؛ الروس والأمريكان مع تقديم بعض المناطق للحلفاء الإقليميين مثل تركيا في قضمها لجزء من الشمال السوري الذي استكمل بإحتلالها لعفرين حيث وللأسف ما يجري على الأرض يوحي؛ بأن التقسيم الجديد سيكون على أساس طائفي مع تغيير ديموغرافية بعض المناطق وذلك من خلال التهجير وإعادة توطين للمهجرين في مناطق جديدة وذاك سيكون تمهيداً لإنقسامات طائفية مذهبية وتكون تمهيداً لحرب القرن والمائة عام القادمة التي بشّرنا بها مهندس السياسات الأمريكية؛ “هنري كيسنجر” في سبعينيات القرن الماضي. وبالتالي نأمل العمل قدر الإمكان على جعل أهلنا بعفرين يتمسكون بأرضهم حيث القادم ربما يكون أعظم وأكثر دماراً من حيث البنية الديموغرافية السكانية ولذلك علينا أن نكف مرحلياً -على الأقل- عن كيل الإتهامات بالتخوين لهذا أو ذاك الطرف حيث من جهتي سأكون شاكراً لكل من يقدم خدمةً لبقاء شعبنا في عفرين وسأترك قضية خيانة هذا أو ذاك الطرف للتاريخ والأجيال فهي ستكون قادرة على الحكم حيث تكون قد توفرت لها كل القرائن والدلائل على من خان القضية ومن قدم لها التضحيات .. أرجو أن نعمل جميعاً على تقديم العون لعودة شعبنا لمناطقهم وندائي هذا للجميع، بمن فيهم من يعمل تحت سقف الإحتلال التركي.

شاهد أيضاً

ترتيبات الدستور السوري الجديد ومخاوف تجاهل الكُرد

ترتيبات الدستور السوري الجديد ومخاوف تجاهل الكُرد مصطفى أوسو من جديد تأتي الأحداث والتطورات المرتبطة …