أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / العلم التركي هي راية للسلب والنهب

العلم التركي هي راية للسلب والنهب

العلم التركي هي راية للسلب والنهب
موقع : xeber24.net
تقرير : دارا مراد
اردوغان الذي افتخر وهو يصدح في كتلته البرلمانية بالعلم التركي الذي نصب وسط عفرين , وسط حماس وتصفيق اتباعه الذين يرونه وليا مباركا من اتباع الله في الارض , ويذهب بعضهم للتعلق بشفاعته “يوم لا ينفع لا مال ولا بنون الا العمل الصالح “.
وقد اطلق اردوغان يد اتباعه من العصابات السورية المرتزقة , بنهب عفرين واعتبارها غنيمة من غنائم غزوته لعفرين ,تحت العلم التركي ,الذي لا يسر لاحد من شعوب المنطقة رؤيتها ,هذا العلم الذي قاتلت هذه الفصائل كعبيد خلال شهرين تحت ظله ,بعد ان وعدوا بالغنائم والمال الكثير , وتكون هذه الفصائل قد استوفت حقها من السلب والنهب ,وحتى ان اغلبهم لا يعرف اي معنة للحرية والثورة التي يتاجر بها رجالات الائتلاف المرتهنين هم بدورهم للاجندات التركية .
ليس خافيا على احد من السوريين جرائم المرتزقة من هذه الفصائل التي نهبت وفككت كافة معامل مدينة حلب وبيعها في تركيا كحديد ونحاس “خردة “في اسواق استطنبول ابان سيطرتها على المنطقة الصناعية في حلب قبل سنوات ,واليوم يقومون بسرقة ونهب كل شئ في عفرين حتى البلاط والسراميك والارضيات ,يقومون بنقل الموجودات الى مدينة اعزاز تمهيدا لنقلها الى تركيا .

ويعترف المراقبين والعسكريين الاعداء قبل الاصدقاء بان المقاتلين الأكراد الذين أثبتوا فعالية في قتال تنظيم داعش الارهابي، خاضوا معارك عنيفة وعمليات بطولية , وتكتيكات بارعة في المعارك مع القوات التركية والفصائل الموالية لها لكنها المرة الأولى التي يتعرضون فيها لعملية عسكرية واسعة بهذا الشكل مع قصف جوي ومدفعي مكثّف.

اردوغان الذي اعلن منشيا بعمليته العدوانية بانه ذاهبا بعدوانه في الشمال السوري حتى الحدود العراقية ,مطالبا الولايات المتحدة باعانته على ذلك .

شبكة سي ان ان استطلعت اراء خبراء عسكريين اميركان فيما اذا نفذ اردوغان تهديده باستهداف منبح بعد عفرين حيث كشف مصدران بالجيش الأمريكي، أن القوات الأمريكية قد تكون معرضة للخطر، إذ هددت تركيا أيضا بمهاجمة مدينة منبج، حيث تقوم القوات الأمريكية بدوريات مراقبة في هذه المنطقة.وأضاف المسؤولان أن مهمة هذه القوات الأمريكية هي منع الاشتباكات ولكنها رغم ذلك تتعرض بشكل متكرر لإطلاق نار من مقاتلين سوريين مدعومين من تركيا.
من جهته قال المقدم المتقاعد في الجيش الأمريكي، ريك فرانكونا، المحلل العسكري لشبكة سي أن أن، إن منطقة شمال سوريا مرشحة لتكون موقعا لمواجهة كبيرة بين الولايات المتحدة وتركيا، متسائلا عن مدى قبول واشنطن لإمكانية تدمير الجيش التركي للقوى الكردية التي تدعمها.
فرانكونا قال، ردا على سؤال حول قراءته لعملية غصن الزيتون التي تنفذها تركيا وقوات الجيش السوري الحر ضد مواقع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردية: “هذه المنطقة من الشمال السوري لم تكن منطقة جيدة لداعش، بل إن التنظيم طُرد منها منذ فترة، فلماذا تشن تركيا هذه العملية؟ هناك إجابة واحدة وهي: الأكراد”.
اما سياسيا فأن فهم الموقف الأمريكي إلى الآن أشد تعقيداً، فحملة التشكيك بجدوى استمرار التحالف مع تركيا، والتصعيد ضدها بدأت منذ أعلنت تركيا عزمها شنَّ الهجوم على عفرين، ووصلت الحملة إلى حد اعتبار السياسات الخارجية لأنقرة تقوّض أهداف واشنطن في المنطقة.
إحدى هذه الحملات تبنّاها معهد كاتو لدراسات الدفاع والسياسة الخارجية الأمريكي الذي أبدى قلقه من حجم التعاون العسكري التركي الروسي المتنامي الذي أسفر عن صفقة بقيمة 2،5 بليون دولار لشراء صواريخ روسية من طراز S-400 للدفاع الجوي.
ومن اتفاقيات النفط والغاز للدولتين مع إيران الدولة العدوة لأمريكا، والتي تُوّجت بصفقة بناء خط أنابيب غاز البحر الأسود التي تجاوزت أوكرانيا.
هذه الخطوات بحسب رأي المعهد لا تتفق مع استراتيجية واشنطن لفرض عقوبات انفرادية ومتعددة الأطراف على روسيا بسبب ضم الكرملين شبه جزيرة القرم، ودعم القوات الانفصالية شرق أوكرانيا. وأن أنقرة بأفعالها هذه تعارض بشكل متزايد استراتيجية العقوبات الأمريكية -الأوروبية بأكملها ضد موسكو فضلا عن تهديدها المباشر للأستراتيجية الاميركية على الارض السورية.
من جهتها ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أن هناك إحتمال بنشوب صراع مسلح غير مسبوق بين الولايات المتحدة وتركيا، الحليفين فى حلف شمال الأطلسى، فى أحدث تطور للحرب التى دامت فى سوريا سبع سنوات.
وأوضحت الصحيفة فى تقرير على موقعها الإلكترونى، أن أثنين من كبار القادة العسكريين فى البنتاجون قاما بزيارة الخطوط الأميركية فى مدينة منبج السورية، وقال الجنرال جيمى جاراد، قائد العمليات الخاصة للتحالف الذى تقوده الولايات المتحدة فى العراق وسوريا: “نحن فخورون جدا بمواقفنا هنا، نحن نريد أن نتأكد من أن الجميع يعرفون ذلك”.
كما أشار الجنرال بول فانك، المرافق لجاراد، إلى أنه إذا كانت الرسالة ليست واضحة لتركيا فهى “ان ضربتمونا فسوف نرد بقوة وندافع عن أنفسنا”.
وتعد هذه هى الزيارة الأولى التي يقوم بها قادة كبار من الجيش الأميركى للجبهة شمال سوريا منذ أن هدد الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بمهاجمة مدينة منبج واصفا المدينة بأنها معقل للإرهابيين وطالب القوات الأمريكية بالخروج.
على نفس الصعيد قال موقع ترك بوست، أنه ليس من مصلحة واشنطن أن تفتح جبهة مع تركيا التي تعتبر حليفة لها في حلف الناتو، في ظل هذا الاحتقان الإقليمي والدولي.
واضاف الموقع إن أميركا قد لا تكون جادة في خلق أجواء حرب حقيقية مع تركيا، وأن سياسة ترامب ومن قبله أوباما همشت تركيا بداية، ثم دعمت المحاولة الانقلابية ولكن تردد أميركا في دعم الأكراد والعودة إلى دعمهم بأضعاف مضاعفة يدل على ان السياسة الأميركية تجاه تركيا تعيش مرحلة عدم استقرار.
تركيا التي أسكرتها نشوة النصر تريد لجيشها ان يمضي في احتلال مدن أخرى حتى الحدود العراقية وهنالك من يقول ان اردوغان يرغب ان يمضي الى داخل الاراضي العراقية بحجة ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني التركي فهل ستكتفي الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون بالفرجة والتحذير من الغزو والاحتلال التركي ام ان هنالك نذر مواجهة كارثية قادمة تحطم تلك النشوة التي يعيشها اردوغان و حكومته الان؟

شاهد أيضاً

ما علاقة اطلاق سراح القس بتصريحات اردوغان حول منبج وعملية عسكرية شرق الفرات؟؟

ما علاقة اطلاق سراح القس بتصريحات اردوغان حول منبج وعملية عسكرية شرق الفرات؟؟ مالفا عباس …